القاهرة 21 يونيو 2026 (شينخوا) بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم (الأحد)، مع كل من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود وزير خارجية السعودية، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا، بحضور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي تطورات الأوضاع الاقليمية وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية والقضية الفلسطينية.
وقال السفير محمد الشناوي المتحدث باسم الرئاسة المصرية، في بيان، إن الرئيس المصري رحّب بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الرباعية التي تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، والذي تستضيفه القاهرة حاليا.
وأكد السيسي أن التطورات الإقليمية الأخيرة أبرزت محورية هذه الدول كركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين، بما يعزز أهمية استمرار هذه الآلية التشاورية وتطويرها لتصبح إطاراً مؤسسياً فاعلاً قادراً على صياغة حلول شاملة ومستدامة لأزمات المنطقة.
كما ثمّن التنسيق المكثف الذي جرى بين الدول الأربع خلال الفترة الماضية، مؤكداً حرص مصر على مواصلة العمل مع السعودية وباكستان وتركيا وكافة الدول العربية والإقليمية لدعم تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وإنجاح المسار التفاوضي بين الجانبين، فضلاً عن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية باعتبارها شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار الشامل والمستدام في المنطقة.
وأضاف المتحدث المصري، أن الوزراء الثلاثة أشادوا بالمباحثات البنّاءة التي تضمنها اجتماعهم الرابع في القاهرة، مؤكدين اتفاقهم مع ما طرحه الرئيس السيسي بشأن أولوية تطوير التنسيق القائم بين الدول الأربع ليصبح إطاراً مؤسسياً فاعلاً.
وتناول الاجتماع أيضاً التطورات الأخيرة في مسار الأزمة الإيرانية، حيث جدد السيسي ترحيب مصر بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مشيداً بالدور الفاعل الذي اضطلعت به باكستان في تقريب المواقف وجسر الفجوات بين الطرفين.
وشدد السيسي على ضرورة استمرار العمل المشترك لتنفيذ مذكرة التفاهم واستكمال المفاوضات بين الجانبين وصولاً إلى اتفاق نهائي شامل ومستدام، مؤكداً أن الاتفاق النهائي يجب أن يضمن أمن دول مجلس التعاون الخليجي وكافة الدول العربية، ويراعي شواغلها، ولا سيما احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وضمان حرية الملاحة، والتمسك بتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
وكان مسؤولون من مصر والسعودية وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية قد بحثوا خلال اجتماع في القاهرة أمس السبت عددا من الأزمات الإقليمية، لاسيما إيران وليبيا وقطاع غزة.
وعقد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيراه السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود والتركي هاكان فيدان وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس اجتماعا أمس في القاهرة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن عدد من القضايا والأزمات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وشهد الاجتماع" تبادلا معمقا للرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية، حيث تم تناول الملف الإيراني على ضوء التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتأكيد على أهمية البناء على هذه الخطوة الهامة بما يسهم في خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة"، وفق البيان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك