أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، أنه يقترب من تسليم ملف" حزب الله" اللبناني إلى السلطات السورية ومنح الرئيس السوري أحمد الشرع القوة في التعامل مع هذا الملف.
ووصف ترمب مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران بأنها" تمديد لوقف إطلاق النار وليست اتفاقاً نهائياً"، مؤكداً أن الولايات المتحدة ما زالت تحتفظ بخيارات متعددة إذا لم تقدم إيران التزامات جدية خلال المفاوضات.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده تحقق تقدماً على مختلف الجبهات، محذراً من أن أي خطوة إيرانية لإغلاق مضيق هرمز ستواجه برد حازم، وأضاف أن واشنطن قادرة على فرض سيطرتها على المضيق إذا اقتضت الضرورة ذلك.
كما ألمح إلى احتمال فرض رسوم على عبور السفن في حال تعثر التوصل إلى اتفاق شامل مع طهران.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد الفائت، قد نفى وجود أي نية لدى دمشق للدخول إلى لبنان أو التدخل عسكرياً فيه، مؤكداً أن ما يُتداول بهذا الشأن" لا يعدو كونه شائعات".
لبنان بين الهدنة واستمرار التداعياتمن جانبها، أشارت إيران إلى أن الانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات، بما في ذلك مناقشة برنامجها النووي، يتطلب أولاً وقف القتال في لبنان وتنفيذ التعهدات الاقتصادية التي تضمنتها مذكرة التفاهم، مثل تخفيف العقوبات والإفراج عن بعض الأصول المالية الإيرانية المجمدة.
وما تزال الأوضاع الإنسانية في لبنان صعبة رغم إعلان إيقاف إطلاق نار جديد، حيث أدى القتال إلى نزوح أكثر من مليون شخص منذ آذار الماضي وفق روتيرز، فيما تواصل فرق الإنقاذ والجيش اللبناني التعامل مع آثار الغارات والقذائف غير المنفجرة في عدد من المناطق الجنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك