روسيا اليوم - مونديال 2026.. ما حقيقة "سوء علاقة" حسام حسن مع صلاح بعد استبدال "القائد"؟ Independent عربية - دبلوماسي أميركي: إحراز تقدم جيد لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا روسيا اليوم - أمير سعودي قبل مباراة منتخب بلاده أمام إسبانيا: أتمنى ألا تكون نتيجة كبيرة فرانس 24 - مونديال 2026: تعادل ثان لإيران مع بلجيكا المنقوصة (0-0) Independent عربية - الوفد الإيراني يغادر مقر المحادثات احتجاجا على تهديدات ترمب روسيا اليوم - "دبي الرقمية" تعزز مكانة دبي بين أفضل خمس مدن عالميا في قوة العلامة التجارية قناة الغد - دوكو يضع العائلة قبل كأس العالم ويشعل موجة من الجدل روسيا اليوم - نائب رئيس البرلمان السلوفاكي يدعو فيتسو إلى عدم مصافحة زيلينسكي روسيا اليوم - "تحرك للجيش".. ماذا حدث على حدود مصر والسودان؟ (فيديو) قناة الغد - أرنولد: العراق لا ينوي التراجع أمام فرنسا بكأس العالم
عامة

حين لا يأتي النوم.. كل ما يجب معرفته عن الأرق ومخاطره

التلفزيون العربي

يعاني ما بين 30 و40% من البالغين حول العالم من أعراض الأرق بشكل متقطع، فيما يواجه نحو 10 إلى 15% منهم أرقًا مزمنًا يؤثر على حياتهم اليومية.كما تشير الدراسات إلى أن النوم لأقل من ست ساعات يوميًا يرتب...

يعاني ما بين 30 و40% من البالغين حول العالم من أعراض الأرق بشكل متقطع، فيما يواجه نحو 10 إلى 15% منهم أرقًا مزمنًا يؤثر على حياتهم اليومية.

كما تشير الدراسات إلى أن النوم لأقل من ست ساعات يوميًا يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، في حين يمكن أن يؤدي استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم إلى تراجع جودة النوم بأكثر من 50% بسبب تأثير الضوء الأزرق.

وفي هذا السياق، أوضح المختص في أمراض النوم الدكتور محمد عشا، أن الأرق يُعرّف طبيًا بأنه عدم القدرة على بدء النوم أو الاستمرار فيه أو الاستيقاظ مبكرًا على نحو غير مرغوب فيه، مشيرًا إلى أن الحالة تُصنف كأرق مزمن عندما تتكرر الأعراض ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل لمدة تتجاوز ثلاثة أشهر.

وأضاف العشاء أن تشخيص الأرق لا يعتمد فقط على اضطرابات النوم الليلية، بل يشمل أيضًا ظهور أعراض خلال ساعات النهار، مثل الشعور بالإرهاق وضعف التركيز وتراجع الأداء اليومي، وهي مؤشرات أساسية تدل على تأثير المشكلة في حياة المصاب.

وأشار إلى أن الأرق يمر بعدة مراحل، تبدأ باستعدادات أو عوامل فردية قد يكون بعضها وراثيًا، ثم تتطور نتيجة عوامل محفزة مثل الضغوط النفسية أو التغيرات الحياتية، قبل أن تتحول إلى حالة مزمنة بسبب ممارسات وسلوكيات خاطئة مرتبطة بالنوم يصعب التخلص منها مع مرور الوقت.

وأكد أن زيارة الطبيب لا تستوجب الانتظار إلى حين تحول المشكلة إلى حالة مزمنة، بل يُنصح بطلب الاستشارة الطبية بمجرد شعور الشخص بأن اضطرابات النوم بدأت تؤثر في نشاطه اليومي أو حياته المهنية والاجتماعية، لأن التدخل المبكر يسهم في تسهيل العلاج والحد من تفاقم الحالة.

وفي ما يتعلق بالآثار الصحية للأرق، أوضح الطبيب أن الأبحاث تظهر وجود ارتباط بين اضطرابات النوم المزمنة وارتفاع احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض، من بينها ارتفاع ضغط الدم والسكري وتراكم الدهون على الكبد والصداع النصفي، فضلًا عن التأثيرات السلبية على الصحة النفسية وجودة الحياة.

وحول استخدام الأدوية المنومة، شدد المختص على أنها لا تُعد الخيار العلاجي الأول في معظم الحالات، ولا تُستخدم إلا في ظروف محددة وتحت إشراف طبي متخصص.

وفق ما قال، قد تساعد بعض هذه الأدوية على النوم لكنها لا تمنح الجسم النوم الطبيعي الضروري لاستعادة النشاط، ما قد يؤدي إلى استمرار الشعور بالتعب وضعف التركيز في اليوم التالي.

كما لفت إلى أن الميلاتونين، الذي ازداد الإقبال عليه في السنوات الأخيرة، ليس دواء منومًا بالمعنى التقليدي، بل هرمون طبيعي يفرزه الجسم للمساعدة على تنظيم الساعة البيولوجية، وتتركز استخداماته أساسًا في علاج اضطرابات توقيت النوم أكثر من علاج الأرق المزمن.

وختم عشا بالتأكيد على أن العلاج الدوائي يتم اللجوء إليه في حالات محددة، خصوصًا عندما يؤدي الحرمان من النوم إلى أعراض حادة أو اضطرابات نفسية وقلق شديد، مردفًا أن تحسين عادات النوم ومعالجة الأسباب المؤدية للأرق هما الخطوة الأساسية والأكثر فعالية في مواجهة هذا الاضطراب الشائع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك