قناة التليفزيون العربي - بلدات دُمرت بأكملها في جنوب لبنان، وعودة محدودة للنازحين خشية خرق إسرائيل للاتفاق سويس إنفو - الإرث المدهش لمعركة مورتن قناة العالم الإيرانية - اللواء رضائي: أمريكا مسؤولة عن عدوان الكيان الصهيوني الاستفزازية على لبنان روسيا اليوم - أكثر المكسرات فائدة للغدة الدرقية العربي الجديد - ليفربول يرصد 100 مليون يورو لموهبة ساحل العاج روسيا اليوم - آمال بإنهاء الحرب.. المفاوضات الأمريكية الإيرانية تتصدر عناوين الصحافة العالمية وكالة شينخوا الصينية - تايوان الصينية تقيم احتفالا لتكريم السلف الأسطوري "فوشي" الصيني قناة العالم الإيرانية - بيان قطر وباكستان المشترك حول نتائج مفاوضات سويسرا قناة الغد - صلاح يطرد أشباح الماضي ويقود الفراعنة لأول فوز في كأس العالم روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 301 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
عامة

القدادي بين التزوير والهروب والاعتزال

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

أثمن كثيراً للأخ محمد القدادي موقفه الشجاع حينما ظهر مع الزميل تركي العجمة في برنامج كورة قبل سنوات، وكذّب كل ما جاء من معلومات «مزوّرة» نسبت إليه قدّمها أحد «الدخلاء» المدعي معرفته بتاريخ نادي الوحدة...

أثمن كثيراً للأخ محمد القدادي موقفه الشجاع حينما ظهر مع الزميل تركي العجمة في برنامج كورة قبل سنوات، وكذّب كل ما جاء من معلومات «مزوّرة» نسبت إليه قدّمها أحد «الدخلاء» المدعي معرفته بتاريخ نادي الوحدة حينما كشفه أمام الملايين، ولم يكتفِ بذلك، إنما أكد في تلك المقابلة التلفزيونية أنه لم يشفع لتلك الشخصية التي ذكرها بالاسم إلا أسماء معروفة من وجهاء مكة المكرمة.

- مرت تلك المقابلة بكل ما حملته من رسائل وتحذيرات، دون أن نعرف موقف الطرف الآخر بشكل واضح، فلم يصدر عنه -حسب ما ظهر آنذاك- نفي أو اعتذار، وفي الوقت نفسه لم نلحظ تمسّك القدادي بمساره القانوني للمطالبة بحقه ممن اعتبر أنه أساء إليه أو تناول سيرته ومكانته كمؤرخ بطريقة غير صحيحة، بما يفسر تراجعه وعدم ظهور أي رد فعل ممن توعّده بالقضاء أن «أهل الخير» تدخلوا للصلح بينهما وقبل «شفاعتهم» وبالتالي عفا عنه، وتجاوز تلك الإساءة حفاظاً على العلاقات الاجتماعية، وبما يتناسب مع مكانته وتقديره للمجتمع الذي ينتمي إليه.

- على أنني، وفي الوقت نفسه، أُثمّن أيضاً للأخ محمد القدادي حالة الصمت التي التزم بها تجاه كل من علّقوا على حديثه الذي تناول معلومات «ملفقة» لا أساس لها من الصحة أثارت جدلاً واسعاً حول حقبة من تاريخنا الرياضي تخص نادي الاتحاد، وتناولت شخصيات رياضية من الروّاد -رحمهم الله،على الرغم من ردود الفعل القوية جداً التي شهدتها منصة «إكس»، وما صاحبها من آراء نقدية حادة، وظهور مؤرخين ومعاصرين للتاريخ الرياضي قدّموا وجهات نظر مختلفة مدعومة بما يرونه من وثائق وشواهد، إلا أنه منذ ذلك اليوم وحتى الآن لم يظهر في المنصة نفسها لتقديم إيضاحات أو الدخول في نقاش حول ما أُثير، كما أنه لم يكتب أي حرف أو أي تعليق، حيث فضل «الاختفاء» تماماً و«الهروب» من «المواجهة».

- وهنا للصمت «قيمة» كبيرة تعني «الرضا» تحقيقاً للمثل القائل «السكوت علامة الرضا»، بما يدل على اعترافه بـ«الخطأ» الجسيم الذي وقع فيه، ومن ثم فإنني أُثمّن للقدادي صمته، وألتمس له العذر؛ فقد أصبح أمام موقف صعب، والأفضل للقدادي كنصيحة أقدمها له، اتخاذ قرار «اعتزال» الكتابة والحديث عن التاريخ عموماً والرياضي خصوصاً وبشكل نهائي، «فالقضية في جوهرها ليست خلافاً شخصياً، وإنما مسؤولية توثيق التاريخ الرياضي بأمانة ودقة، احتراماً للأجيال القادمة».

وقد يكون من الحكمة إعادة مراجعة ما كُتب وتوثيق المعلومات بصورة أكثر تدقيقاً ليكسب ثقة الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك