أعلنت دولة قطر، بصفتها وسيطًا، انطلاق أعمال قمة بحيرة لوسيرن والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى، بمشاركة ممثلين من الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب الدولتين الوسيطتين دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، معربةً عن تطلعها إلى أن تسفر الاجتماعات عن التوصل إلى اتفاق شامل ودائم يعالج جميع الجوانب التي تناولتها مذكرة التفاهم.
وأوضح مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، أنه جرى تشكيل مجموعات فنية وتقنية متخصصة للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي الذي سيغطي مختلف جوانب مذكرة التفاهم، إضافة إلى تشكيل مجموعات متابعة تُعنى بتنفيذ المذكرة ومواكبة التقدم المحرز وصولًا إلى إبرام الاتفاق النهائي.
وأكد أن هذه الخطوات تعكس التزام جميع الأطراف بالمضي قدمًا في العملية التفاوضية بحسن نية، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام.
وأشار إلى أن دولة قطر ستواصل، بصفتها إحدى الدول الوسيطة، العمل مع جمهورية باكستان الإسلامية وكافة الأطراف المعنية؛ لتهيئة بيئة إيجابية تمكّن المفاوضات من تحقيق أهدافها، انطلاقًا من إيمانها بأن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة النزاعات وتسوية الخلافات.
وأعرب الدكتور الأنصاري عن تقدير دولة قطر للدور الذي تضطلع به جمهورية باكستان الإسلامية شريكًا ووسيطًا في هذا المسار، مثمنًا تعاونها وجهودها في دعم العملية التفاوضية، كما أعرب عن تقديره لالتزام الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بالحلول الدبلوماسية، وللدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية، والجمهورية التركية، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، بما أسهم في تهيئة الظروف المواتية لدفع هذا المسار إلى الأمام.
وجدد التأكيد على دعم دولة قطر الكامل لجميع الجهود الرامية إلى إنجاح المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي يعزز السلام المستدام والأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك