التلفزيون العربي - ما حقيقة صورة قادة منتخبات مونديال 1930 التي اجتاحت مواقع التواصل؟ الجزيرة نت - الخوف الإستراتيجي.. القوة الخفية وراء صناعة المستقبل وكالة الأناضول - مصر وتركيا والسعودية وباكستان تدعو لتسريع مفاوضات واشنطن وطهران وكالة الأناضول - انطلاق المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا قناة القاهرة الإخبارية - إنقاذ العملة الوطنية.. كيف تخطط طوكيو للسيطرة على التضخم ودعم مستويات الين؟ قناة التليفزيون العربي - قطر تعلن انطلاق قمة رباعية في سويسرا بمشاركة أميركا وإيران وباكستان لحسم المفاوضات القدس العربي - الأبيض السودانية… بين رعب اجتياح قوات “حميدتي” وتعطل الخدمات الجزيرة نت - من سرقة الأعضاء إلى المقابر الجماعية جرائم تهز سوريا من جديد وكالة الأناضول - الأردن.. الإعدام شنقا بحق 6 مدانين بقضايا إرهاب ومخدرات قناة القاهرة الإخبارية - من ضغوط بريكست إلى الأعباء المالية.. أبعاد التحديات الهيكلية الممتدة للاقتصاد البريطاني
عامة

الساموراي يبدد آمال نسور قرطاج.. دموع وغضب بعد وداع المونديال

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

تونس/ عادل الثابتي / الأناضولمحمد السطنبولي (70 عاما): " هذا اللقاء أثقل قلبي بالأوجاع (. . ) جئنا فرحين وعدنا باكين"أسامة عمري (36 عاما): " خيبة أمل كبيرة اليوم"حسام الصغير (25 عاما): " مستوى ر...

تونس/ عادل الثابتي / الأناضولمحمد السطنبولي (70 عاما): " هذا اللقاء أثقل قلبي بالأوجاع (.

) جئنا فرحين وعدنا باكين"أسامة عمري (36 عاما): " خيبة أمل كبيرة اليوم"حسام الصغير (25 عاما): " مستوى رديء جدا وبعيد جدا عن المستوى الدولي"محمد آدم (21 عاما): المشكلة تكمن في اللاعبينمنذ الساعات الأولى من فجر الأحد، تجمّع مشجعو المنتخب التونسي أمام شاشات التلفاز لمتابعة مباراة رأوا فيها فرصة لرد الاعتبار بعد الهزيمة القاسية أمام السويد فجر الاثنين الماضي.

لكن الآمال التونسية سرعان ما تبددت بعدما تلقى منتخب" نسور قرطاج" هزيمة ثقيلة أمام اليابان برباعية نظيفة، ما أثار موجة من الحزن والغضب بين المشجعين.

في أحد مقاهي القرية السياحية سيدي بوسعيد، لم يتمالك محمد السطنبولي (70 عاما) دموعه عقب هذه الخسارة.

وقال السطنبولي للأناضول: " أثقل هذا اللقاء قلبي بالأوجاع.

في كل مرة نتابع فيها (منتخب) بلادنا نأتي فرحين ونعود باكين.

متى سنصلح أنفسنا؟ لقد تأخرنا كثيرا.

لا بد أن نقف إلى جانب بلادنا والدفاع عن رايتنا بشجاعة".

وتابع: " كنا متقدمين على المغرب، والمغرب أصبح متقدمةا علينا في كل شيء، فلماذا لا نكون مثله! ".

بدوره، وصف أسامة عمري (36 عاما) الهزيمة بأنها" خيبة أمل كبيرة"، قائلا إنهم انتظروا رد فعل مختلف من المنتخب التونسي وتحسنا في الأداء، لكنهم لم يلمسوا" أي تغيير".

وتابع خلال حديثه للأناضول: " كل الشعب غاضب اليوم.

العالم كله شاهد هذا الأداء.

لم أكن أتصور أن منتخبنا سيكون هكذا.

ورغم تغيير المدرب إلا أن الأداء لم يتحسن".

وأدت الهزيمة الأولى لـ" نسور قرطاج" في المونديال أمام السويد بنتيجة 1-5، إلى الإطاحة بالمدرب الوطني صبري لموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد بدلا منه.

من جانبه، قال الشاب حسام الصغير (25 عاما) إنه شعر بـ" غضب شديد" بعد الهزيمة الثقيلة، قائلا: " مستوى رديء جدا وبعيد جدا عن المستوى الدولي".

وتابع في حديثه للأناضول: " أتوا بمدرب جديد بعد الهزيمة أمام السويد، هيرفي رينارد، لكن دون جدوى".

واعتبر الصغير أن المشكلة تكمن في" اللاعبين"، مضيفا: " لا يوجد لدينا كفاءات ومستوى يمكننا من مواجهة منتخبات أوروبية وآسيوية".

وأشار إلى أن تونس لم تنم الليلة وانتظرت بشوق فرحة تفادي الهزيمة أمام السويد، لكنهم صدموا بهزيمة مماثلة.

وفي السياق، اعتبر الشاب محمد آدم (21 عاما) أن الهزيمة الأولى والثانية لم تكن بسبب المدرب الذي قدم مستوى جيد، لكنها تكمن في" اللاعبين".

وتابع للأناضول: " اللاعبون لم يدخلوا للعب (من أجل المنتخب) بل ليُبرزوا ذواتهم فقط.

والمدرب لم يختر اللاعبين بنفسه.

وبرأيي كان حنبعل (المجبري) الوحيد الذي لعب بالتركيز المطلوب، فيما لم يظهر باقي اللاعبين كامل تركيزهم خلال المباراة".

بخسارته، الأحد، أمام نظيره الياباني 0-4 على ملعب" مونتيري ستاديوم" بالمكسيك، في الجولة الثانية بالمجموعة السادسة، أصبح المنتخب التونسي ثالث المودعين رسميا لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026،في المقابل رفع المنتخب الياباني رصيده إلى 4 نقاط ليحتل المركز الثاني خلف هولندا متصدرة الترتيب العام بفارق أفضلية الأهداف المسجلة.

وبات" الساموراي" بحاجة إلى نقطة تعادل أمام السويد في ختام دور المجموعات الجمعة المقبل، لضمان التأهل.

وتعد هذه المرة السابعة التي يخفق فيها المنتخب التونسي في بلوغ الدور الثاني من كأس العالم منذ ظهوره الأول في نسخة 1978 بالأرجنتين.

بداية اللقاء جاءت غير موفقة للمنتخب التونسي، باستقباله هدفا مبكرا بعد مرور 4 دقائق فقط عبر دايتشي كامادا، في المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم، مستغلا تمريرة عرضية متقنة من كيتو ناكامورا ليحولها بلمسة سريعة في الشباك.

وأضافت اليابان الهدف الثاني في الدقيقة 31 عن طريق أياسي أوييدا بتسديدة رائعة من على حدود منطقة الجزاء، بعد أن استلم تمريرة قصيرة من زميله كو إيتاكورا ليتقدم باتجاه المرمى دون أي رقابة ويسدد بيمناه في الزاوية اليسرى السفلى.

وفي الشوط الثاني، واصل الساموراي تفوقه محكما قبضته على منطقة وسط الملعب واقترب من مرمى أيمن دحمان عدة مرات قبل أن يحرز جونيا إيتو الهدف الثالث في الدقيقة الـ68 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.

وعاد أياسي أوييدا لهز الشباك بتسجيل الهدف الرابع لليابان والثاني له في الدقيقة 84 برأسية من تمريرة كايشو سانو غالطت الحارس التونسي بعد سوء تمركز في منطقة المرمى.

وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة الـ23 من كأس العالم لكرة القدم بين 11 يونيو/ حزيران الجاري و19 يوليو/ تموز المقبل، بمشاركة 48 منتخبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك