قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، إن مخربين يقفون وراء تدهور حالة بركة الانعكاس (ريفليكتينج بول) الشهيرة في العاصمة واشنطن، حيث شهدت تقشر مادة من أرضيتها بعد أيام فقط من الانتهاء من مشروع تجديد بتكلفة ملايين الدولارات أمر به ترمب.
وأوضح ترمب على منصته «تروث سوشيال» إن مخربين مروعين قاموا بسكب مواد كيماوية كاوية ومسببة للتلف، مشيرا إلى أن ذلك تسبب في تفكك المادة (الزرقاء الموجودة في قاع البركة) وانفصالها.
وقد أُثيرت هذا الواقعة لأول مرة، أمس الأول الجمعة، وتتعلق بالطلاء الموجود في قاع البركة لإضفاء لون أزرق على المياه، وفقا لتقارير إعلامية.
ولم يتضح السبب الدقيق للمشكلة على الفور.
تُعد بركة الانعكاس واحدة من أبرز المعالم المميزة في واشنطن.
وتمتد هذه البركة، التي يبلغ طولها نحو 600 متر، بين نصب لنكولن التذكاري ونصب واشنطن، وقد شكلت الخلفية للخطاب الشهير الذي ألقاه زعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينج الابن عام 1963 والذي حمل اسم «لدي حلم».
وقام ترمب مؤخرا بتجديد هذا المعلم بتكلفة تقارب 2ر14 مليون دولار.
وتم طلاء قاع البركة بطبقة زرقاء داكنة وصفها ترامب بأنها «أزرق العلم الأميركي»، ضمن المشروع وكانت أعمال التجديد قد واجهت بالفعل صعوبات، بعدما تسبب تكاثر كثيف للطحالب في تحول لون المياه إلى اللون الأخضر.
وأضاف موظفو الحديقة هذا الأسبوع مادة هيدروجين بيروكسايد إلى المياه في محاولة لمكافحة الطحالب.
وقال ترمب، الذي أشار إلى أن «أشخاصا إضافيين قد تم اعتقالهم» على خلفية ما وصفه بأعمال التخريب المشينة لبركة الانعكاس الجميلة لدينا، إن الخطة تتضمن على الأرجح تفريغ جزء كبير من المياه بهدف إجراء الإصلاحات اللازمة، على أن يتم إنجازها في أسرع وقت ممكن.
ووفقا لصحيفة «واشنطن بوست»، فإن من بين الموقوفين دراج أولمبي سابق، جرى احتجازه بعد أن لمس قطعة طلاء كانت منفصلة جزئيا داخل البركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك