أثارت قضية الشاعرة الفلسطينية، آلاء القطراوي، جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والإعلامية الفرنسية، بعد رفض السلطات الفرنسية منحها تأشيرة دخول منذ نحو 6 أشهر، رغم حصولها على منحة من برنامج" بوز" التابع لـ" كوليج دو فرانس"، والمخصص للفنانين والباحثين الأجانب المعرّضين للخطر.
وتأتي القضية في ظل ظروف إنسانية قاسية تعيشها الشاعرة، التي استشهد أطفالها الأربعة في حرب الإبادة الإسرائيلية في خان يونس في كانون الأول/ديسمبر عام 2023.
وتناولت عدة صحف فرنسية القضية، مشيرة إلى أن القطراوي لا تزال عالقة في غزة رغم قبولها ضمن برنامج ثقافي وأكاديمي تشرف عليه عدة وزارات فرنسية.
وكتبت صحيفة" ليبراسيون" أن الخوف من اليمين المتطرف يشلّ قرارات بعض المسؤولين، ما يترك الشاعرة من دون تأشيرة رغم وضعها الإنساني والثقافي المعروف.
كما طالبت 21 شخصية بارزة من مختلف التوجّهات السياسية والثقافية الحكومة الفرنسية بمنح الشاعرة تأشيرة دخول.
وتشتهر آلاء القطراوي في العالم العربي بمجموعاتها الشعرية وبحوثها حول الشاعر السوري" أدونيس"، الذي راسل بدوره السلطات الفرنسية مطالباً بالسماح لها بدخول البلاد.
ومن المنتظر أن يصدر قريباً في فرنسا أحد دواوينها الشعرية بمقدمة من" أدونيس".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك