أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن جماعة الإخوان الإرهابية قامت منذ نشأتها على تزييف الوعي المجتمعي والاعتماد الممنهج على المعلومات المغلوطة والأكاذيب لتمرير مخططاتها.
وأوضح، خلال اتصال هاتفي فى" إكسترا نيوز"، أن مؤسس الجماعة، حسن البنا، وظف الخطاب الديني كأداة أساسية للتجنيد منذ عام 1928، مما مهد الطريق لخلط العمل السري بالعلني واختراق مفاصل المجتمع.
وأشار الكاتب الصحفي أكرم القصاص إلى أن نهج الجماعة لم يختلف تاريخياً عن الحركات السرية والمخططات التضليلية، حيث اعتمدت طوال مسيرتها على ترويج روايات ومعلومات مغلوطة لا أساس لها من الصحة للادعاء بمشاركتها في قضايا وطنية وقومية كحرب فلسطين، فضلاً عن صناعة الشائعات والتشويش المستمر على وعي المواطنين لانتزاع الهوية الوطنية واستبدالها بأجندات تنظيمية مشبوهة.
تاريخ من المؤامرات والعنفوتطرق الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إلى تاريخ العنف والدموية للجماعة الإرهابية، مستشهداً بمحاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1954، ومؤامرة عام 1965 التي استهدفت تفجير القناطر الخيرية لإغراق مصر.
وأكد أن هذه المحطات التاريخية كانت كاشفة مبكراً لطبيعة الجماعة التي لا تتورع عن تدمير مقدرات الوطن ومؤسساته لتحقيق غاياتها الضيقة.
وفيما يتعلق بالتحولات المعاصرة، أوضح القصاص أن الجماعة حاولت بعد أحداث عام 2011 تقديم نفسها كجزء من الحالة السياسية الوطنية لخداع النخب، وهو ما أوقع بعض القوى السياسية في فخ التحالف معها.
وأضاف" القصاص"، أنه بمجرد إقصاء الجماعة من السلطة بفضل الإرادة الشعبية، كشرت عن أنيابها وظهر وجهها الحقيقي الرافض للشعب والدولة، ووصل الأمر ببعض عناصرها إلى التحالف مع تنظيمات متطرفة مثل" داعش" والترحيب علناً بأفكار تخريبية تضر بالأمن القومي.
تحول المنصات الإعلامية إلى أبواق تحريضوحول تحول الأذرع الإعلامية للجماعة، أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن قنواتهم التليفزيونية تحولت بشكل كامل من ادعاء تقديم" الإعلام الديني" والدعوي إلى منصات للتحريض السياسي المباشر والدعوة للقتل والبلطجة وتخريب المنشآت العامة ونشر الشائعات والأكاذيب.
وتابع أن الشخصيات والمذيعين الذين تم حشدهم عبر هذه المنابر، إلى جانب من يُطلق عليهم" الدعاة"، تحولوا إلى مروجين للعنف واستهداف استقرار الدولة والتقليل من شأن الشعب المصري، مبيناً أن الوعي المجتمعي نجح خلال السنوات الأخيرة في كشف زيف الجماعة وسقوط كافة أقنعتها السياسية والدينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك