العربي الجديد - مجلس النواب الليبي يستنكر تصريحات فانس الجزيرة نت - 62 تسديدة ولا هدف.. مونتيلا تحت مقصلة الصحافة بعد مغادرة تركيا المونديال العربي الجديد - البرلمان المصري يفتح ملف الموازنة الجديدة وسط تحذيرات من إلغاء الدعم الجزيرة نت - جربتم "يوغا العين" من قبل؟.. عادات بسيطة وتقنيات حديثة لتخفيف إجهاد الشاشات العربي الجديد - رسوم جمركية كندية... حماية إنتاج أم انخراط بحروب التجارة؟ التلفزيون العربي - ما حقيقة صورة قادة منتخبات مونديال 1930 التي اجتاحت مواقع التواصل؟ الجزيرة نت - الخوف الإستراتيجي.. القوة الخفية وراء صناعة المستقبل وكالة الأناضول - مصر وتركيا والسعودية وباكستان تدعو لتسريع مفاوضات واشنطن وطهران وكالة الأناضول - انطلاق المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا قناة القاهرة الإخبارية - إنقاذ العملة الوطنية.. كيف تخطط طوكيو للسيطرة على التضخم ودعم مستويات الين؟
عامة

إسرائيل بعد “مهزلة ترامب”: فشل في إيران وهزيمة في لبنان

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

إن بسالة وبطولة مقاتلي الجيش الإسرائيلي وطياريه وكذا الاستخبارات الدقيقة عن الأهداف (لتمييزها عن الاستخبارات الاستراتيجية، عن العدو التي فشلت هذه المرة أيضاً) حققت إنجازات عسكرية رائعة سيصار إلى الحدي...

إن بسالة وبطولة مقاتلي الجيش الإسرائيلي وطياريه وكذا الاستخبارات الدقيقة عن الأهداف (لتمييزها عن الاستخبارات الاستراتيجية، عن العدو التي فشلت هذه المرة أيضاً) حققت إنجازات عسكرية رائعة سيصار إلى الحديث كثيراً عنها.

لكن كل هذه لم تنته إلى النصر، وهكذا بقينا مع إحساس بتفويت الفرصة بل وحتى بالفشل.

لا ينبغي الخوف من الاعتراف بأننا فشلنا.

فالاعتراف بالفشل هو الخطوة الأولى على طريق الإصلاح.

الحقيقة هي أن كلمة فشل كلمة صعبة وهناك من يخافون من استخدامها كي لا يمسوا لا سمح الله بالمعنويات العامة وكأنه ليس لمواطني إسرائيل عيون في رؤوسهم، ولا يمكنهم فهم ماذا حصل مع إيران وفي لبنان.

لكن إذا لم ننظر إلى الواقع مباشرة، فلن ننجح في العودة إلى المسار والانتصار في المستقبل.

وعليه، ينبغي الأسف على أن إخفاق 7 أكتوبر لم يتم التحقيق فيه بعد، وحقيقة ما حصل لنا في ذاك اليوم وقبله ليست من نصيب الجمهور.

بالنسبة لكثيرين عندنا وفي العالم، وبخاصة لدى ترامب، فالحقيقة خيار، وليست بالضرورة الخيار الذي يأخذون به.

لكن حتى لو أخذنا بحقيقة أولئك الذين يتفاخرون في أننا حققنا نصراً تاريخياً، فلا يمكننا تجاهل حقيقة أن إسرائيل باتت في نظر العالم كله، والأهم في نظر محيطنا، هي الخاسر الأكبر من اتفاق استسلام ترامب للإيرانيين.

وعندما يعتقد العدو بأننا خسرنا فسيشم ضعفاً، وهنا يكمن الخطر.

الولايات المتحدة حليف قريب، ناهيك عن أن تصريح ترامب القائل بأننا موجودون هنا بفضله هو، الذي يدل عن انقطاع عن الواقع ومدى تشوش تفكيرهالنظام الإيراني نظام متطرف، وهو الآن نظام يشعر بسكرة القوة ورغبة في الانتقام، نجا، ويخرج في نظره أقوى من المواجهة التي فرضت عليه.

فقد حافظ على قسم هام من قدراته العسكرية، الخيار النووي لا يزال بيديه كورقة مساومة، ويؤمن بأنه أزال تهديد هجوم أمريكي ضده، هجوم خافه، وبسببه احتسب خطواته بحذر.

فبعد مهزلة ترامب، لن يتجرأ أي رئيس أمريكي على تصور هجوم في إيران.

أما في لبنان، حيث تمتعنا ظاهراً على مدى أشهر طويلة بحرية عمل لفعل كل ما يروقنا، نعود إلى واقع عشية 7 أكتوبر، حزب الله تضرر لكنه بقي واقفاً على قدميه، وسيعمل على ترميم قوته وإعادة ملء ترسانة صواريخه بفضل الهدوء الذي منحناه إياه، وحين تجبرنا إيران على الانسحاب من الحزام الأمني في جنوب لبنان، سنجد أنفسنا أمام مخربي حزب الله على الجدران.

من المهم أن نفهم ما الذي تشوش، لكن المهم أيضاً أن ننظر إلى الأمام ونستخلص الدروس الواجبة.

أولاً، الولايات المتحدة حليف قريب، ناهيك عن أن تصريح ترامب القائل بأننا موجودون هنا بفضله هو، الذي يدل عن انقطاع عن الواقع ومدى تشوش تفكيره.

لكن الاستنتاج من أحداث الأشهر الأخيرة هو أنه لا يمكن الاعتماد على الولايات المتحدة، إذ إن الأمريكيين لا يساعدون إلا من يساعد نفسه، ولديهم سجل مبهر من إلقاء حلفائهم تحت دواليب الباص، فيما يشعرون هم بأن “العبد قام بواجبه، أو حين يريدون أن يقلصوا الخسائر.

وهكذا يفعل ترامب لنتنياهو ما فعله كارتر للشاه وأوباما لمبارك.

ثانياً، ينبغي أن نكون واعين لقيود القوة ولما يمكن أن نفعله.

كان يمكننا الوصول إلى إنجازات في لبنان، لكننا فوتنا الفرصة.

أما في إيران، فالأهداف التي وضعتها إسرائيل لنفسها وعقب ذلك خطواتها العسكرية كانت منذ البداية غير واقعية ولا غرو أنها لم تتحقق.

وفي هذه الفجوة، بين هدف غير واقعي وحقيقة أنه ما كان يمكن تحقيقه، يكمن إحساس الفشل.

وفي النهاية، يجب أن تكون لكل خطوة عسكرية نقطة خروج تترجم إلى إنجاز سياسي، بالضبط مثلما فعل دافيد بن غوريون، عظيم رؤساء الوزراء، الذي أصاب في ترجمة إنجازات حرب الاستقلال وحملة السويس إلى انتصارات سياسية.

إسرائيل دولة قوية، ومواطنوها صمدوا في اختبارات قاسية، ولها جيش متفوق.

نأمل بأن نتمكن كمجتمع وكدولة من التغلب والاستمرار إلى الأمام، بل والفوز في اختبارات المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك