أفادت تقارير إعلامية إيرانية، الأحد، بأن الاجتماعات الجارية في سويسرا بين الوفدين الأمريكي والإيراني لمناقشة مسودة مذكرة التفاهم، " لن تتطرق إلى القضايا المتعلقة بالأنشطة النووية لطهران".
ونقلت وكالة" فارس" للأنباء عن مصدر إيراني مطلع - لم تسمّه- توضيحات بشأن طبيعة المباحثات؛ حيث فنّد الأنباء المتداولة حول توجه مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، إلى سويسرا، مؤكدا عدم تواجد غروسي في مقر المفاوضات، ومشددا على أن جدول الأعمال الإيراني يخلو تماما من أي ملف نووي.
وأضاف المصدر قائلا: " علاوة على ذلك، لا يضم الوفد الإيراني أي عضو من اللجنة النووية في هذه الزيارة، فهذا الموضوع ليس مطروحا على أجندة المحادثات الحالية.
أما المفاوضات المتعلقة بالملف النووي، فلن تُدرج القيادة الإيرانية نقاشها إلا بعد البدء الفعلي في تطبيق المواد الأولى والرابعة والعاشرة والحادية عشرة من الاتفاق".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية والوفد المفاوض، إسماعيل بقائي، قد أعلن أن الوفد الإيراني سيجتمع أولا مع الوسطاء من باكستان وقطر، على أن يُعقد بعد ظهر اليوم اجتماع رباعي يضم إيران والولايات المتحدة وباكستان وقطر.
والسبت، أعلنت باكستان أن محادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستنطلق في منتجع بورغنشتوك السويسري، الأحد، في إطار" مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، في 14 يونيو/حزيران الجاري، التوصل إلى تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
ومن المقرر أن يخوض الطرفان محادثات تستمر 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ملفات من بينها البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك