كشف محمد الزمر، ولي أمر طالب بالثانوية العامة، عن حجم الضغوط النفسية والمادية التي تتحملها الأسر المصرية خلال رحلة الثانوية العامة، مؤكدًا أن أسرته عاشت حالة من التوتر والقلق خلال الساعات التي سبقت انطلاق الامتحانات.
وقال الزمر، في تصريحات لـ" فيتو" أمام إحدى لجان الثانوية العامة، إنه حرص على تقديم الدعم النفسي لنجله قبل دخوله الامتحان، ونصحه بعدم الاستسلام للتوتر أو الخوف، والتركيز فقط على الأسئلة داخل اللجنة.
نصائح ولي أمر لابنه طالب الثانوية العامةوأضاف: " قلت له متتوترش، واقرأ قرآن وادعي ربنا، وخد وقتك في الامتحان، واقرأ الأسئلة كويس وراجع إجاباتك أكثر من مرة قبل تسليم ورقة الإجابة".
وأشار ولي الأمر إلى أن حالة القلق لم تكن مقتصرة على الطالب فقط، بل امتدت إلى جميع أفراد الأسرة، قائلًا: " البيت كله كان متوتر وقلقان، لكن كنا بنحاول نتماسك قدامه ونرفع من روحه المعنوية علشان يدخل الامتحان وهو واثق في نفسه".
وأوضح أن الثانوية العامة أصبحت تمثل تحديًا كبيرًا للأسر المصرية، ليس فقط من الناحية النفسية، وإنما من الناحية المادية أيضًا، لافتًا إلى أن نجله كان يحصل على دروس خصوصية في جميع المواد الدراسية خلال العام الدراسي.
وأكد الزمر أن إجمالي ما أنفقته الأسرة على الدروس الخصوصية تجاوز 100 ألف جنيه، موضحًا أن هذه التكلفة تمثل عبئًا كبيرًا على أولياء الأمور، لكن الكثير من الأسر تضطر لتحملها أملًا في تحقيق أبنائها نتائج تؤهلهم للالتحاق بالكليات التي يحلمون بها.
نتحمل ضغوطًا كبيرة على مدار العام الدراسيوأضاف أن الأسر المصرية تعيش مع أبنائها تفاصيل الثانوية العامة يومًا بيوم، وتتحمل ضغوطًا كبيرة على مدار العام الدراسي، سواء من حيث المتابعة المستمرة أو توفير النفقات اللازمة للدراسة والدروس والمراجعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك