ذكرت صحيفة" هآرتس" العبرية، الأحد، أن إسرائيل غير مستعدة للشيخوخة، والتأمين الوطني قد يواجه عجزا تمويليا بحلول عام 2035.
ونقلت الصحيفة عن متنياهو إنغلمان، مراقب الدولة الإسرائيلية تحذيره من عدم استعداد بلاده لارتفاع أعداد كبار السن رغم تصنيف الظاهرة كـ" تحد قومي" قبل عقد.
وكشف إنغلمان، أن تضاعف الإنفاق على مخصصات التمريض قد يدفع مؤسسة التأمين الوطني إلى عجز نقدي بحلول عام 2035.
وأكد أن مؤسسات الدولة ليست مستعدة للتعامل مع الارتفاع المتسارع في أعداد كبار السن، رغم أن الحكومة صنّفت شيخوخة السكان قبل نحو عقد بأنها" تحد قومي رئيسي".
ولفت إنغلمان، إلى أن هناك نحو 1.
3 مليون إسرائيلي تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق، أي ما يعادل 13 بالمئة من السكان، متوقعا ارتفاع العدد إلى مليوني شخص بحلول عام 2050.
وبيَّن أن" الحكومة الإسرائيلية لم تنفذ بصورة كاملة أيا من مسارات العمل الأربعة المركزية التي أقرتها عام 2015 للتعامل مع شيخوخة السكان، حيث لم يكن هناك أي تنسيق بين الوزارات المعنية".
وأقرت الحكومة الإسرائيلية عام 2015 أربعة مسارات استراتيجية لمواجهة شيخوخة السكان، تشمل ضمان الاستقرار المالي للتأمين الطبي، وملاءمة سياسات التقاعد مع زيادة متوسط العمر، وتعزيز تشغيل كبار السن، وتطوير منظومة الرعاية الصحية والتمريضية.
وحينها، استهدفت هذه الإجراءات التعامل مع التحديات الديموغرافية والمالية التي كانت متوقعة.
وشدد مراقب الدولة الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، على أن" الحكومة لم تبلور حتى الآن خطة قومية متعددة السنوات لمواجهة الشيخوخة، فيما تعاني أجهزة الصحة والرفاه والتمريض من ثغرات جوهرية قد تتفاقم خلال العقود المقبلة".
وأكد أن النظام الصحي في إسرائيل يعاني من نقص حاد في أطباء الشيخوخة.
وأنهى إنغلمان، تقريره بالتحذير من أن سكان إسرائيل يشيخون بسرعة، فيما السلطات غير مستعدة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية والصحية والاجتماعية لهذا الأمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك