احتفظ الحزب الحاكم في إثيوبيا بالأغلبية الساحقة في البرلمان بعد الانتخابات التي أُجريت في الأول من يونيو/حزيران، وفقاً للنتائج النهائية التي أُعلنت اليوم الأحد.
وأظهرت النتائج التي أعلنتها لجنة الانتخابات الإثيوبية فوز حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء أبي أحمد بأغلبية برلمانية مريحة مرة أخرى في الانتخابات التي جرت هذا الشهر.
وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يهيمن حزب الازدهار على الانتخابات في مواجهة معارضة ممزقة.
وأسس أبي أحمد حزب الازدهار عام 2019، بعد عام من توليه منصب رئيس الوزراء في أعقاب احتجاجات جماهيرية ضد تحالف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية الذي حكم البلاد لفترة طويلة.
ونجح الحزب الحاكم في الحصول على 438 مقعداً، أي ما يقارب 90 % من المقاعد التي أُعلنت نتائجها، في حفل جرى بثه مباشرة عبر فيسبوك.
وكان الحزب بحاجة إلى 274 مقعداً فقط للفوز بالأغلبية البرلمانية.
ولم تكن جميع مقاعد مجلس النواب، البالغ عددها 547 مقعداً، مطروحة للتصويت، إذ لم يُجرَ الاقتراع في إقليم تيغراي وبعض أنحاء إقليم أمهرة.
وفي الانتخابات البرلمانية السابقة التي جرت عام 2021، فاز حزب الازدهار بنسبة مماثلة من المقاعد المتاحة.
وركّز مرشحو حزب الازدهار في حملتهم الانتخابية على تحسن الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي القوي في ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان.
وبلغ عدد الناخبين المسجلين للإدلاء بأصواتهم أكثر من 50 مليوناً، لكن لم تُجرَ انتخابات في إقليم تيغراي الشمالي، حيث أشار المنظمون إلى" ظروف غير مؤاتية" في أعقاب حرب أهلية استمرت عامين، وفي ظل اضطرابات سياسية متواصلة.
وفي منطقة أمهرة المجاورة، تسيطر مليشيا تُعرف باسم" فانو" على مساحات شاسعة من الريف منذ عام 2023.
ونتيجة لذلك، لم تُجرَ عملية التصويت في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في أمهرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك