ممتابعة أن أعلى مراتب السعادة هي بالاقتداء الكامل والعمل بشريعة بخلقه صل الله عليه وسلم مؤكدة أن رسالتهﷺجاءت للدلالة على الله وإرشاد الخلق إلى مكارم الأخلاقلافنة أنه قد ترتب الجزاء والعقاب في الشريعة على الأعمال؛ لذا وجب التمسك بحبل أخلاقه وما بُعث عليه وإليه ﷺوقد بينت دار الإفتاء في طيات ذلك أن السخرية والاستهزاء من أصحاب الاضطرابات والمشاكل النفسية أمرٌ مذمومٌ شرعًا ومُجَرَّمٌ قانونًا؛ وذلك لما يشتمل عليه من الإيذاء والضرر، إضافةً لخطورته على الأمن المجتمعي من حيث كونه جريمة وأنه يُخالف ماجاءت ودعت اليه الشريعة الإسلامية من التمسك بالأخلاق الكريمة والقويمةودعت لإرساء ثقافة الاعتذار في المجتمع، ومراعاة حقوق الآخرين.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك