التلفزيون العربي - تطورات الشرق الأوسط.. تقدم في المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا العربية نت - تراجع أسعار النفط بعد انتهاء المحادثات بين أميركا وإيران روسيا اليوم - اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة قناة التليفزيون العربي - هل تعتقد واشنطن أن التوتر الذي سببته تصريحات ترمب تم تجاوزه؟ وكالة سبوتنيك - ‏المنتخب المصري يحقق أول فوز في تاريخه بكأس العالم بانتصاره على نيوزلندا 3 -1 العربي الجديد - قاليباف يحتفي بأداء منتخب إيران قناة القاهرة الإخبارية - هل اقترب الاتفاق النهائي؟.. تفاصيل الجولة الأولى من محادثات واشنطن وطهران Independent عربية - إغلاق مطارات موسكو الـ 4 فترة وجيزة بعد تدمير نحو 60 طائرة مسيرة روسيا اليوم - الداخلية القطرية: 54 إصابة في انفجار بأحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة قناة التليفزيون العربي - ماذا يُقال في طهران بشأن نتائج الجولة الأولى لمفاوضات سويسرا وبخصوص تهديدات ترمب؟
عامة

مصطفى بكري: الشارع لن يعرف قيمة الرئيس السيسي إلا عندما يدرك حقيقة المخاطر التي مرّت بها مصر

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

رأى الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن هناك جدارًا فصل بين جماعة الإخوان المسلمين، والشعب المصري منذ اليوم الأول.وأضاف خلال تصريحات على برنامج «ستديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز...

رأى الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن هناك جدارًا فصل بين جماعة الإخوان المسلمين، والشعب المصري منذ اليوم الأول.

وأضاف خلال تصريحات على برنامج «ستديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، مساء الأحد: «أنا اعتقد منذ اليوم الأول منذ أن اعتدى محمد مرسي على الشرعية وتحدث عن ضرورة عودة مجلس الشعب في هذا الوقت».

ولفت إلى صدور قرار من المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب حينها، لأسباب تتعلق بعدم المساواة وتكافؤ الفرص، معلقًا: «كان جماعة الإخوان هي السبب في هذا القانون».

وأشار إلى قرار الرئيس المعزول محمد مرسي بأداء القسم الرئاسي بميدان التحرير عند توليه رئاسة الجمهورية، رغم نص الدستور على أداءه أمام المحكمة الدستورية العليا.

وأكمل: «عندما أجبر للذهاب إلى المحكمة الدستورية العليا وأدى القسم هناك صمم أيضًا وعاد إلى جامعة القاهرة وأدى القسم في وجود أعضاء مجلس الشعب المنحل وكانوا أغلبيتهم من جماعة الإخوان والتيارات السلفية».

ووصف على التوجه من الرئيس المعزول بأنه «أول اعتداء وإنذار خطر من البداية بأننا أمام دولة الإخوان ولسنا أمام الدولة الوطنية المصرية»، مؤكدًا: «تداعت الأمور بعد ذلك».

- الشعب لن يقبل طمس هويته ولا أخونة الدولةوتطرق إلى احتفال القوات المسلحة بعيد تحرير سيناء في 28 إبريل حينها، واتحاد رؤية المدعوين ضد جماعة الإخوان، قائلًا: «كان مكاني مباشرة وإحنا في الاحتفال خلف القائد العام الفريق عبد الفتاح السيسي».

ونوّه إلى حديثه مع الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي أثناء توليه لمنصب القائد العام للقوات المسلحة، بشأن الأوضاع المتدهورة بمصر، مضيفًا: «قال متخفوش على مصر طول ما جيش مصر موجود الجيش المصري هيحمي المصريين».

وتابع: «لما قام خطب في اليوم دا وقال إن مصر أم الدنيا وهتبقى قد الدنيا كلنا قعدنا نتسائل آه مصر أم الدنيا بس هتبقى قد الدنيا إزاي في ظل حكم الإخوان ولكنه كان يستشرف المستقبل».

وقال إن السيسي كان متأكدًا من عدم قبول الشعب المصري لطمس هويته، أو" أخونة الدولة"، وتفتيت مؤسساته، وغيرها.

- المشير طنطاوي توقع فشل جماعة الإخوان بعد فوز مرسي في الانتخابات بثلاثة أيامواسترجع لقاءه بالمشير طنطاوي في الـ27 من يونيو 2012، بعد نجاح مرسي بالانتخابات الرئاسية بأيام، قائلًا: «شافني يعني مكفهر كدا يعني قالي مالك قلت له يا فندم الإخوان وصلوا إلى السلطة».

وذكر أن المشير أشار إلى عزوف بعض المواطنين عن المشاركة في الانتخابات، وأنه طمأنه قائلًا: «وبعدين متقلقوش إذا مشيوا كويس إحنا معاهم إذا احترموا الدستور والقوانين وراعوا مصلحة الشعب المصري إحنا معاهم باعتبار إن دا خيار الشعب».

وأشار إلى استكمال المشير محذرًا «لكن إذا خالفوا الدستور وتحدوا إرادة الشعب عندما يقوم الشعب إحنا مع الشعب الشعب هو أصل الشعبية»، مضيفًا: «وبقول لك الناس دي هتفشل ومش هتستمر الكلام دا قاله يوم 27 يونيو بعد فوز محمد مرسي بـ3 أيام وكنا في وزارة الدفاع في هذا الوقت».

- الإخوان لم تدعم الدولة ولا التيارات السلفية الأخرىوقال إن الأحداث اللاحقة أكدت عدم دعم الإخوان المسلمين للدولة وكيانها الوطني، ولا المواطنين، وغيرهم من التيارات السلفية، مستدركًا: «كانوا مع الجماعة وأخونة الجماعة من يختلف معهم هو العدو الذي يجب أن يواجه بكل قوة».

وتطرق إلى زيارة الفريق الأول عبد الفتاح السيسي أثناء توليه منصب وزير الدفاع، مع عدد من قادة الجيش، للرئيس المعزول في الـ22 من يونيو2013 بالقصر الرئاسي بالقبة.

وذكر أن الفريق محمود حجازي استعرض حينها تقدير الموقف الاستراتيجي المصري، لمدة ساعة ونصف، أشار فيه إلى صعوبة الأوضاع، وطرح 4 نقاط هامة، هي، تغيير الحكومة، تعديل الدستور، إلغاء تعين النائب العام حينها، والاستفتاء لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وأوضح أن الرئيس المعزول لم يستجب لهذا التقرير، معلقًا: «بعد ما سمع تقدير الموقف الاستراتيجي مش مثلًا يقعد يتناقش ولا غيره لا قالهم طب هتعمولوا إيه في الجيش السوري الحر أنا عاوز أدربه في سيناء».

- الإخوان لم تبحث عن الحلول السياسة.

والجيش يضطر للتدخلوفي سياق متّصل، تحدث بكري عن نزول الجيش المصري للشوارع في الـ26 من يونيو 2013 لحماية الدولة، وهو ما أزعج الرئيس المعزول محمد مرسي، ودفعه لعقد اجتماع مع السيسي ورئيس الوزراء الأسبق هشام قنديل.

وأكمل: «فضل ساعتين معاهم من 11 لـ1 يؤكد إنه خلاص مع الإجراءات اللي عايزها الشعب هيغير الحكومة وهيعمل ويسوي وكدا، طيب نعمل البيان».

واردف أن المعزول طلب إيفاد مندوب للمشاركة بكتابة الخطاب، ليُرسل السيسي اللواء عبدالمنعم التراس، في الموعد المحدد دون أن يحضر ممثل جماعة الإخوان، مضيفًا: «بيتوا النية لإصدار خطاب آخر مختلف تمامًا اللي إحنا شفناه بليل».

وشدد على أن الإخوان لم تبحث عن الحلول السياسية، ما دفع السيسي لإعطائهم مهلة لمدة 7 أيام، ليجتمعوا مرة أخرى في الأول من يوليو 2013 دون التوصل لنتائج.

وذكر أن تعنت جماعة الإخوان دفع الجيش لإصدار بيان يُعطى مهلة 48 ساعة إضافية للجماعة، ستتدخل بعدها القوات المسلحة لضبط الأوضاع والإشراف على مستقبل الدولة.

وأكمل: «كان المفروض ياخدوا عظة وعبرة من أول يوليو ويقولوا هنصلح وبتاع ولكن غرور القوة عندهم منعهم حتى من إنهم يتاملوا هذا المشهد»واختتم قائلًا: «الناس والشارع لن يعرف قيمة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلا عندما يدرك حقيقة المخاطر التي كانت موجودة لمصر في هذا الوقت لولا انحياز القائد العام للجيش والجيش المصري للشعب والحيلولة دون حرب أهلية ودون دخول للنفق المظلم لبقينا حتى الآن في حرب أهلية ولتمزقت الدولة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك