سكاي نيوز عربية - فرض حظر جوي فوق مقر المفاوضات الأميركية الإيرانية العربية نت - مشكلة غريبة في أندرويد 17 تضرب هواتف بيكسل CNN بالعربية - رئيس وزراء قطر: الاحتفال الحقيقي سيكون بالتوصل إلى اتفاق نهائي بين أمريكا وإيران الجزيرة نت - الجميع ينال من نتيناهو BBC عربي - عيد الأب: متى نحتفل به ولماذا؟ العربية نت - يضم السعودية .. اجتماع رباعي بالقاهرة يبحث جهود خفض التصعيد بالمنطقة CNN بالعربية - فانس من سويسرا: مستعدون لـ"تحول جذري" في العلاقات مع إيران الجزيرة نت - هل اخترقت طائرة إيرانية أجواء إسرائيل؟ فيديو يشعل موجة تفاعل فرانس 24 - جي دي فانس: سنرى إلى أي مدى يمكننا تحقيق المزيد في هذه المباحثات الجزيرة نت - اتفاق حرب إيران.. كيف تفاعلت أفريقيا مع الانفراجة؟
عامة

معضلة نتنياهو في لبنان: تحدي ترامب أم إعلان الهزيمة؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

أعرب نائب الرئيس الأمريكي عن التفاؤل حول المحادثات مع إيران بعد ظهر أمس السبت. وفي مقابلة مع “فوكس نيوز” قال جي دي فانس إن الأمور تسير على ما يرام، وإنه قد يسافر قريباً إلى سويسرا لعقد لقاء مع الإيران...

أعرب نائب الرئيس الأمريكي عن التفاؤل حول المحادثات مع إيران بعد ظهر أمس السبت.

وفي مقابلة مع “فوكس نيوز” قال جي دي فانس إن الأمور تسير على ما يرام، وإنه قد يسافر قريباً إلى سويسرا لعقد لقاء مع الإيرانيين، الذي كان مخططاً له في الأصل الثلاثاء الماضي، وتم تأجيله في اللحظة الأخيرة.

في الوقت نفسه، نشر الإيرانيون رسائل متضاربة.

فمن جهة، أعلنت القيادة العليا للقوات المسلحة الإيرانية عن إغلاق مضيق هرمز رداً على ما وصفته إيران بخرق إسرائيل لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان.

ومن جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوفد الإيراني الذي عرقل المحادثات الثلاثاء يسافر الآن إلى سويسرا “للمطالبة بتنفيذ الالتزامات الأمريكية”.

وحتى كتابة هذه السطور، لم يتضح بعد إذا كانت المحادثات ستعقد بالفعل، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستضبط نفسها تجاه عملية إغلاق المضيق أم من المتوقع حدوث تصعيد آخر.

الواضح أن إيران لا تنوي تقديم أي تنازلات لإسرائيل، وأنها تنوي الضغط على الولايات المتحدة إلى أقصى حد لتعزيز نفوذها في الساحة اللبنانية.

وجاء ذكر لبنان ثلاث مرات في الفقرة الأولى في مذكرة التفاهم التي وقع عليها الرئيس الأمريكي مع إيران، كما نشرت وسائل إعلام كثيرة.

وتطالب المذكرة بـ “وقف فوري” للقتال في كل الجبهات، بما في ذلك لبنان.

يشترط هذا البند على الأطراف (إيران والولايات المتحدة وحلفاؤهم) ضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته، وينص على أن الاتفاق النهائي سيؤكد وقف إطلاق النار في كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، إضافة إلى التعليمات الأخرى في البند.

الواضح أن إيران لا تنوي تقديم أي تنازلات لإسرائيل، وأنها تنوي الضغط على الولايات المتحدة إلى أقصى حد لتعزيز نفوذها في الساحة اللبنانيةقد يشمل التفسير المتشدد لهذا البند مطالبة إسرائيل بالانسحاب الكامل من لبنان، ولكن كما تبين حتى الآن من تصريحات مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، فهذا ليس تفسير البيت الأبيض.

وقد يشمل تفسير أكثر اعتدالاً انسحاباً جزئياً وخارطة طريق لانسحاب كامل في المستقبل، في حين يتطلب التفسير الأدنى وقف إطلاق النار من الطرفين، حزب الله (حليف إيران) وإسرائيل (حليفة أمريكا).

لا شيء من هذا يحدث على أرض الواقع، ولم يغير الإعلان غير الرسمي عن تجديد وقف إطلاق النار بعد ظهر الثلاثاء الصورة.

حسب مصدر في اليونيفيل، بلغ عدد عمليات الإطلاق المرصودة، الذروة في المنطقة منذ شهرين، حيث تجاوز الألف.

وحسب المصدر نفسه، فإنه من الساعة الرابعة بعد الظهر، وقت دخول وقف إطلاق النار إلى حيز التنفيذ وحتى منتصف الليل، لم تسجل أي عملية لإطلاق النار من قبل حزب الله، في حين سجلت 83 عملية إطلاق للجيش الإسرائيلي، ولا يشمل هذا العدد الغارات الجوية أو إطلاق المسيرات.

من منتصف الليل وحتى الساعة السادسة والنصف صباح أمس، حسب مصدر اليونيفيل، سجلت 20 عملية إطلاق لحزب الله و420 عملية إطلاق للجيش الإسرائيلي.

وبسبب نقص المعلومات الكاملة، لم يتمكن المصدر من تحديد الطرف الذي خرق وقف إطلاق النار أولاً.

قوة اليونيفيل تعمل بين الخط الأزرق جنوباً ونهر الليطاني شمالاً.

وتدور بعض المعارك حالياً شمال الليطاني.

لذلك، لا تملك هذه المنظمة معلومات كاملة عما يحدث.

وتختلف المعلومات التي نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، حيث أفاد الجيش بأن حزب الله أطلق أكثر من 50 صاروخاً على القوات الإسرائيلية مساء الجمعة، ورد الجيش الإسرائيلي بمهاجمة عشرات المواقع الإرهابية.

أظهرت الأيام القليلة الماضية أن استمرار وجود قوات الجيش الإسرائيلي في أجزاء واسعة في جنوب لبنان لا يسمح بالفعل بوقف القتال هناك.

وسواء كان ذلك بسبب استفزازات حزب الله (التي تعتبر إيران هي المسؤولة عنها بدرجة لا تقل عن مسؤولية الولايات المتحدة، حسب ادعاء اليونيفيل، عن عمليات القصف الإسرائيلية)، أو بسبب خرق إسرائيل المتعمد، فإن القتال سيستمر ما بقي جنود الجيش الإسرائيلي في لبنان.

يعكس بيان أصدره السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحيئيل ليتر، مساء الثلاثاء، هذا الأمر بوضوح.

فمن جهة، لأول مرة منذ بدء المفاوضات مع لبنان، أعلن ليتر علناً بأن إسرائيل مستعدة لاتفاق “الصمت مقابل الصمت” مع حزب الله، لكنه قال في الوقت نفسه، إن إسرائيل موجودة في جنوب لبنان لـ “تطهير المنطقة من حزب الله وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية”.

ومثلما نعرف، فإن وسائل الإعلام و”اكس” هي التي تعاني من ذلك كله، والواقع لن يتحمل هذا التناقض: إما “التطهير”، أي القتال، أو “الصمت مقابل الصمت”.

لقد أظهرت إيران العزم على استغلال كل ثغرة في مذكرة التفاهم لصالحها، وعدم التنازل عن أي شيء.

فبعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن رفع الحصار عن إيران وفقاً لمذكرة التفاهم، قال الإيرانيون إنهم يطبقون نظاماً لتسجيل السفن التي ترغب في عبور المضيق، وهو الأمر الذي يتعارض مع المذكرة، لكنه يؤكد على سيطرة إيران على المضيق.

الآن أغلق المضيق تماماً بإرادتهم، كما يبدو.

الأمر نفسه ينطبق على لبنان: ستستخدم إيران، بشكل من الأشكال، ما حققته بالفعل في مذكرة التفاهم للضغط على إسرائيل.

ورغم نجاح الوسطاء القريين ظاهرياً في إقناع إيران بإرسال وفد إلى محادثات سويسرا، فقد أوضح الحرس الثوري في الوقت نفسه بأن هذا الإنجاز الدبلوماسي سيأتي بتكلفة اقتصادية.

فالنفط الذي طال انتظاره لم يعد يتدفق بحرية.

وهذا التحرك يضمن أن تتركز المحادثات في منتجع بورغنستوك القطري الجميل في سويسرا بدلاً من مناقشة تفاصيل اتفاق نووي محتمل، على لبنان ومضيق هرمز.

ستعقد الجولة الخامسة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن بين الثلاثاء والخميس من هذا الأسبوع، على مستوى السفراء ومستويات عسكرية.

بالنسبة للأمريكيين، ستكون هذه فرصة لحمل إسرائيل على الموافقة على تنازلات كبيرة، مع الحفاظ على المظهر الرسمي لـ “الفصل بين الساحات” – في نهاية المطاف، هذه محادثات بين حكومات، وحزب الله وإيران غير مشاركين فيها ظاهرياً.

عملياً، أصبح واضحاً للجميع بأن الشرق الأوسط أصبح ساحة واحدة، تديرها إيران.

ربما يواجه نتنياهو هذا الأسبوع معضلة مأساوية: إما التصميم على بقاء الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، معرضاً بذلك جنوده لخطر دائم ومعرضاً ما بقي من علاقته مع ترامب لخطر حقيقي، أو الموافقة على الانسحاب الذي يعتبر بمثابة اعتراف بالهزيمة أمام إيران – ليس فقط في الحرب الحالية، بل في المعركة التي أصبحت محور حياته.

من المرجح أن نتنياهو بدلاً من الاختيار بين هذين الخيارين، سيحاول التوصل إلى حل وسط يسمح له بالتمسك بالتكتيك المفضل عليه: المماطلة وكسب الوقت.

والسؤال: هل سينجح في هذه المرة أيضاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك