أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن ما يتم تداوله بشأن تسريب امتحاني التربية الدينية والتربية الوطنية لطلاب الثانوية العامة لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن الوزارة تتابع سير الامتحانات لحظة بلحظة، وأن جميع الإجراءات التأمينية والتنظيمية التي تم إعدادها مسبقًا تسير وفق الخطة الموضوعة، وأن اليوم الأول من ماراثون امتحانات الثانوية العامة شهد حالة واضحة من الانضباط داخل اللجان على مستوى الجمهورية، مؤكدًا أن التنسيق المستمر بين وزارة التربية والتعليم وكافة الجهات المعنية ساهم في انطلاق الامتحانات بصورة منظمة وهادئة، إذ أن الوزارة استعدت مبكرًا لهذا الموسم الامتحاني من خلال تنفيذ مجموعة واسعة من الإجراءات التي تستهدف ضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مع توفير الأجواء المناسبة التي تساعدهم على أداء الامتحانات في بيئة مستقرة وآمنة.
تعاون مؤسسي.
نجاح الامتحاناتوأوضح متحدث التعليم، خلال مداخلة هاتفية في برنامج الساعة 6 المذاع عبر قناة الحياة، أن الاستعدادات الخاصة بامتحانات الثانوية العامة لم تبدأ قبل أيام أو أسابيع، وإنما جرى العمل عليها منذ عدة أشهر بالتنسيق مع مختلف الجهات والمؤسسات المعنية بالدولة، وأن هناك تعاونًا كبيرًا بين الوزارة والجهات الأمنية والتنفيذية لضمان تأمين اللجان الامتحانية ومحيطها الخارجي، بما يضمن عدم حدوث أي معوقات قد تؤثر على سير الامتحانات أو راحة الطلاب، إذ أن الوزارة حرصت على تطبيق منظومة تنظيمية جديدة داخل عدد من اللجان والمجمعات الامتحانية بهدف تسهيل حركة الطلاب وتحقيق أعلى درجات الانضباط، مشيرًا إلى أن هذا التنسيق ساهم في تقليل أي ازدحام أو تكدسات أمام اللجان خلال اليوم الأول للامتحانات.
وتحدث شادي زلطة، عن الإجراءات المتعلقة بمكافحة الغش داخل اللجان، موضحًا أن الوزارة تتعامل بحسم مع أي وسيلة يمكن استخدامها للإخلال بنزاهة الامتحانات، وأن ارتداء ساعة اليد التقليدية لا يمثل أي مشكلة بالنسبة للطلاب، مشيرًا إلى أن الساعات العادية مسموح بها داخل اللجان طالما لا تحتوي على أي خصائص إلكترونية أو تقنيات اتصال، إذ أن الساعات الرقمية أو الذكية تخضع للفحص والمراجعة الدقيقة قبل دخول الطلاب إلى اللجان، وذلك ضمن الإجراءات الوقائية التي تستهدف منع أي محاولات محتملة للغش باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، وأن الوزارة تواصل تطوير آليات الرقابة والتفتيش بشكل مستمر لمواكبة التطورات التكنولوجية، بما يحافظ على نزاهة العملية الامتحانية ويضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
أولياء الأمور.
تجنب التكدساتووجّه متحدث التعليم، رسالة مباشرة إلى أولياء الأمور، دعاهم خلالها إلى التعاون مع الجهات المختصة وعدم التسبب في تكدسات أو تجمعات أمام اللجان الامتحانية، وأن الوزارة بالتنسيق مع وزارة الداخلية وضعت خطة متكاملة لتأمين اللجان وتنظيم حركة الدخول والخروج، مؤكدًا أن الحفاظ على الهدوء والانضباط أمام المدارس ينعكس إيجابيًا على الحالة النفسية للطلاب أثناء أداء الامتحانات، إذ أن المجمعات الامتحانية شهدت تخصيص مداخل ومخارج مستقلة للجان المختلفة، وهو ما ساهم في تسهيل حركة الطلاب وتقليل فترات الانتظار، فضلًا عن توفير بيئة أكثر تنظيمًا خلال عملية الدخول إلى اللجان.
وأكد متحدث التعليم، أن وزارة التربية والتعليم تضع مصلحة الطلاب في مقدمة أولوياتها خلال فترة الامتحانات، مشيرًا إلى أن فرق العمل داخل الوزارة والمديريات التعليمية تواصل متابعة الموقف بشكل يومي لضمان تذليل أي عقبات قد تواجه الطلاب، وأن الوزارة حرصت منذ بداية العام على توفير أدوات مساعدة للطلاب تسهم في رفع جاهزيتهم للامتحانات، وفي مقدمتها النماذج الاسترشادية التي تم طرحها منذ شهر أبريل الماضي، إذ أن الوزارة أتاحت 10 نماذج استرشادية لكل مادة دراسية، بهدف تعريف الطلاب بشكل الامتحانات وطبيعة الأسئلة ومستوياتها المختلفة، مؤكدًا أن هذه النماذج تمثل وسيلة فعالة للتدريب والمراجعة النهائية قبل الاختبارات.
فيديوهات توعوية.
داخل اللجانوأضاف متحدث التعليم، أن الوزارة لم تكتفِ بإتاحة النماذج الاسترشادية فقط، بل أطلقت كذلك مجموعة من الفيديوهات التوعوية التي تشرح للطلاب خطوات التعامل مع أوراق الإجابة وآليات تسجيل البيانات بصورة صحيحة، وأن هذه الفيديوهات تناولت شرح كيفية تسجيل البيانات على ورقة" البابل شيت"، بالإضافة إلى توضيح طريقة الإجابة عن الأسئلة المقالية لتجنب أي أخطاء شكلية قد تؤثر على عملية التصحيح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك