انطلقت في سويسرا جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل الى اتفاق نهائي لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، استنادا إلى مذكرة التفاهم التي وقّعها الطرفان، مع تجديد طهران تمسّكها بوقف إسرائيل هجماتها في لبنان.
ووصف نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس بـ”التاريخية” المحادثات مع إيران وقال مع بدءها بين البلدين والوسطاء من قطر وباكستان في بورغنشتوك “هذا اجتماع تاريخي، ما طلبه الرئيس منا هو فتح صفحة جديدة من أجل تغيير علاقتنا مع الشعب الإيراني، ومد اليد للإيرانيين لنقول لهم إنه إذا كان قادتهم على استعداد للتخلي عن دورهم كعامل لعدم الاستقرار الإقليمي، وإذا كانوا على استعداد للتخلي نهائيا عن أي طموح لامتلاك أسلحة نووية، فإن الولايات المتحدة مستعدة لتغيير جذري في علاقتها مع هذا البلد”.
وكانت وزارة خارجية قطر التي أدت دورا أساسيا في المراحل الأخيرة من الوساطة التي قادتها باكستان، أعلنت انطلاق “أعمال قمة بحيرة لوسيرن، والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة الأميركية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والدولتين الوسيطتين، دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية”.
وجددت طهران الأحد تمسّكها بأن وقف الحرب بين إٍسرائيل وحزب الله في لبنان، وهو من بنود مذكرة التفاهم، هو شرط أساسي للمضي في التفاوض.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي “منذ دون تنفيذ هذه البنود، خصوصا البند الأول (إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان)، لا يمكن الدخول في مرحلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي”.
وأكد أن هذه المسألة “ستكون الموضوع الرئيسي في مباحثات اليوم”، إضافة الى “توفير أصول إيران المجمّدة أو المقيّدة، إضافة الى بحث مرتبط بإصدار التراخيص اللازمة لبيع النفط الإيراني”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك