في مشهد يثير الدهشة والتساؤلات، عاد الحديث مجددًا عن ما أطلق عليه البعض اسم" الثقب الأسود"، ولكن هذه المرة في موقع مختلف أسفل كوبري جمال عبد الناصر أمام الجامعة الروسية بالقاهرة الجديدة، حيث رصد عدد من الأهالي وجود فتحة داخل جدار الكوبري تم إغلاقها بباب خشبي في ظروف أثارت فضول المارة وسكان المنطقة.
الثقب الأسود يعود من جديدوخلال الأيام الماضية، تداول سكان بالمنطقة روايات متباينة حول ما يوجد خلف هذا الباب، فيما أكد عدد من الأهالي أن هناك أسرة مكوّنة من خمسة أفراد تقيم داخل هذا التجويف الموجود أسفل الكوبري، الأمر الذي أثار حالة واسعة من الجدل والتساؤلات بشأن طبيعة المعيشة داخل المكان ومدى ملاءمته للسكن من الأساس.
وبحسب روايات متداولة بين السكان، فإن الفتحة ليست مجرد تجويف عادي داخل جسم الكوبري، بل تحولت إلى مساحة مغلقة يقال إنها تُستخدم للإقامة، وهو ما دفع العديد من المواطنين إلى المطالبة بالتحقق من حقيقة ما يحدث داخل الموقع، خاصة مع تزايد المخاوف من تحوله إلى بؤرة غير آمنة أو مكان خارج نطاق الرقابة.
عدد من الأهالي أعربوا عن قلقهم من استمرار الوضع دون حسم، مشيرين إلى أن مثل هذه المواقع قد تتحول مع الوقت إلى أوكار لممارسات غير قانونية أو تشكل خطورة على قاطنيها وعلى المارة، مطالبين بسرعة فحص المكان والتأكد من حقيقة المعلومات المتداولة.
الجهات الأمنية بدأت بالفعل في فحص ما يتم تداوله حول الواقعة، والتحقق من صحة المعلومات الخاصة بوجود أسرة تقيم داخل الفتحة، وذلك للوقوف على حقيقة الأمر واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا لما ستسفر عنه المعاينات والتحريات.
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان حوادث مشابهة شهدتها بعض المناطق خلال السنوات الماضية، عندما تحولت فراغات أسفل الكباري أو داخل المنشآت إلى أماكن إقامة غير رسمية أو بؤر أثارت الجدل بين السكان، ما يجعل سرعة التعامل مع البلاغات والتحقق من الوقائع أمرًا ضروريًا للحفاظ على السلامة العامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك