” مشكلة البرتغال منذ بزوغ نجم كريستيانو رونالدو وحتى اليوم لم تكن في جودة اللاعبين بقدر ما كانت في جودة التدريب.
على مدار أكثر من 20 عامًا امتلك المنتخب أجيالًا استثنائية لكن لم يتولَّ قيادته مدرب من الصف الأول عالميًا بحجم فيرغسون أو أنشيلوتي أو مورينيو أو زيدان.
ورغم ذلك حقق يورو 2016 ودوري الأمم مرتين.
تخيل لو أن هذا الجيل الذهبي حظي طوال هذه السنوات بمدرب عبقري من النخبة العالمية كم بطولة إضافية كانت ستدخل خزائن البرتغال؟أما من يختزل كل شيء في عمر رونالدو فليتذكر أنه أمضى ثلاثة مواسم مع النصر دون لقب دوري، ثم حضر خيسوس فحسم البطولة من موسمه الأول.
في كرة القدم جودة التدريب تصنع الفارق أكثر مما يتخيل الكثيرون ”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك