ضخ المستثمرون صافي 55.
2 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع المنتهي في 17 يونيو، في أكبر تدفقات أسبوعية خلال نحو 19 شهرا، حسب بيانات" LSEG Lipper" مدفوعين بالتفاؤل حيال اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.
واستحوذت صناديق الأسهم الأميركية على الحصة الأكبر من التدفقات، بقيمة 38.
4 مليار دولار، بينما جذبت صناديق التكنولوجيا تدفقات قياسية بلغت 21.
5 مليار دولار.
كما واصلت صناديق السندات العالمية جذب الأموال للأسبوع الحادي عشر على التوالي، بصافي تدفقات بلغ 17.
2 مليار دولار.
في المقابل، استمرت الضغوط على صناديق الذهب والمعادن النفيسة، التي سجلت تخارجات للأسبوع الخامس، فيما واصلت صناديق الأسهم في الأسواق الناشئة تسجيل تدفقات خارجة للأسبوع الثامن على التوالي.
وبلغ المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مستوى قياسيا في وقت سابق من الأسبوع الماضي، مدفوعاً بالتقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وفتح مضيق هرمز تدريجيا، وهو شريان حيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وقال محللو مورغان ستانلي في مذكرة" لا يتضح أثر الفتح (المضيق) حتى الآن إلا بشكل جزئي في تحركات المستثمرين بين قطاعات الأسهم الأوروبية، وفي عدد الأسهم المشاركة في الصعود، إذ ينتظر المستثمرون تنفيذ الاتفاق فعلياً".
وتتعرض الأسهم لضغوط منذ بدء الحرب بسبب التأثير التضخمي لارتفاع أسعار النفط، لكن ثقة المستثمرين لم تتعاف تماما بعد بسبب هشاشة المفاوضات.
وسجل المؤشر نيكاي الياباني يوم الجمعة أكبر مكاسب أسبوعية له منذ ما يقرب من عامين رغم تبديده بعض مكاسبه المبكرة مع تزايد المخاوف من أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ستكون صعبة.
وسجل المؤشر مستويات قياسية متتالية الأسبوع الماضي، وارتفع يوم الجمعة للجلسة السابعة على التوالي مع زيادة التفاؤل بأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك