قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الأحد، إن اجتماع بورغنستوك سيستمر ليوم واحد، وسيكون مشتركا بين إيران وأميركا وقطر وباكستان على أن يبدأ بعد ظهر اليوم.
وأضاف بقائي في بيان، إن اجتماع اليوم يأتي في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وتابع: «أميركا لم تتمكن من ضمان وقف إطلاق النار في لبنان وسيكون هذا محورا في اجتماع سويسرا».
وأفاد بقائي بأنه «ستتم مناقشة قضايا أخرى مثل إعفاءات بيع النفط الإيراني والإفراج عن أصول مجمدة».
ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر عسكري قوله، إن مضيق هرمز لا يزال مغلقا.
وذكر المصدر العسكري أن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني لم تصدر أي تصريح لمرور أي سفن عبر مضيق هرمز وذلك حتى إشعار آخر.
وتنطلق جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا اليوم بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، حيث حطت طائرة المفاوضين الإيرانيين في الدولة المضيفة قبل ساعات من وصول نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس.
وقالت وزارة الخارجية السويسرية على منصة إكس: «نرحب بوصول الوفد الإيراني إلى سويسرا»، مضيفة أن المحادثات تأتي في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن.
وبعد ساعات من وصول وفد طهران، حطت طائرة جيه دي فانس في «قاعدة إيمن» الجوية قرب لوسيرن بوسط سويسرا في الساعة 5,59 (3,59 ت غ)، بحسب ما أفاد المتحدث باسمه.
وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قالت، أمس السبت، إن مدينة بورغنستوك السويسرية ستستضيف جولة محادثات على المستوى الفني بين إيران والولايات المتحدة اليوم الأحد.
وأوضحت الوزارة أن ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران سيشاركون في هذه المحادثات، إلى جانب وسطاء من باكستان وقطر.
وأضافت الوزارة، أن باكستان ستواصل تيسير العملية في إطار دورها كوسيط.
وصرح نائب الرئيس الأميركي للصحفيين قبل أن يغادر بلاده متوجهًا إلى سويسرا بأنه يأمل في «إحراز تقدم بشأن الملف النووي ومسألة وقف إطلاق النار في لبنان».
وقبل صعوده إلى الطائرة، سُئل عن الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله والغارات الجوية الإسرائيلية في جنوب لبنان، فقال: «الأمور تتحسن هناك بالفعل، والأمور تهدأ قليلا».
فانس أضاف: «سيكون هذا أمرًا سيتعين علينا إدارته باستمرار لضمان أمن وسلامة كل من إسرائيل ولبنان.
الهدف الأساسي، هو جعل المنطقة بأكملها آمنة ومستقرة».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده ستطالب «الطرف الآخر بالوفاء بالتزاماته».
ووقّع الرئيسان الأميركي والإيراني في وقت سابق اتفاقًا مبدئيًّا يهدف إلى إنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، على أن يسري الاتفاق فورًا.
ويتضمن الاتفاق التزامًا بإجراء مزيد من المحادثات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال الستين يومًا المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك