يبدو أن الرقم القياسي التاريخي للألماني ميروسلاف كلوزه، كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفًا، مهدد بالتحطم قريبًا.
فالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بات على بعد خطوة واحدة من الانفراد بالصدارة، بعدما عادل رقم كلوزه إثر تسجيله ثلاثية في فوز منتخب بلاده على الجزائر في افتتاح مشواره بالمونديال.
يدخل ميسي مواجهة النمسا وهو بحاجة إلى هدف واحد فقط ليصبح الهداف التاريخي للبطولة بشكل منفرد، في إنجاز جديد قد يضيفه إلى مسيرته الحافلة، خاصة وأن هذه النسخة يُتوقع أن تكون الأخيرة له في كأس العالم.
في المقابل، يواصل الفرنسي كيليان مبابي مطاردة الرقم القياسي، بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفًا بفضل ثنائيته في مرمى السنغال.
ويستعد مبابي لخوض مباراته رقم 100 مع منتخب فرنسا أمام العراق، في محطة مميزة لمسيرته الدولية.
ورغم اقتراب ميسي من تحطيم الرقم، فإن تفوقه قد يكون مؤقتًا، نظرًا لفارق العمر الكبير بينه وبين مبابي.
فالأخير لا يزال في الـ27 من عمره، ما يمنحه فرصة المشاركة في نسخ مقبلة من كأس العالم، على عكس ميسي (38 عامًا) الذي يقترب من إسدال الستار على مسيرته الدولية.
أحلام وأرقام في أعين النجوميعترف مبابي بحلم تحطيم رقم كلوزه، واصفًا الأمر بأنه" سريالي"، خاصة أنه لم يتخيل الوصول إلى هذا المستوى في سن مبكرة ومع مشاركتين فقط في كأس العالم.
أما ميسي، فيؤكد أنه لا ينظر إلى الأرقام بقدر ما يعتز بمشاركته هذا الإنجاز مع أساطير اللعبة، مشيرًا إلى أن ما حققه يفوق أحلام طفولته.
الطموح الأكبر: كأس العالمورغم سباق الأرقام، يبقى الهدف الأهم بالنسبة لمبابي هو التتويج بكأس العالم، ومنح فرنسا لقبها الثالث.
ويستحضر النجم الفرنسي ذكريات 2018 حين تُوج باللقب، مقابل خيبة 2022 رغم تسجيله ثلاثية في النهائي أمام الأرجنتين بقيادة ميسي.
مع استمرار البطولة، يتزايد الترقب لمعرفة من سيحسم سباق الأرقام التاريخية، بين ميسي الساعي لكتابة الفصل الأخير من أسطورته، ومبابي الطامح لبدء فصل جديد قد يمتد لسنوات قادمة.
تحرير: عبده جميل المخلافي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك