القدس العربي - السودان الجزيرة نت - إثيوبيا.. حزب آبي أحمد يحصد 90% من المقاعد في الانتخابات البرلمانية القدس العربي - مدرب كوت ديفوار: المنتخب الألماني افتقد الروح الرياضية- (فيديو) الجزيرة نت - إسرائيل تتمسك بالمنطقة الأمنية.. إستراتيجية قابلة للحياة أم عبء جديد؟ القدس العربي - الشرع ينفي سعي سوريا إلى تدخل عسكري في لبنان بعد تصريحات ترامب العربي الجديد - مفاوضات سويسرا | هذا ما جرى خلال الجولة الأولى القدس العربي - من ميامي إلى المونديال.. ميسي يجني مكاسب قراره الكبير القدس العربي - جماهير الساموراي الأزرق تحتشد في شوارع طوكيو احتفالا بالفوز القدس العربي - رينارد يعترف بالفشل أمام اليابان.. ويصارح الجماهير بمعضلة تونس القدس العربي - مارلين يونس: الفلسفة تساعد الإنسان على مواجهة مخاوفه
عامة

مفاوضات أميركا وإيران في سويسرا.. هل تحدد مصير لبنان وسوريا وفلسطين؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

أنظار العالم منقسمة هذه الأيام بين مشاهدة المباريات العالمية لكرة القدم، والمباريات السياسية في سويسرا بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وفي هاتين المباراتين الجميع يريد الفوز بالضربة القاضية لا ...

أنظار العالم منقسمة هذه الأيام بين مشاهدة المباريات العالمية لكرة القدم، والمباريات السياسية في سويسرا بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وفي هاتين المباراتين الجميع يريد الفوز بالضربة القاضية لا بالتعادل.

لكن ثمة دولا تنتظر النتائج السياسية بفارغ الصبر، لأن الموت يلاحق أبناءها ولأن الأفق يبدو مسدودا، رغم أن الأمل بالخروج من أنفاق الحروب إلى شيء من ضوء السلام عاد يُطل برأسه الخجول ولو بصعوبة كبيرة فيما يستمر القتل والدمار والدماء والدموع.

أبرز المعنيين بوقف الجبهات، فلسطين ولبنان، ولكن أيضا سوريا مرورا بالعراق وصولا إلى اليمن، فهذه الدول ارتبطت مباشرة أو مداورة بالصراع الإسرائيلي الأميركي الإيراني تحت شعار وحدة الساحات، رغم أن غزة باتت يتيمة هذه الساحات، وتُركت تدمر ويباد معظم أهلها، والبند الأول من مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية يؤكد ضرورة وقف القتال على كل الجبهات.

لعل الطفلة التي قتلها الاحتلال، صباح اليوم، في غزة، كانت كما الفلسطينيين العشرة الذين قتلهم منذ الأمس، هناك تنتظر أملا من سويسرا يوقف مسلسل الحروب ويلجم المحتل عن الاستمرار بإبادته، خصوصا أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قتل الاحتلال 1021 فلسطينيًا وأصاب أكثر من 3250 شخصا آخر بجروح.

لكن بدلا من الانصياع لمشيئة ترمب، ها هو وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، يدعو اليوم، إلى فرض سيطرة «إسرائيلية» كاملة على قطاع غزة، وإقامة إدارة عسكرية داخله، إلى جانب إعادة الاستيطان في القطاع، زاعمًا أنه «لا يوجد حل آخر».

وفي لبنان، إن هدأت وتيرة القتال بضغوط من ترمب على نتنياهو ومن إيران على حزب الله، فإن نتنياهو عاد يؤكد اليوم أنه باق في الأراضي اللبنانية، بينما يسعى جيشه لإحكام الطوق على مقاتلي حزب الله في منطقة علي الطاهر جنوبا ويهدد بالقضاء عليهم، يقول ذلك فيما يستعد لبنان لإرسال وفده الدبلوماسي العسكري إلى واشنطن لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل في الأيام المقبلة.

وأما سوريا التي يستمر التوغل الإسرائيلي في جنوبها، فإنها مطالبة من قبل الرئيس ترمب بالانخراط في حرب ضد حزب الله، وهو ما يزيد عوامل القلق بدلا من الأمل.

ولذلك يطرح تساؤل عن مصير هذه الجبهات وغيرها إذا ما ذهبت المفاوضات الإيرانية الأميركية صوب اتفاق، أو إذا ما انهارت مجددا وعدنا إلى منطق الحرب؟حول هذا الموضوع، دارت نقاشات الجزء الثاني من حلقة اليوم الأحد ببرنامج «مدار الغد»، وفيه تحدث من سلفيت، المتحدث باسم حركة فتح، الدكتور إياد أبو زنيط، ومن بيروت، عميد الخارجية في الحزب السوري القومي الاجتماعي، طارق الأحمد، والخبير في الشؤون العسكرية والأمنية، العميد خليل الحلو.

طارق الأحمد: مسلحون دخلوا من سوريا إلى شمال لبنان وحكومة الشرع تفقد السيطرة على الأمنإسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان.

خبير عسكري يفسر الأسباب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك