أكد الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز، أن الإسلام جعل أبواب الخير واسعة، حتى إن أبسط صور المودة والرحمة بين الزوجين تدخل في باب الصدقة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «حتى اللقمة تضعها في فم زوجتك لك بها صدقة».
وأوضح خلال تقديمه حلقة اليوم برنامج" لعلهم يفقهون" عبر فضائية DMC، أن كل معروف يقدمه الإنسان يُكتب له به أجر، مشيرًا إلى أن مظاهر الود والرحمة بين الزوجين، مهما بدت بسيطة، تعد من الأعمال التي يثاب عليها المسلم.
العلاقات الزوجية الحلال سبب للأجر والثوابوأضاف الشيخ رمضان عبد المعز أن النبي صلى الله عليه وسلم وسّع مفهوم الصدقة ليشمل العلاقات الزوجية، مستشهدًا بحديثه الشريف: «وفي بُضع أحدكم صدقة»، موضحًا أن الصحابة تعجبوا من حصول الإنسان على أجر في أمر يحقق له المتعة، فأجابهم الرسول صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم إن وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ »، فلما أجابوا بالإيجاب، بيّن لهم أن وضعها في الحلال يكون سببًا للأجر والثواب.
وأكد أن الإسلام لا يحرم الطيبات، بل يدعو إلى الاستمتاع بما أحله الله في إطار الزواج والأسرة، بعيدًا عن كل ما يخالف الشرع.
القرآن يدعو إلى الحياة الطيبة والاستمتاع بالنعموأشار إلى أن القرآن الكريم يدعو الإنسان إلى أن يحيا حياة طيبة، مستشهدًا بقوله تعالى: «قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق»، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى أمر عباده بالأكل من الحلال الطيب، فقال: «يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالًا طيبًا»، وقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم».
وأوضح أن المؤمن مطالب باختيار الطيب من الطعام والرزق، وأن العبرة ليست بكثرة الكميات، وإنما بجودة ما يأكله الإنسان وحسن اختياره.
الجودة أولى من الكثرة في الطعام والرزقوشدد الشيخ رمضان عبد المعز على أن منهج الإسلام يقوم على اختيار الأفضل والأطيب، موضحًا أن الإنسان ينبغي أن يفضل القليل الجيد على الكثير الرديء، سواء في الطعام أو سائر أمور الحياة.
وأكد أن المؤمن يسعى إلى الحياة الطيبة في كل تفاصيلها، وأن الإسلام دين يسر وجمال، يدعو إلى التمتع بالنعم الحلال مع شكر الله عليها، مشيرًا إلى أن الطيب في المأكل والمشرب والسلوك جزء من المنهج الإيماني الذي يحقق للإنسان السعادة والسكينة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك