وأكد الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن السوق البلجيكي يُعد من الأسواق الأوروبية الواعدة بالنسبة للمقصد المصري، مشيراً إلى أن هذه الرحلة تأتي في إطار استراتيجية الهيئة لفتح آفاق جديدة للتعاون مع شركاء صناعة السياحة في بلجيكا، والبناء على النمو الملحوظ الذي تشهده الحركة السياحية البلجيكية الوافدة إلى مصر.
وشملت الرحلة التعريفية زيارة عدداً من أبرز المواقع السياحية والأثرية التي تعكس ثراء وتنوع الحضارة المصرية عبر العصور، ففي القاهرة، زار الوفد منطقة أهرامات الجيزة، والمتحف المصري الكبير، ومنطقة مصر القديمة، وقلعة صلاح الدين الأيوبي.
كما تضمنت الجولة بمدينة الإسكندرية زيارة مكتبة الإسكندرية، وقلعة قايتباي، والمتحف اليوناني الروماني، وعمود السواري، ومقابر كوم الشقافة.
وقد أعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بما لمسوه من تنوع فريد في المقومات السياحية والثقافية والأثرية، وما تتميز به المدن المصرية من مزيج استثنائي يجمع بين عبق التاريخ وثراء الحضارة.
وعلى هامش الزيارة، عقد السيد عماد فتحي، رئيس الإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة، لقاءً مع الوفد البلجيكي، تم خلاله بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وزيادة حركة السياحة الوافدة من السوق البلجيكي إلى مصر، وذلك بحضور الأستاذة هيام فاروق، مدير وحدة غرب أوروبا بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة، والأستاذة إيمان رؤوف، عضو وحدة غرب أوروبا بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك