أكد النائب خالد صالح بوعنق، عضو مجلس النواب، أن الأمر الملكي بإنشاء لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني يُعد نقلة نوعية في منهج التعامل مع التحديات الأمنية، حيث ينتقل من الردود الآنية إلى العمل المؤسسي المُعتمد في حفظ الحقائق وإبرازها.
وأوضح بوعنق، أن أهمية اللجنة لا تكمن في التوثيق فحسب، بل في تحويل الحقائق إلى مادة قانونية وقضائية وإعلامية وتعليمية معدة للاستخدام، مما يُحصن الموقف البحريني في المحافل الدولية، ويوفر أدلة ملموسة لأي مراجعة تاريخية أو قانونية مستقبلية.
وأشار إلى أن اختصاص اللجنة بتحديد المواد القابلة للنشر وفق قانون حماية معلومات الدولة، يمنحها بعداً استراتيجياً في إدارة المعرفة السيادية، بعيداً عن الإنفعالات الإعلامية، ومؤكداً أن البحرين بهذه الخطوة تكون قد وضعت نموذجاً رائداً في المنطقة للتعامل مع الاعتداءات بالتوثيق والعلم قبل السلاح.
وشدد بوعنق على أن الشعب البحريني يُقف بكل ثبات خلف جميع الخطوات والإجراءات التي يتخذها حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، إيماناً منه بحكمة القيادة وحرصها الدائم على صون سيادة الوطن ومكتسباته، مؤكداً أن هذه الملحمة الوطنية ليست وثيقة جامدة، بل رسالة سيادية تعكس وعي الشعب وقوته في مواجهة التحديات، وتجسيداً حقيقياً لتلاحم القيادة والشعب في درب العزة والكرامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك