العربي الجديد - مفاوضات سويسرا مستمرة وحديث عن تقدم بملف هرمز قناة العالم الإيرانية - قاآني للعدو الاسرائيلي: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000 التلفزيون العربي - النرويج تشحن 1000 كيلوغرام من الطعام إلى كأس العالم في أميركا العربي الجديد - اعتماد الأمن الطاقي الأوروبي على الخليج الجزيرة نت - "نكسر كل شيء بدل تصحيح العيوب".. العابدي ينتقد الاتحاد التونسي عقب الإقصاء المونديالي الجزيرة نت - سجل الأزمات والصفقات.. محطات في تاريخ التفاوض الإيراني الأمريكي روسيا اليوم - أمين مجلس الأمن البيلاروسي: أوروبا ترغب في جر مينسك إلى النزاع الأوكراني قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | Strait of Hormuz: Between Navigational Risks and Pending Negotiations روسيا اليوم - قراءة عبرية لتحليلات تركية مثيرة: نهاية عصر الهيمنة الإسرائيلي تلوح في الأفق روسيا اليوم - مونديال 2026.. ما حقيقة "سوء علاقة" حسام حسن مع صلاح بعد استبدال "القائد"؟
عامة

دراسة حديثة: ارتفاع مؤشر كتلة الجسم طفولياً لا يعني سمنة

سبق
سبق منذ 1 ساعة
1

كشفت دراسة فنلندية أمريكية حديثة أن الارتفاع المبكر في مؤشر كتلة الجسم (BMI) لدى الأطفال، خاصة في سن السادسة، والذي اعتُبر لأربعة عقود علامةً على زيادة خطر السمنة، قد لا يكون ناجماً عن تراكم الدهون كم...

كشفت دراسة فنلندية أمريكية حديثة أن الارتفاع المبكر في مؤشر كتلة الجسم (BMI) لدى الأطفال، خاصة في سن السادسة، والذي اعتُبر لأربعة عقود علامةً على زيادة خطر السمنة، قد لا يكون ناجماً عن تراكم الدهون كما كان يُعتقد، بل يرتبط في الغالب بالنمو الطبيعي للعضلات والعظام.

واعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة التغذية الدولية (The Journal of Nutrition) ووفقاً لتقرير موقع الجمعية الأمريكية للتغذية، على تحليل بيانات 2410 أطفال ومراهقين تتراوح أعمارهم بين عامين و19 عاماً، شاركوا في المسح الوطني الأمريكي للصحة والتغذية خلال الفترة 2021-2023.

" الارتداد الدهني" تحت المجهرظل الباحثون لعقود يصفون ظاهرة" الارتداد الدهني" بأنها المرحلة التي يبدأ فيها مؤشر كتلة الجسم بالارتفاع مجدداً بعد انخفاضه خلال الطفولة المبكرة، وغالباً ما تحدث قرب سن السادسة، وكان يُنظر إلى حدوثها المبكر على أنه علامة محتملة للسمنة مستقبلاً.

غير أن الدراسة الجديدة، التي قادها الدكتور أندرو أغباجي من جامعة شرق فنلندا، توصلت إلى نتائج مغايرة؛ إذ تبيّن أنه بينما ارتفع مؤشر كتلة الجسم وفق النمط التقليدي المعروف، استمرت نسبة محيط الخصر إلى الطول -وهي من المؤشرات الأكثر ارتباطاً بدهون الجسم الحقيقية- في الانخفاض خلال الفترة ذاتها.

العضلات والعظام تفسر الزيادةيرى الباحثون أن هذا التباين يشير إلى أن زيادة مؤشر كتلة الجسم في تلك المرحلة تعكس نمواً في الأنسجة الخالية من الدهون، كالعضلات والعظام، أكثر من كونها دليلاً على تراكم الدهون.

وقال الدكتور أغباجي: " التوصيات العالمية الحديثة تؤكد أن السمنة لا ينبغي تشخيصها بالاعتماد على مؤشر كتلة الجسم وحده، بل يجب تأكيدها بمقاييس أخرى غير جراحية كنسبة محيط الخصر إلى الطول".

وأضاف: " هذه الدراسة تدعم الأدلة التي تشير إلى أن الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم منفرداً لدى الأطفال قد يكون مضللاً، وقد يؤدي إلى تفسير التغيرات الفسيولوجية الطبيعية على أنها حالات مرضية تستدعي تدخلاً غير ضروري".

نحو أدوات أكثر دقة لتشخيص السمنةأوضحت الدراسة أن مؤشر كتلة الجسم لا يستطيع التمييز بين الدهون والكتلة العضلية أو العظمية، مما يقلل من دقته خلال فترات النمو السريع لدى الأطفال.

ووصف الباحثون ما يحدث بأنه" إعادة ضبط لتركيب الجسم"، حيث يتجه الجسم نحو تطوير الأنسجة العضلية بصورة طبيعية لدعم النمو الصحي.

تشير نتائج الدراسة إلى أن بعض الزيادات في مؤشر كتلة الجسم خلال الطفولة قد تكون جزءاً من النمو الطبيعي وليست بالضرورة علامة على السمنة.

ولذلك يدعو الباحثون إلى دمج قياس نسبة محيط الخصر إلى الطول في التقييمات الطبية الروتينية، للحصول على صورة أدق عن دهون الجسم وتجنب تصنيف الأطفال الأصحاء خطأً ضمن الفئات المعرضة لخطر السمنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك