الجزيرة نت - ماذا أظهرت الأقمار الصناعية عن حركة ناقلات النفط في جزيرة خارك الإيرانية؟ العربية نت - 4 هواتف أنيقة تعيد البساطة إلى حياتك في 2026 الجزيرة نت - تأهيل الجسر الترابي بدير الزور.. حل مؤقت وعبور "السياسية" بعد عام CNN بالعربية - تحليل: فخ "التيكي تاكا".. كيف أعاد منتخب الرأس الأخضر إسبانيا إلى "عاداتها السيئة"؟ قناة التليفزيون العربي - إيران: لا مفاوضات بشأن الملف النووي في اجتماع سويسرا بعد انطلاقها رسميا الجزيرة نت - ترمب وميلوني.. خلاف الصورة يخفي صراع السيادة والنفوذ وكالة الأناضول - كاتس: إسرائيل لن تنسحب من "المنطقة الأمنية" بجنوب لبنان الليوان - الفنان عقلا الفهيقي يفتتح لقاءه في "طارق شو" بأغنية "بيني وبينك فارق السن موجود" قناة الجزيرة مباشر - Between Hopes for De-escalation and Fears of Israeli Treachery: The Reality in South Lebanon Town... القدس العربي - لقاء إيراني أمريكي قطري في سويسرا بشأن لبنان والأصول المجمّدة
عامة

رئيس موساد أسبق: أوحلنا في إيران.. ما ينتظرنا في الضفة الغربية أخطر بكثير

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

هو الرجل الذي أدار المعركة السرية ضد إيران، وقاتل إلى جانب يونتان نتنياهو في عملية عنتيبي، ثم اكتشف لاحقاً أن رئيس الحكومة طلب التنصت عليه سراً. واليوم، بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً جديدا...

هو الرجل الذي أدار المعركة السرية ضد إيران، وقاتل إلى جانب يونتان نتنياهو في عملية عنتيبي، ثم اكتشف لاحقاً أن رئيس الحكومة طلب التنصت عليه سراً.

واليوم، بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً جديداً، يتحدث رئيس الموساد الأسبق تمير باردو عن الفشل الاستراتيجي، وعن “نشوة القوة” لدى القيادة السياسية، وعن الخطر الحقيقي الذي يهدد المشروع الصهيوني.

يقول باردو: “نحن الدولة الوحيدة في العالم التي لا تملك حدوداً واضحة، وهذا يقودنا إلى كارثة.

خرجنا من هذه المواجهة دون أن نحقق شيئاً”.

ويرى باردو أن إسرائيل وصلت إلى نقطة حضيض استراتيجي رغم سنوات طويلة من الجهود ضد إيران.

ويقول: خرجنا من “هذه المواجهة بصورة سيئة جداً لأننا لم نحقق شيئاً”.

وبحسب رأيه، فإن العمليات العسكرية التي نُفذت في فبراير الماضي كانت خاطئة من الأساس.

وأضاف: “أشعر أننا قمنا بخطوة غير صحيحة إلى درجة قد تؤدي إلى سباق تسلح نووي عدواني في الشرق الأوسط.

لن أفاجأ إذا حاولت إيران الإسراع بأقصى سرعة للحصول على سلاح نووي”.

ويرى أن الهجمات الإسرائيلية والأمريكية دفعت طهران إلى استنتاج خطير: “الإيرانيون يسألون أنفسهم الآن: لو كان لدينا سلاح نووي، هل كان سيجرؤ أحد على فعل ما فعله الإسرائيليون والأمريكيون بنا؟ والجواب: لا.

وهذا قد يخلق تهديداً أكبر بكثير”.

يشير باردو إلى ما يعتبره تحولاً مقلقاً في العقيدة العسكرية الإسرائيلية.

ففي الحروب السابقة، مثل حرب الأيام الستة وحرب أكتوبر، لم تستهدف إسرائيل القيادات السياسية للدول المعادية مثل جمال عبد الناصر أو أنور السادات، بينما شهدت العملية الأخيرة، بحسب وصفه، تغييراً في هذا النهج.

وقال: “عندما تقرر اتخاذ خطوة دراماتيكية بهذا الحجم، عليك أن تفكر ماذا سيحدث إذا فشلت.

إذا فشلت، فإنك تدخل في وضع أخطر بكثير من الوضع الذي كنت فيه سابقاً”.

المعركة ضد إيران بدأت منذ التسعينياتيستعيد باردو بدايات الملف الإيراني داخل الموساد خلال عهد رئيس الوزراء الراحل إسحاق رابين، ورئيس الموساد الأسبق شابات شافي.

ويقول إن المؤسسة الأمنية أدركت منذ ذلك الوقت أن البرنامج النووي الإيراني سيكون تحدياً استراتيجياً حقيقياً، فبدأت عمليات استخبارية واسعة وتعاون مبكر مع الولايات المتحدة.

المؤسسة الأمنية أدركت منذ زمن أن البرنامج النووي الإيراني سيكون تحدياً استراتيجياً حقيقياً، فبدأت عمليات استخبارية واسعة وتعاون مبكر مع الولايات المتحدةوخلال عهد أرئيل شارون ورئيس الموساد الراحل مائير داغان، تصاعدت العمليات إلى مستويات عالية من المخاطرة.

لكنه انتقد الكشف الإعلامي عن بعض القدرات والعمليات السرية، قائلاً: “استخدام كشف القدرات لإثارة حماسة الجمهور كارثة في نظري”.

“شارون كان واضحاً: لا عمل عسكرياً فوق إيران من دون أمريكا”، وكشف باردو أن أريئيل شارون كان حازماً جداً في هذه المسألة.

وقال: “سمعت شارون بأذني يقول: أي استخدام للقوة العسكرية ضد إيران يجب أن يكون مع الولايات المتحدة فقط”.

وأضاف أن شارون كان يرفض أفكار التصعيد العسكري المنفرد، لأنه اعتقد أن النتائج قد تكون أسوأ بكثير على إسرائيل.

اللقاء المتوتر مع نتنياهوتولى باردو رئاسة الموساد عام 2010 بعد عودته إلى المؤسسة بطلب من بنيامين نتنياهو.

ويروي أن أول لقاء بينهما كان متوتراً، عندما سأله نتنياهو: “هل يمكنني أن أثق بك؟ ”.

فأجابه: “أخوك قُتل على بعد متر واحد مني في عنتيبي.

عملنا معاً، وأعتقد أنه منحني ثقته الكاملة.

فلنوفر هذا النقاش”.

ويقول إن موضوع الثقة انتهى عند تلك اللحظة.

“نتنياهو أراد التنصت عليّ”، يكشف باردو عن حادثة وصفها بأنها “جنونية”.

فبحسب روايته، طلب نتنياهو من رئيس الشاباك آنذاك يورام كوهين التنصت على هواتف رئيس الموساد ورئيس الأركان آنذاك بني غانتس، وقال: “اكتشفت ذلك بعد أيام قليلة من تقديم الطلب”.

وأضاف: “كان حدثاً حزيناً ويفتقر إلى أي منطق.

وظيفة رئيس الموساد هي خدمة الدولة، لا خدمة أي شخص آخر.

”“أنتم موظفون ونحن المنتخبون“بحسب باردو، شهدت إسرائيل بعد عام 2013 تحولاً في العلاقة بين القيادة السياسية والأجهزة المهنية، وقال: “بدأت تهب رياح تقول: أنتم موظفون ونحن المنتخبون”.

ويرى أن هذا النهج تعزز أكثر بعد عام 2015، حتى أصبح جزءاً من الثقافة السياسية الإسرائيلية.

وأضاف: “اليوم يُقال لرئيس الأركان ولرئيس الموساد وللمستشارة القضائية: أنتم موظفون، نفذوا ما يُطلب منكم”.

“الخطر الحقيقي ليس إيران“يتحدث باردو بإسهاب عن زيارته الأخيرة للضفة الغربية واطلاعه على اعتداءات نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين.

ويقول إن مخاوفه الحقيقية لم تعد إيران أو حزب الله أو حماس.

وأضاف: “التهديد الحقيقي هو الانقسام الداخلي الذي نشأ داخل الشعب الإسرائيلي”.

بل إنه لا يستبعد احتمال اندلاع صدام داخلي خطير.

وعندما سُئل إن كان يقصد حرباً أهلية، أجاب: “نعم”.

وأوضح أنه إذا قررت حكومة إسرائيلية مستقبلاً إخلاء البؤر الاستيطانية والمزارع الاستيطانية في الضفة الغربية، فإنه غير واثق من انتهاء الأمور باحتجاجات فقط.

وعندما سُئل عما إذا كان يقصد استخدام السلاح، أجاب: “استخدام قوة حقيقية.

يمكن أن يحدث ذلك بأشكال مختلفة”.

وأضاف: “الدولة تغيرت، وليس نحو الأفضل.

والمسؤولية تقع دائماً على القيادة”.

7 أكتوبر كان مقدمة لما قد يحدث في الضفةيرى باردو أن أكبر تهديد لإسرائيل ليس البرنامج النووي الإيراني، بل غياب الحدود السياسية الواضحة.

وقال: “إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تملك حدوداً لأراضيها.

وعندما لا توجد حدود للأرض، لا توجد حدود لأي شيء آخر”.

وأضاف: “نحن نسير نحو التدهور، وهذه الحكومة تقودنا إلى كارثة كان 7 أكتوبر مجرد مقدمة لها.

ما ينتظرنا في “يهودا والسامرة” (الضفة الغربية) أخطر بكثير”.

ويشرح أن أي مواجهة واسعة في الضفة ستكون مختلفة جذرياً عن أحداث 7 أكتوبر، لأن خط الاحتكاك هناك يمتد بمحاذاة مناطق واسعة من وسط إسرائيل، من العفولة شمالاً، مروراً بمنطقة “الشارون” وحتى تل أبيب و”كفار سابا” والخضيرة.

وقال: “حدث من هذا النوع سيبدو مختلفاً تماماً.

هذه بيئة مختلفة وسكان مختلفون وخط تماس مختلف”.

ويرى أن سياسة “جزّ العشب” الأمنية لم تعد مجدية.

وأضاف: “جزّ العشب لا يمنع العشب من النمو”.

يختم باردو حديثه بالدعوة إلى تحديد حدود إسرائيل عبر استفتاء شعبي.

ويقول: “من يعيش داخل الحدود يحصل على حقوق كاملة.

ومن يبقى خارجها يحتفظ الجيش الإسرائيلي بمفتاح الوضع إلى أن يظهر في الطرف الآخر شريك مستعد للعيش بسلام”.

كما دعا القيادة الإسرائيلية إلى تبني ما سماه “رؤية 2048″، وفهم الشرق الأوسط بصورة أعمق.

وختم قائلاً: “قال لي ذات مرة زعيم مسلم قوي: قرروا إن كنتم تريدون العيش في الشرق الأوسط، لأنه يبدو لي أنكم لا تريدون ذلك.

كم منكم يعرف العربية؟ اللغة ثقافة”.

وأضاف: “الشرق الأوسط يريد التعاون معنا، لكننا نصرّ على عدم حل مشكلتنا الأساسية.

حان الوقت لتحديد الحدود، ومن هناك يمكننا أن نتقدم إلى الأمام”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك