فرانس 24 - عشر سنوات على البريكسيت: ندم يتزايد في بريطانيا ودعوات للعودة إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - زخم سياسي في القاهرة.. كواليس اجتماع وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان وكالة الأناضول - وفدا واشنطن وطهران يلتقيان بعد ظهر الأحد في سويسرا Independent عربية - الأردن يعدم 6 مدانين بقضايا إرهاب وتهريب مخدرات Independent عربية - خطر الألغام يطارد العائدين إلى الخرطوم فرانس 24 - شرطة إسكتلندا تفتح تحقيقا في هجمات عنيفة "تبدو معادية للمسلمين" وكالة الأناضول - الأردن.. الإعدم شنقا بحق 6 مدانين بقضايا إرهاب ومخدرات قناة القاهرة الإخبارية - ترابط الساحات.. كيف تحاول واشنطن إنقاذ اتفاق طهران من فخ الخروقات الإسرائيلية في لبنان؟ العربية نت - معلومة لا تعرفها.. آيفون يحتفل تلقائياً بعيد ميلاد أصدقائك أثناء المكالمات فرانس 24 - فرنسا ترفع مستوى التأهب إلى الأحمر في 35 مقاطعة وتقيّد استهلاك الكحول
عامة

تاريخياً.. هكذا استضافت سويسرا مفاوضات لإنهاء حروب دامية

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة
1

خلال الفترة الحالية، تتجه الأنظار نحو سويسرا حيث تستضيف المفاوضات الأميركية الإيرانية الرامية للتوصل لاتفاقية تشمل البرنامج النووي والعقوبات والأموال الإيرانية المجمدة. وقد جاءت هذه المفاوضات عقب توصل...

خلال الفترة الحالية، تتجه الأنظار نحو سويسرا حيث تستضيف المفاوضات الأميركية الإيرانية الرامية للتوصل لاتفاقية تشمل البرنامج النووي والعقوبات والأموال الإيرانية المجمدة.

وقد جاءت هذه المفاوضات عقب توصل الطرفين لمذكرة تفاهم لوقف العمليات القتالية وفتح مضيق هرمز.

وخلال القرن الماضي، استضافت سويسرا العديد من المفاوضات التي ساهمت بإنهاء حروب دامية ورسم خريطة العالم.

وبالنسبة للعديد من الدول، تمثل سويسرا أفضل موقع للمفاوضات بسبب تاريخها الحافل بمجال السلام وحيادها خلال النزاعات.

فيوم 24 يوليو (تموز) 1923، شهدت مدينة لوزان السويسرية توقيع واحدة من أهم معاهدات السلام عقب نهاية الحرب العالمية الأولى.

وفي تلك الفترة، أنهت معاهدة لوزان الحرب بين القوميين الأتراك وقوات الحلفاء، وجاءت لتعوض بنود معاهدة سيفر التي وصفت بالقاسية.

إلى ذلك، أرسلت حكومة مصطفى كمال أتاتورك مفاوضيها لسويسرا لمناقشة هذه المعاهدة التي أفضت حينها لاستعادة تركيا لقسم كبير من الأراضي التي خسرتها سابقا، حسب معاهدة سيفر، وإنهاء العمل بالامتيازات التي حصلت عليها القوى الأجنبية بتركيا.

أيضا، اعترفت المعاهدة بحدود تركيا الحالية وسيادتها الكاملة وفتحت الطريق أمام قيام جمهورية تركيا.

وما بين يومي 26 أبريل (نيسان) و21 يوليو (تموز) 1954، استضافت مدينة جنيف السويسرية مؤتمراً لمناقشة الحرب الكورية وحرب الهند الصينية الأولى.

وبهذا المؤتمر، شاركت العديد من الدول، مثل الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفييتي وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والصين وفرنسا، إضافة لممثلين عن مملكة لاوس ومملكة كمبوديا وفيتنام.

وعقب جملة من المشاورات، لم يتمكن الحاضرون من التوصل لأي اتفاق يذكر فيما يخص مسألة الحرب الكورية.

وفي المقابل، تم التوصل لمسودة اتفاق حول إنهاء حرب الهند الصينية الأولى.

وبموجب ما تم التوقيع عليه، أعلن عن إنهاء حالة الحرب بين فرنسا وقوات الفيت مين (Việt Minh).

كما أفضت الاتفاقية لتقسيم مستعمرة الهند الصينية الفرنسية سابقاً عند خط العرض 17 لفيتنام شمالية بقيادة هو شي منه (Hô Chi Minh) والفيت مين وفيتنام جنوبية ذات حكومة مؤيدة للمعسكر الغربي.

وفي الآن ذاته، نصت الاتفاقية على إجراء استفتاء حول توحيد البلاد بحلول العام 1956.

من ناحية ثانية، أكدت اتفاقيات جنيف على استقلال وسيادة كل من لاوس وكمبوديا.

اتفاقيات جنيف حول أفغانستانوخلال شهر أبريل (نيسان) 1988، وقعت بجنيف بسويسرا الاتفاقيات التي أنهت بشكل رسمي الاجتياح السوفييتي للأراضي الأفغانية عام 1979.

إلى ذلك، سهلت الأمم المتحدة المفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفييتي وباكستان وأفغانستان.

وبموجب هذه الاتفاقيات، وافق السوفييت على سحب قواتهم من أفغانستان بشكل نهائي بحلول العام 1989، كما تعهدت الولايات المتحدة الأميركية وباكستان بوقف دعم المقاتلين الأفغان وعدم التدخل في شؤون أفغانستان.

ومن جهة ثانية، شهدت جنيف بالسنوات التالية توقيع اتفاقيات أخرى.

ففي عام 1992، وقعت بها الاتفاقية التي أنهت الحرب الأهلية بموزمبيق.

وفي السنوات التالية، احتضنت الأخيرة مفاوضات عديدة بخصوص مسألة الحرب في كوسوفو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك