أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، ونائبه جي دي فانس، تبنت توجهاً واضحاً يركز على الحلول الدبلوماسية مع إيران والتهدئة في المنطقة، بدلاً من الخيارات العسكرية الصفرية التي تضر بالاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
وأوضح سنجر، في تصريحات خاصة لقناة" إكسترا نيوز" عبر تطبيق" زوم" من كاليفورنيا، أن حسابات نائب الرئيس الأمريكي كانت دقيقة برفضه الخيار العسكري ضد إيران، خاصة بعد أن أثبتت الأزمات الأخيرة قدرة طهران على التأثير المباشر في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما انعكس سلباً على أسعار السلع ومعدلات التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا.
تحذيرات خشنة لإسرائيل وتغير بوصلة واشنطنوكشف خبير السياسات الدولية عن وجود حالة من الانزعاج والقلق البالغ داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية الموالية لبنيامين نتنياهو، نتيجة الرسائل الصارمة والخشنة التي وجهتها واشنطن مؤخراً لتل أبيب.
وأشار إلى أن تصريحات فانس الأخيرة تعكس انتقاداً أمريكياً حاداً ومباشراً للتصرفات الإسرائيلية التي تحاول تقويض مساعي التهدئة، لا سيما في لبنان.
وأضاف سنجر: " الولايات المتحدة أدركت أن استمرار الصراعات المشتعلة في الشرق الأوسط لا يخدم مصالحها ولا مصالح العالم، وهي الآن تعيد هندسة سياستها الأمنية والإقليمية بناءً على معايير واقعية جديدة، تأخذ بعين الاعتبار رؤى القوى الإقليمية الكبرى مثل مصر والسعودية وتركيا وباكستان".
مستقبل نتنياهو وترامب ومبدأ" أمريكا أولاً"وفي مقارنة بين بقاء القيادات سياسياً، أشار سنجر إلى أن دونالد ترامب يمتلك القدرة على المناورة والحفاظ على مكتسباته السياسية، بينما يواجه بنيامين نتنياهو مأزقاً حقيقياً ومحاسبة داخلية عسيرة مرتقبة في إسرائيل بسبب تقييماته الخاطئة التي أضرت بالأمن الإسرائيلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك