سويسرا تستضيف جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية لاحتواء التوترات الإقليميةقدم تليفزيون" اليوم السابع" تغطية إخبارية خاصة تناولت وصول المشاركين في جولة المفاوضات الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى سويسرا، تمهيدا لانطلاق محادثات تستهدف احتواء التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
واستعرضت التغطية توافد الوفود المشاركة منذ مساء أمس إلى منتجع" بورجن شتوك" السويسري، الذي يستضيف جلسات التفاوض، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات تسهم في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وصول الوفد الإيراني إلى سويسرا للمشاركة في جولة المفاوضات الجديدةوأشارت التغطية، التي قدمها الزميل أحمد العدل، إلى إعلان التليفزيون الإيراني وصول الوفد الإيراني المشارك في جولة المحادثات الجديدة إلى سويسرا، حيث يضم الوفد عددًا من كبار المسؤولين، في مقدمتهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب مسؤولين من البنك المركزي وقطاع النفط، وذلك للمشاركة في المفاوضات التي تستهدف بحث عدد من الملفات السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضحت التغطية أن الوفد الأمريكي المشارك في المفاوضات يضم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، الذين وصلوا بالفعل إلى سويسرا لمتابعة الجوانب الفنية واللوجستية للمحادثات، في إطار الاستعدادات المكثفة لانطلاق جولة التفاوض الجديدة بين واشنطن وطهران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى إن المحادثات مع واشنطن والمنعقدة في سويسرا والتي انطلقت اليوم مدتها يوم واحد فقط وتتضمن جلستين صباحية ومسائية.
وكانت سويسرا قد أعلنت اكتمال وصول الوفود المشاركة في المحادثات إلى مقر الانعقاد بمنتجع بورجن شتوك بسويسرا.
من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بنود مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع واشنطن تصب في صالح إيران ومصالح الشعب الإيران، مضيفا أن مكاسب هذه المفاوضات ستتضح قريباً.
كما ويناقش المجتمعون في سويسرا وضع الملاحة بمضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، وفق ما نقلت" فايننشال تايمز".
من جانبه أكد جيه دى فانس نائب الرئيس الأمريكي أن الملف النووي الإيراني ووقف إطلاق النار في لبنان هما الأولوية في المحادثات، مضيفا" لضمان أمن واستقرار كلا من إسرائيل ولبنان.
"وأكد مسؤول إيراني، أن إنهاء النزاع في لبنان يشكل البند الأكثر أهمية على جدول أعمال الوفد الإيراني.
ويمثل دمج ملف هدنة لبنان في المفاوضات المباشرة مع إيران تحولا استراتيجيا لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تبدو أنها تخلت عن استراتيجية الفصل بين الصراعات المختلفة التي كانت تتبعها في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك