العربي الجديد - إيران تصدر 25 مليون برميل من نفطها بعد رفع الحصار روسيا اليوم - الشرع لـ"المشهد": إذا كان الحوار مع "حزب الله" يصب في مصلحة لبنان ويؤمن مصالح سوريا فلم لا العربي الجديد - كأس العالم: السعودية تخسر برباعية على يد إسبانيا روسيا اليوم - الصين تستعد لتنفيذ مشروع عملاق يغير خريطة الصناعة في مصر قناه الحدث - انتخابات إثيوبيا.. فوز ساحق لحزب أبيي أحمد الحاكم العربية نت - الحمدان ينقذ السعودية من معادلة رقم تونس السلبي في كأس العالم القدس العربي - أحزاب «الصهيونية الدينية» تضغط في اتجاه فرض السيطرة الكاملة على «قبر يوسف» في نابلس العربي الجديد - برلمان ليبيا يلوّح بالانسحاب من "اتفاق توحيد الإنفاق العام" وكالة سبوتنيك - بعد معارك تلة علي الطاهر وغارات غير مسبوقة...النبطية تحصي خسائرها ومصرف لبنان أبرز الأهداف العربية نت - "العربية.نت" تكشف تفاصيل حياكة أعلام المنتخب السعودي التذكارية بكأس العالم 2026
عامة

أربع سفارات أوروبية تحتفي بالموسيقى لغةً للسلام والتعايش في البحرين بمركز عيسى الثقافي

الأيام
الأيام منذ 1 ساعة

أقامت سفارات جمهورية قبرص والجمهورية الفرنسية وجمهورية ألمانيا الاتحادية والجمهورية الإيطالية لدى مملكة البحرين، بالتعاون مع مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالم...

أقامت سفارات جمهورية قبرص والجمهورية الفرنسية وجمهورية ألمانيا الاتحادية والجمهورية الإيطالية لدى مملكة البحرين، بالتعاون مع مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للموسيقى تحت شعار «أوروبا والبحرين: شراكة من أجل السلام والقدرة على الصمود»، وذلك في مركز عيسى الثقافي بالمنامة، بمشاركة عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات الثقافية والإعلامية.

وأكد السفراء الأوروبيون المشاركون في الاحتفالية، في تصريحات لـ«الأيام»، أن الموسيقى تمثل لغة عالمية تتجاوز الحدود والثقافات، وتشكل جسراً للحوار والتفاهم بين الشعوب، مشددين على أهمية توظيف الثقافة والفنون في تعزيز قيم السلام والتعايش والتسامح.

وقال سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مملكة البحرين، هينينغ سيمون، إن الموسيقى «مهمة للغاية لأنها تربط الناس ببعضهم البعض»، موضحاً أن هذا الإيمان المشترك دفع السفارات الأوروبية الأربع إلى تنظيم هذه الفعالية بالتعاون مع مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح.

وأشار إلى أن برنامج الاحتفالية يجمع بين الموسيقى والشعر والثقافة، من خلال مشاركة جوقة «ماناما سينغرز»، وعروض موسيقية على آلة العود، إلى جانب إلقاء السفراء قصائد بلغاتهم الأم، معرباً عن تطلع بلاده لتنظيم فعالية موسيقية ألمانية جديدة في البحرين خلال الخريف المقبل، تستعرض تطور الموسيقى الألمانية على مدى قرن كامل.

من جانبه، أكد سفير جمهورية قبرص لدى مملكة البحرين، الدكتور أندرياس إلياديس، أن الفعالية تمثل شراكة بين السفارات الأوروبية ومركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح للاحتفاء بالموسيقى والسلام والقدرة على الصمود، مشدداً على أن الموسيقى والفنون تسهم في ترسيخ قيم السلام والتعايش والتسامح التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمملكة البحرين.

وأضاف أن الاحتفالية تمثل أيضاً رسالة تقدير من السفارات والجاليات الأوروبية المقيمة في المملكة إلى البحرين قيادةً وشعباً، عرفاناً بما قدمته من دعم ورعاية لمواطنيها والمقيمين فيها خلال مختلف التحديات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

بدوره، أشار سفير الجمهورية الفرنسية لدى مملكة البحرين، إيريك جيرو-تيلم، إلى أن «عيد الموسيقى» انطلق لأول مرة في فرنسا عام 1982، قبل أن يتحول إلى مناسبة عالمية تحتفل بها عشرات الدول حول العالم.

وأوضح أن الاحتفال بالموسيقى هو في جوهره احتفال بالحياة والسعادة والروابط الإنسانية التي تجمع الشعوب، مؤكداً أن استضافة البحرين لهذه المناسبة تمنحها بعداً إضافياً يتمثل في الاحتفاء بقيم السلام والقدرة على الصمود والتسامح والتعايش، باعتبار الموسيقى لغة عالمية قادرة على التقريب بين الناس وتعزيز التفاهم فيما بينهم.

من ناحيته، أوضح سفير الجمهورية الإيطالية لدى مملكة البحرين، أندريا كاتالانو، أن الفعالية جمعت هذا العام بين الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى واليوم الأوروبي للغات ويوم أوروبا في مناسبة واحدة، مشيراً إلى أنها تشكل منصة تجمع بين الموسيقى والثقافة والاحتفال بالتنوع.

وأكد كاتالانو أن المشاركة الأوروبية في هذه المناسبة تحمل أيضاً رسالة صداقة للشعب البحريني، مفادها أن الدول الأوروبية ستظل حاضرة إلى جانب البحرين ومواصلة تعزيز علاقاتها معها.

وخلال افتتاح الاحتفالية، أكد سفير جمهورية قبرص لدى مملكة البحرين، الدكتور أندرياس إلياديس، أن الموسيقى والشعر يمتلكان قدرة استثنائية على توحيد البشر وتجاوز الحواجز اللغوية والثقافية والجغرافية، مشدداً على أن السلام ليس مجرد هدف سياسي، بل ممارسة إنسانية تُبنى من خلال الحوار والاحترام المتبادل والتفاعل الثقافي بين الشعوب.

وأعرب إلياديس عن شكره لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح على دعمه وشراكته في تنظيم الفعالية، مؤكداً أن استضافة الحدث في مركز عيسى الثقافي تعكس رمزية المكان باعتباره منصة للحوار الثقافي والتعايش.

كما أشاد برؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، والتي أسهمت في ترسيخ مكانة البحرين كنموذج عالمي للتعايش والتنوع الديني والاحترام المتبادل، معرباً عن تقديره للجهات الرسمية والأجهزة الأمنية وفرق الاستجابة الأولى على جهودها في خدمة مختلف الجاليات والمجتمعات المقيمة في المملكة.

وأكد أن الفنون والموسيقى والأدب تمثل جسوراً للتواصل بين الشعوب، وأن هذه الأمسية تجسد عمق علاقات الصداقة بين أوروبا والبحرين، وتجدد التأكيد على متانة الشراكة والتعاون بين الجانبين.

وفي كلمة أخرى خلال الحفل، أكدت المدير التنفيذي لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح منيرة نوفل الدوسرى أن الموسيقى والثقافة شكلتا عبر التاريخ من أقوى أدوات التواصل بين الشعوب، وأسهمتا في بناء جسور التفاهم والتقارب الإنساني بين مختلف الثقافات والمجتمعات.

وأشارت الدوسري في كلمتها إلى أن العالم، رغم ما يشهده من تطور تكنولوجي وترابط غير مسبوق، ما زال بحاجة إلى الحوار والتعاطف والتواصل الإنساني المباشر لتعزيز التفاهم بين الشعوب، مؤكدة أن التماسك المجتمعي لا يُبنى بالقوانين والمؤسسات وحدها، بل يقوم أيضاً على الثقة والاحترام المتبادل والعلاقات الإنسانية.

وأضافت الدوسري أن هذه الرؤية تشكل أساس عمل مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، الذي يسعى إلى تحويل قيم التعايش إلى مبادرات عملية وشراكات فاعلة بين الثقافات والأديان والمجتمعات المختلفة، مشيرة إلى التعاون القائم بين المركز وعدد من المؤسسات الأوروبية في مجالات الحوار بين الأديان والتماسك المجتمعي وتعزيز التفاهم المتبادل.

وأكدت الدوسري أن التحديات المرتبطة بالهوية والاندماج والتعايش والقدرة على الصمود أصبحت تحديات عالمية مشتركة، ما يجعل التعاون بين البحرين وأوروبا ضرورة لتعزيز السلام والاستقرار والتفاهم بين المجتمعات.

وتضمن برنامج الاحتفالية عروضاً موسيقية متنوعة بدأت بمقطوعات عزفتها الفنانة البحرينية سلامة خالد على آلة العود، تلتها فقرات قدمتها جوقة «ماناما سينغرز»، أقدم جوقة متعددة الثقافات في البحرين، والتي أدت عدداً من الأعمال الموسيقية من بينها السلام الوطني لمملكة البحرين، والنشيد الأوروبي «أنشودة الفرح»، إلى جانب مجموعة من المقطوعات العالمية.

كما شهدت الأمسية عرضاً موسيقياً لعازف البيانو والمؤلف البريطاني جويل نونو، الذي قدم عملاً موسيقياً مستوحى من مؤلفات شوبان وغودوفسكي، إلى جانب قراءات شعرية ونصوص أدبية حول السلام ألقاها سفراء قبرص وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بلغاتهم الوطنية، في تجسيد حي لقيم الحوار الثقافي والتنوع والتفاهم بين الشعوب.

واختتمت الاحتفالية بتوجيه الشكر لجميع الفنانين والشركاء والضيوف الذين ساهموا في إنجاح هذه المناسبة التي جسدت قيم السلام والقدرة على الصمود والحوار الثقافي بين أوروبا والبحرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك