وكالة الأناضول - رئيس بلدية "المطلة" منتقدا حكومة نتنياهو: خسرت الشمال واستسلمت لواشنطن العربي الجديد - بزشكيان: لن نتخلى عن تخصيب اليورانيوم روسيا اليوم - ترامب يعلق على استقالة ستارمر المرتقبة: فشل فشلا ذريعا في الهجرة والطاقة العربي الجديد - مذكرة إسلام أباد: إدارة التفاوض بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الخضر يشدون الرحال إلى سان فرانسيسكو.. وثورة مرتقبة في تشكيل الجزائر أمام الأردن Independent عربية - ترمب يقول إن ستارمر سيستقيل من منصبه فرانس 24 - مونديال 2026: جمال في التشكيلة الأساسية لإسبانيا أمام السعودية وكالة الأناضول - فيدان يلتقي كبير مستشاري ترامب للشؤون العربية والإفريقية في القاهرة الجزيرة نت - الوسيط الحاسم.. كيف قادت قطر ماراثون الساعات الأخيرة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران؟ وكالة سبوتنيك - رئيس الوزراء الباكستاني يعلن بدء محادثات أمريكا وإيران...نشهد يوما عظيما من أجل السلام
عامة

"رغوة الحلاقة" و"الجينز".. كيف التفّت علامات تجارية على قيود الفيفا بالمونديال

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

لم يعد كأس العالم 2026 مجرد بطولة رياضية تتنافس فيها المنتخبات على اللقب، بل تحوّل إلى واحدة من أكبر المنصات الإعلانية في العالم، حيث تخوض الشركات معركة موازية لا تقل شراسة عن المنافسة داخل المستطيل ا...

لم يعد كأس العالم 2026 مجرد بطولة رياضية تتنافس فيها المنتخبات على اللقب، بل تحوّل إلى واحدة من أكبر المنصات الإعلانية في العالم، حيث تخوض الشركات معركة موازية لا تقل شراسة عن المنافسة داخل المستطيل الأخضر، في سباق محموم على الظهور والتأثير داخل حدث يحظى بمتابعة مليارات المشاهدين حول العالم.

وفي قلب هذا الزخم الجماهيري، أعادت العلامات التجارية صياغة أدواتها التسويقية، مستثمرة كل لحظة داخل البطولة، من اللقطة داخل الملعب إلى التفاعل الرقمي وردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي.

ولم تعد الإعلانات تعتمد على الرسائل المباشرة أو الظهور التقليدي، بل اتجهت نحو السرد البصري وصناعة القصص والتجارب التفاعلية التي تدمج الجمهور داخل المحتوى، في تحول جعل الإعلان جزءا من التجربة وليس مجرد مرافقة لها.

list 1 of 2" حرق لبنان بالكامل".

صدمة عالمية بعد تغريدة لبن غفير تدعو للإبادةlist 2 of 2" وحوش" و" أموال مشبوهة".

ممداني يفتح النار على" أيباك" ونتنياهو" الملاعب النظيفة".

قيود صارمة وفرص غير متوقعةغير أن هذا الحضور التسويقي اصطدم بسياسة صارمة يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، تُعرف باسم" الملاعب النظيفة"، والتي تلزم جميع الملاعب المضيفة بإزالة أو تغطية أي علامات تجارية لا تتبع الرعاة الرسميين.

وبموجب هذه السياسة، تغيّرت أسماء عدد من الملاعب في الولايات المتحدة مؤقتا إلى تسميات عامة مستوحاة من مواقعها الجغرافية، مثل" ملعب بوسطن" بدلا من" جيليت"، و" ملعب لوس أنجلوس" بدلا من" سوفي"، في إطار سعي الفيفا إلى فرض هوية بصرية موحدة للبطولة وتقليل أي حضور تجاري خارج منظومة الرعاة.

لكن هذه القيود لم تُنهِ الحضور التسويقي للعلامات التجارية، بل دفعت بعضها إلى ابتكار طرق جديدة للظهور، حوّلت المنع نفسه إلى فرصة دعائية.

ليفايز.

إخفاء الشعار وصناعة الحدثبرزت شركة" ليفايز" (Levi’s) بوصفها أحد أكثر الأمثلة تداولا خلال البطولة.

فملعب" ليفي" الذي تبلغ كلفته نحو 1.

3 مليار دولار خضع لقواعد الفيفا التي فرضت تغطية الشعار التجاري.

لكن الشركة اختارت الامتثال بطريقة ذكية؛ إذ غُطي الشعار بغطاء أبيض مع الإبقاء على شكله البصري المميز واضحا للجمهور.

ورغم اختفاء الاسم، بقيت هوية العلامة حاضرة في أذهان المشجعين.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ غيّرت الشركة صورة حسابها على إنستغرام لتعكس الشكل الجديد للشعار، في خطوة تحولت إلى حملة تسويقية غير مباشرة حصدت تفاعلا واسعا.

وسرعان ما امتلأت منصات التواصل بالتعليقات الساخرة والمؤيدة، إذ كتب أحد المستخدمين: " ليفايز 1 – فيفا 0″، بينما وصف آخر ما حدث بأنه" دعاية لا تُشترى بالمال".

جيليت.

عندما تتحول رغوة الحلاقة إلى إعلانأما شركة" جيليت"، فقد اختارت أسلوبا مختلفا في التعامل مع القيود.

فبعد مطالبتها بإخفاء شعارها لعدم كونها راعيا رسميا للبطولة، استغلت الشركة الموقف بطريقة مرتبطة مباشرة بهوية منتجها.

وبحسب ما تم تداوله على نطاق واسع، جرى تغطية الشعار بأسلوب بصري يوحي برغوة الحلاقة، في إشارة ساخرة وذكية إلى العلامة التجارية.

ورأى ناشطون أن الخطوة نجحت في تحقيق ما عجزت عنه الإعلانات التقليدية، إذ أبقت" جيليت" حاضرة في الوعي البصري للجمهور، وحوّلت الامتثال للقواعد إلى قصة تسويقية انتشرت عالميا.

هاينز.

حتى زجاجات الصلصة لم تسلمولم تتوقف سياسة" الملاعب النظيفة" عند واجهات الملاعب، بل امتدت إلى غرف الصحافة ومناطق الضيافة.

فقد جرى تغطية العلامات التجارية على زجاجات التوابل والصلصات بشريط لاصق، بما في ذلك منتجات شركة" هاينز"، في مشهد أثار موجة واسعة من التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

والمفارقة أن محاولة إخفاء العلامة التجارية دفعت المستخدمين إلى الحديث عنها أكثر من المعتاد، ما حوّل الحظر نفسه إلى دعاية غير مباشرة أعادت تسليط الضوء على الشركة ومنتجاتها.

ريكسونا.

الإعلان في المكان الأقل توقعاوفي المقابل، اختارت شركة" ريكسونا" مسارا مختلفا تماما، عبر استغلال المساحات الإعلانية المسموح بها داخل البطولة.

فخلال التبديلات وإعلان الوقت بدل الضائع، ظهر شعار الشركة أسفل ذراع الحكم الرابع أثناء رفع لوحة التبديلات، في موقع يتناسب بشكل مباشر مع طبيعة منتجها المرتبط بمزيلات العرق.

كما ظهر اسم العلامة التجارية على لوحة التبديلات نفسها، ما منحها ظهورا متكررا أمام ملايين المشاهدين حول العالم.

وأثارت الفكرة إعجاب كثير من المتابعين، الذين وصفوها بأنها واحدة من أذكى الحملات التسويقية في كأس العالم، بينما رأى آخرون أنها مثال على قدرة العلامات التجارية على تحويل أدق التفاصيل إلى فرصة دعائية مؤثرة.

معركة موازية خارج المستطيل الأخضروفي خلفية هذا المشهد، تُعد سياسة" الملاعب النظيفة" جزءا من Yستراتيجية الفيفا للحد من التشويش البصري داخل البطولة، وضمان حصرية الظهور للعلامات الراعية الرسمية.

ورغم أن الإجراءات شملت إزالة أو تغطية الشعارات داخل الملاعب وحتى في غرف الإعلام والضيافة، فإنها في المقابل فتحت الباب أمام موجة من التفاعل الرقمي، حوّلت القيود التنظيمية إلى فرص تسويقية غير مباشرة، عززت حضور العلامات التجارية بطرق غير تقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك