الجزيرة نت - بدراجة هوائية.. شاب سوري يقطع 5 آلاف كيلومتر لإنقاذ تعليم ملايين الأطفال العربي الجديد - منتخب تونس في النسخة الأسوأ دفاعياً بتاريخ المونديال قناة العالم الإيرانية - بزشكيان: إيران لا تخشى الدفاع عن حقوقها المشروعة BBC عربي - كأس العالم 2026: "نريد الفوز، لكننا نكره الجمهورية الإسلامية".. المعضلة التي يواجهها بعض مشجعي إيران Euronews عــربي - ستارمر على أعتاب الرحيل.. ضغوط متصاعدة داخل حزب العمال البريطاني العربي الجديد - كأس العالم 2026: أسرع 100 هدف منذ 68 عاماً الجزيرة نت - الوضع قد يخرج عن السيطرة.. 22 ألف حالة اشتباه بالملاريا في تعز اليمنية سكاي نيوز عربية - مفاوض إيراني: إعفاء مؤقت من العقوبات "قريبا" CNN بالعربية - هذا ما فعله لاعبو المنتخب السعودي بعد الخسارة الكبيرة أمام إسبانيا الجزيرة نت - حملة رقمية تشبّه نائب الرئيس الأمريكي بـ"قائد في الحرس الثوري"
عامة

من الصداقة إلى العداء.. كيف انتهت العلاقة بين ترمب وستارمر؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

كانت دائماً صداقة سياسية غير متوقعة؛ جمعت رجل أعمال يمينياً محباً للكاميرات مع محامٍ يسارياً متحفظاً من لندن.بدأ التقارب بين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال عشاء ...

كانت دائماً صداقة سياسية غير متوقعة؛ جمعت رجل أعمال يمينياً محباً للكاميرات مع محامٍ يسارياً متحفظاً من لندن.

بدأ التقارب بين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال عشاء استمر ساعتين في برج ترمب في سبتمبر/أيلول 2024.

وبعد خمسة أشهر، في المكتب البيضاوي، تمكن ستارمر من الحصول على دعوة الملك تشارلز لزيارة واشنطن، وهو ما أعجب ترمب.

كانت قوة العلاقة الأولية بين ترمب وستارمر مفاجئة للجميع، ومثلت مثالاً نادراً على نجاح واضح لرئيس الوزراء البريطاني وسط عامه الأول الصعب محلياً في السلطة.

وكان فريق ستارمر يعلن باستمرار أن حملته المدروسة لكسب ود ترمب نجحت، وكان دليله على ذلك العلاقة التجارية الأفضل التي تمتعت بها المملكة المتحدة مع واشنطن.

إلا أن هذه الصداقة بدأت بالتدهور خلال الأسابيع الأخيرة، إذ كتب ترمب، اليوم الأحد، على منصة تروث سوشال: «سيستقيل كير ستارمر من منصب رئيس وزراء بريطانيا.

فشل فشلاً ذريعاً في مسألتين بالغتي الأهمية، هما الهجرة والطاقة.

أتمنى له التوفيق! ».

وقبلها حُذِّر كير ستارمر من أن علاقته مع دونالد ترمب قد تكون وصلت إلى نقطة يصعب إصلاحها، بعدما سخر الرئيس الأميركي من رئيس الوزراء البريطاني بسبب تشاوره مع فريقه بشأن القرارات العسكرية، مقلِّداً إياه بطريقة تهكمية.

وقلد ترمب ستارمر بصوت ضعيف خلال كلمة ألقاها في مأدبة غداء بمناسبة عيد الفصح في البيت الأبيض.

وقال الرئيس الأميركي إن المملكة المتحدة «ينبغي أن تكون أفضل حلفائنا»، لكنها لم تكن كذلك خلال الحرب مع إيران، متهماً ستارمر بالتردد بشأن إرسال حاملات الطائرات.

وخلال خطابه قال ترمب: «طلبت من المملكة المتحدة، التي ينبغي أن تكون أفضل حلفائنا.

في الواقع، سيأتي الملك إلى هنا بعد أسبوعين، إنه رجل لطيف، الملك تشارلز.

لكن ينبغي أن يكونوا أفضل حلفائنا، إلا أنهم لم يكونوا كذلك.

قلت: " لديكم حاملتا طائرات قديمتان ومتهالكتان، هل تعتقدون أنه يمكنكم إرسالهما؟ " ».

وقبل ذلك بأسبوعين، انتقد ترمب ستارمر قائلاً إن ستارمر طلب التشاور مع فريقه بشأن إرسال كاسحات ألغام، وليس حاملات طائرات.

وكان ترمب قد انتقد المملكة المتحدة مراراً بسبب رفضها السماح باستخدام قواعدها العسكرية في الضربات الأولى ضد إيران، وكذلك بسبب قرارها نقل السيادة على جزر تشاغوس إلى موريشيوس.

ولم يرد ستارمر بالمثل، لكنه قال إنه سيواصل التمسك بموقفه بشأن الحرب «مهما كانت الضغوط والضجيج».

كانت حرب إيران الحلقة المفصلية في الخلافات بين ترمب وستارمر، إذ كانت استراتيجية «داونينغ ستريت» التقليدية كلما أثارت تصريحات صادمة من البيت الأبيض الدهشة هي القول: «لن نتدخل» أو «ما الذي سنكسبه؟ ».

وعبرت الحكومة البريطانية بعناية عن اختلافاتها السياسية مع الولايات المتحدة بشأن الحروب التجارية، والاعتراف بدولة فلسطين، ومستقبل غرينلاند.

لكن في تلك المواقف كانت تنتقد السياسات لا الرئيس.

وعقب الهجوم على ستارمر، قال مسؤولون دبلوماسيون وسياسيون لصحيفة «التلغراف» البريطانية إنه كان محقاً في تجاهل الانتقادات، لكنهم أضافوا أن العلاقة تعرضت لأضرار كبيرة وأنه سيحتاج إلى مضاعفة جهوده لبناء علاقات دولية في أماكن أخرى.

ويعتقد رئيس الوزراء أن هذه الإهانات جزء من محاولة للضغط عليه ودفعه إلى تغيير موقفه.

وقد أصر على أن ذلك لن ينجح، بحسب التلغراف.

في سبتمبر/أيلول، أعلن كير ستارمر اعتراف المملكة المتحدة بدولة فلسطين، في خطوة كانت واشنطن تنظر إليها بأنها «قرار متهور».

فيما قال ترمب تعليقاً على الخطوة إنه لا يعتقد أنه «يجب مكافأة» حماس بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

في أبريل/نيسان الماضي، هدد الرئيس الأميركي بفرض «رسوم جمركية كبيرة» على المملكة المتحدة إذا لم تتراجع عن ضريبة الخدمات الرقمية المفروضة على شركات التواصل الاجتماعي الأميركية.

وقال ترمب: «لقد كنا ننظر في الأمر، ويمكننا معالجة ذلك بسهولة بالغة من خلال فرض رسوم جمركية كبيرة على المملكة المتحدة، لذا فمن الأفضل لهم أن يكونوا حذرين».

تصاعدت التوترات بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبريطانيا وحلفائها الأوروبيين، على خلفية مساعي ترمب للاستحواذ على جزيرة «غرينلاند» الدنماركية وتهديداته بفرض رسوم جمركية على الدول المعارضة.

وقال ترمب في منشور عبر منصة تروث سوشيال: «إن رسوماً جمركية بنسبة 10 في المئة على الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا وفنلندا، سوف تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير/شباط».

وأضاف أن الرسوم سترتفع إلى 25 في المئة، في بداية يونيو/حزيران، وسوف تظل قائمة حتى التوصل إلى اتفاق يسمح بشراء الولايات المتحدة لغرينلاند.

وهدد إجراء ترمب الجديد بالتسبب بتوتر غير مسبوق داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في تصعيد للخلاف حول مستقبل الجزيرة التابعة لمملكة الدنمارك.

ويدرس رئيس الوزراء البريطاني مستقبله السياسي، اليوم الأحد، بعد أن دفع فوز منافسه آندي بيرنام الحاسم بمقعد في البرلمان مزيداً من وزراء حزب العمال الحاكم إلى المطالبة برحيله.

وقال مصدر إن ستارمر ربما يحسم قراره بحلول غدٍ الاثنين، سواء بالتنحي أو خوض سباق على الزعامة في مواجهة بيرنام.

ويواجه رئيس الوزراء حالياً أحد أضعف مستويات التأييد بين قادة بريطانيا.

وتفاقمت الضغوط على ستارمر بعد الفوز الكبير الذي حققه بيرنام في شمال غرب إنجلترا يوم الجمعة، وحثه عشرات النواب وبعض الوزراء، في أحاديث خاصة، على تحديد جدول زمني لترك المنصب لتمهيد الطريق أمام بيرنام، الذي كان رئيساً لبلدية مانشستر.

وكشفت نتائج الانتخابات المحلية التي جرت في مايو/أيار تراجعاً واضحاً في مستوى التأييد لستارمر بعد أن مُني الحزب الحاكم بخسائر فادحة.

وتشير استطلاعات رأي بين أعضاء حزب العمال إلى أن بيرنام سيفوز في مثل هذه المنافسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك