وكالة الأناضول - عراقجي يبحث مع نظيره السويسري تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية رويترز العربية - محادثات بين أمريكا وإيران في سويسرا وسط تركيز على مضيق هرمز روسيا اليوم - تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة) العربية نت - قبيل انطلاق المفاوضات.. رئيس وزراء باكستان يلتقي نائب الرئيس الأميركي الجزيرة نت - تشييع مصور شبكة الجزيرة الشهيد أحمد وشاح في دير البلح وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تستهدف مصافي النفط ومنشآت الطاقة الداعمة للجيش الأوكراني- وزارة الدفاع روسيا اليوم - شركات سعودية وإماراتية ومصرية تتنافس على تطوير حقول نفط في مصر الجزيرة نت - ظهر في مسجد بالسعودية.. هل اعتنق نجم هوليود جيانكارلو إسبوزيتو الإسلام؟ إيلاف - تونس تودع المونديال بعد خسارة قاسية أمام اليابان روسيا اليوم - فيودور دوستويفسكي.. مضطرب في الحب كما في الحياة
عامة

لغز جيولوجي من العصر الميوسيني.. من ترك وراءه "لولب الشيطان"؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

قبل 135 عاما، اكتشف جيولوجيون هياكل حجرية حلزونية عمرها 23 مليون سنة في ولاية نبراسكا الأمريكية، وأطلقوا عليها حينها اسم" لولب الشيطان"، لغرابتها وعجزهم عن تفسير أسبابها.ووجد العلماء عند فحص هذه الت...

قبل 135 عاما، اكتشف جيولوجيون هياكل حجرية حلزونية عمرها 23 مليون سنة في ولاية نبراسكا الأمريكية، وأطلقوا عليها حينها اسم" لولب الشيطان"، لغرابتها وعجزهم عن تفسير أسبابها.

ووجد العلماء عند فحص هذه التكوينات المكتشفة عام 1891، أنها تشبه" مسمارا حلزونيا" مغروسا في الأرض، وتمتد لعمق كبير تحت السطح، وأنها مكونة من مادة صلبة، مصدرها رواسب متحجرة أو أغشية معدنية مثل العقيق.

ومنذ بدايات الاكتشاف، انقسم الباحثون بين من اعتبرها رواسب لبيئات بحرية قديمة، وبين من رجح أنها آثار سلوك كائنات حية، وقد رفض عالم الحفريات الأمريكي إروين باربور بشدة فرضية الجحور الحيوانية، متمسكا بتفسيرها كترسبات جيولوجية، بينما دعم باحثون آخرون مثل أولاف بيترسون فكرة أنها تعود إلى حيوانات قارضة منقرضة، خاصة بعد العثور على بقايا عظمية داخل بعض التكوينات.

وبعد عقود من الجدل العلمي، أعادت دراسات لاحقة في سبعينيات القرن الماضي، بقيادة لاري مارتن وديب بينيت من جامعة كانساس، فتح الملف من جديد باستخدام تحليل ميداني ومخبري دقيق، وأظهرت النتائج تطابق آثار الأسنان في الصخور مع قواطع الحيوان المنقرض" باليأوكاستور"، الذي كان يعيش في العصر الميوسيني، ما قدم دليلا مباشرا على أن هذه التكوينات هي في الواقع جحور حلزونية معقدة حفرتها هذه الحيوانات تحت الأرض.

و" باليأوكاستور"، جنس من القنادس القديمة المنقرضة عاش في أمريكا الشمالية خلال العصر الميوسيني قبل نحو 20–30 مليون سنة تقريبا، وكان أصغر من القنادس الحديثة، ويشبه في حجمه وشكله القوارض البرية الصغيرة مثل حيوانات المروج، لكنه كان يتميز بقدرة خاصة على الحفر العميق في التربة باستخدام قواطع أمامية قوية ومسطحة.

ويعتقد فريق من العلماء أن هذه الحيوانات حفرت أنفاقا حلزونية في التربة، قبل أن تمتلئ لاحقا بالرواسب والمعادن وتتحول بمرور ملايين السنين إلى صخور متحجرة حافظت على شكلها الغريب حتى اليوم.

ويرى العلماء أن التصميم الحلزوني لهذه الجحور لم يكن صدفة، بل كان تكيفا سلوكيا يساعد على تعزيز الاستقرار داخل التربة، وتنظيم الحرارة، والحماية من المفترسات.

وأوضحوا أن هذا الاكتشاف يؤكد كيف يمكن لآثار سلوك حيوانات قديمة أن تتحول إلى أحافير صخرية مذهلة تعيد رسم صورة الحياة على الأرض قبل ملايين السنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك