قناة الغد - ترمب يفاوض طهران ويهددها.. هل تستأنف أميركا الحرب على إيران؟| قناة القاهرة الإخبارية - الوفد الإيراني باقٍ والمحادثات مستمرة وسط توتر متصاعد بين واشنطن وطهران قناة التليفزيون العربي - أول ردود الفعل الإيرانية على تهديدات ترمب.. طهران تواجه الضغوط بأخطر أسلحتها قناة القاهرة الإخبارية - نتنياهو: هزمنا إيران ونجحنا في الحد من قدراتها النووية ودمرنا 90% من قدرات حزب الله قناة الغد - الجيش الإسرائيلي: رفع كل تعليمات وقيود الجبهة الداخلية بدءًا من الغد قناة التليفزيون العربي - ⁨ ما الذي تتضمنه مسودتا التفاهم بين واشنطن وطهران خلال الجولة الأولى من محادثات سويسرا؟⁩ CNN بالعربية - ببدلة رجالية.. ريتا حرب تهنئ الأمهات العازبات بعيد الأب وكالة الأناضول - سوريا.. انطلاق معرض "فود إكسبو 2026" الغذائي بمشاركة 300 شركة سكاي نيوز عربية - مصر.. مفاجآت جديدة في حادث دهس "بائعة الشاي" CNN بالعربية - مفاوض إيراني: اكتمال مسودة اتفاقية رفع العقوبات النفطية المؤقتة
عامة

برلمان ليبيا يلوّح بالانسحاب من "اتفاق توحيد الإنفاق العام"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

حذر رئيس لجنة الإنفاق الموحد في مجلس النواب الليبي عيسى العريبي من احتمال انسحاب البرلمان من اتفاق توحيد الإنفاق العام والعودة إلى الآليات السابقة للصرف، في حال استمرار ما وصفه بـ" تعطيل" تنفيذ الاتفا...

حذر رئيس لجنة الإنفاق الموحد في مجلس النواب الليبي عيسى العريبي من احتمال انسحاب البرلمان من اتفاق توحيد الإنفاق العام والعودة إلى الآليات السابقة للصرف، في حال استمرار ما وصفه بـ" تعطيل" تنفيذ الاتفاق وعدم التزام جميع الأطراف ببنوده.

وقال العريبي، في رسالة وجهها إلى محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى اليوم الأحد، إن موافقة مجلس النواب على الاتفاق جاءت" انطلاقاً من المسؤولية الوطنية" وحرصاً على دعم الاستقرار المالي وضمان إدارة الإنفاق العام وفق التشريعات المالية النافذة.

وأضاف أن الاتفاق، الذي جرى تأكيد استكمال إجراءاته التنفيذية خلال اجتماع عقد في تونس في 15 مايو/أيار الماضي، اعتُبر" آلية مؤقتة واستثنائية" تهدف إلى توحيد الجهود المالية للدولة وتوفير الغطاء اللازم لمواجهة الالتزامات والمصروفات العامة بصورة متوازنة.

غير أن العريبي أشار إلى ما قال إنها" عدم استجابة من الطرف المقابل" لاستكمال الإجراءات المتفق عليها، إلى جانب ورود معلومات تفيد باستمرار عمليات الصرف والإنفاق خارج إطار الاتفاق ومن دون المرور عبر اللجان المنصوص عليها، مضيفاً أن استمرار هذا النهج" يقوّض الأسس التي قام عليها الاتفاق ويهدر الجهود التي بذلت للوصول إليه"، مؤكداً أن استمرار تعطيل تنفيذ بنود الاتفاق وعدم الالتزام بها" سيؤدي إلى انتفاء المبررات التي دفعتنا إلى الموافقة عليه".

وأضاف أن" مجلس النواب سيحتفظ بحقه في العودة إلى الآليات والإجراءات السابقة لإبرام الاتفاق، لضمان توفير التمويل اللازم لتغطية المصروفات الضرورية والعاجلة للدولة وعدم تعريض المرافق العامة والالتزامات الأساسية لأي مخاطر أو تعثر".

ودعا رئيس لجنة الإنفاق الموحد محافظ مصرف ليبيا المركزي إلى تكثيف الجهود والاتصالات مع الأطراف الموقعة على الاتفاق لضمان التنفيذ" الفوري والكامل" لبنوده، بما يحافظ على الاستقرار المالي للدولة ويخدم المصلحة العليا للبلاد.

وطلب الحصول على رد بشأن هذه المسألة في موعد أقصاه 24 يونيو/حزيران الجاري.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه ليبيا خلافات متواصلة بشأن إدارة الإنفاق العام وآليات تمويل المؤسسات الحكومية، رغم الجهود المحلية والدولية الرامية إلى توحيد المؤسسات الاقتصادية والمالية المنقسمة منذ سنوات.

وكان ممثلون عن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية ومصرف ليبيا المركزي قد توصلوا/ خلال اجتماعات عقدت في تونس خلال الأشهر الماضية، إلى تفاهمات تهدف إلى وضع آلية موحدة للإنفاق العام، في إطار مساعٍ للحد من الإنفاق الموازي وتعزيز الشفافية والرقابة على المال العام.

وخلال السنوات الماضية، انعكس الانقسام السياسي المستمر على إدارة الإنفاق العام، حيث يتمركز مجلس النواب الليبي في شرق البلاد ويدعم حكومة موازية، بينما تدير حكومة الوحدة الوطنية شؤون غرب البلاد من العاصمة طرابلس، واعتمد كل طرف سياسات إنفاق منفصلة، ما أدى إلى ازدواجية في الميزانيات وتباين في أولويات الصرف.

وفي ظل غياب ميزانية موحدة للبلاد، اعتمدت الحكومتين على الإنفاق" الموازي المزدوج"، الأمر الذي فاقم الأزمة الاقتصادية والمالية في البلاد.

كما برز خلاف حاد بين الحكومتين على بند" التنمية"، خاصة أن الحكومتين أطلقتا قبل نحو ثلاثة أعوام مشاريع تنمية ضخمة سميت في غرب البلاد" عودة الحياة"، وفي شرقها" إعادة الإعمار".

وتعد قضية الإنفاق العام إحدى أبرز نقاط الخلاف بين المؤسسات السياسية الليبية، إذ تثير عمليات الصرف خارج الموازنات المعتمدة انتقادات متكررة من أطراف سياسية واقتصادية، وسط تحذيرات من انعكاسات ذلك على الاستقرار المالي ومستويات الدين العام الذي بلغ مستويات قياسية مسجلاً 303 مليارات دينار حتى نهاية العام الماضي (الدولار = 6.

3 دنانير ليبية).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك