روسيا اليوم - من زارايسك الأثرية.. روسيا تبدأ رحلة تحضيرية نحو "المعرض الثلاثي الدولي للإثنوغرافيا" قناة الجزيرة مباشر - Outcomes of the First Day of the Switzerland Summit and the Secrets of "Negotiation Engineering" Independent عربية - سويسرا ترحب بالتقدم "البناء" وأميركا وإيران تتفقان على خارطة طريق قناة التليفزيون العربي - على درب التصعيد يمضي طرفي التصعيد في السودان.. والدعم السريع ترفع وتيرة هجمتاتها روسيا اليوم - الكشف عن مدة دورة العلاج بلقاح "mRNA" الروسي لسرطان الجلد روسيا اليوم - السودان.. قتلى في انقلاب قارب يقل نازحين شمال كردفان العربي الجديد - زار أمير: "الغريبة" ليس عن المنفى بل الحب Independent عربية - النفط يهوي نحو 2% مع ختام محادثات سويسرا قناة الجزيرة مباشر - Qatar and Pakistan العربي الجديد - إضراب غير مسبوق يهز الإعلام التشيكي
عامة

من مختبرات الصين.. نسيج "ذكي" يبقيك جافا وباردا في الحر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

طور باحثون مادة نسيجية صناعية فائقة الخفة مستوحاة من البنية" الزغبية" للقطن، لكنها تتفوق عليه في قدرتها على تنظيم الحرارة ومقاومة الرطوبة.ويعتمد الابتكار الذي أعده فريق بحثي من مختبر الكيمياء الحرار...

طور باحثون مادة نسيجية صناعية فائقة الخفة مستوحاة من البنية" الزغبية" للقطن، لكنها تتفوق عليه في قدرتها على تنظيم الحرارة ومقاومة الرطوبة.

ويعتمد الابتكار الذي أعده فريق بحثي من مختبر الكيمياء الحرارية بمعهد" داليان" للفيزياء الكيميائية بالصين، على ألياف بوليمرية تحتوي على كبسولات دقيقة من مواد هيدروكربونية متغيرة الطور، ما يسمح للنسيج بتخزين الحرارة أو إطلاقها تلقائيا بحسب درجة حرارة البيئة المحيطة.

ووفق الدراسة المنشورة في دورية" إيه سي إس إنرجي ليترز" (ACS Energy Letters)، فقد اعتمد الباحثون في تصنيع المادة النسيجية الجديدة على بناء إطار ليفي ثلاثي الأبعاد شديد المسامية مستوحى من البنية الزغبية للقطن، ليعمل كهيكل داعم خفيف الوزن وعالي الكفاءة في احتجاز الهواء.

بعد ذلك، جرى دمج هذا الهيكل مع كبسولات دقيقة تحتوي على مواد هيدروكربونية متغيرة الطور، حيث تم توزيعها داخل الشبكة الليفية بطريقة متجانسة تضمن ثباتها وعدم تسربها، مع الحفاظ على فعاليتها في تخزين وإطلاق الحرارة.

وأسفر هذا الدمج عن مادة يمكن تشكيلها كألياف أو كتل شبيهة بالقطن، تجمع بين الخفة والمرونة والعزل الحراري العالي، إلى جانب قدرة تلقائية على التكيف مع تغيرات درجات الحرارة دون فقدان خصائصها الميكانيكية أو الحرارية.

وأظهرت الاختبارات أن المادة الجديدة لا تمتص بخار الماء أو قطرات السوائل مثل القطن، كما تحافظ على مرونتها وقوتها حتى بعد الاستخدام المتكرر والانحناء المستمر.

وفي التجارب الحرارية، وفرت دفئا أكبر بكثير من القطن أو العوازل الصناعية التقليدية عند درجات حرارة منخفضة تصل إلى 25 درجة مئوية تحت الصفر، بينما سمحت بمرور الحرارة بشكل أفضل في الأجواء المعتدلة، ما يساعد على منع الشعور بالحرارة الزائدة.

كما بينت النتائج أن القماش يحتفظ بخصائصه حتى بعد 20 دورة غسيل، دون تساقط للألياف، مع استعادة شكله الزغبي الأصلي والحفاظ على نحو 97% من قدرته على حبس الحرارة.

ويشير الباحثون إلى أن هذه الخصائص تجعل المادة واعدة لتطوير ملابس مخصصة للبيئات شديدة البرودة تجمع بين العزل الحراري والراحة ومقاومة البلل في آن واحد.

كما يمتلك القماش خاصية التكيف الحراري الذكي، فعند ارتفاع درجة الحرارة، تقوم مواد متغيرة الطور الموجودة داخل الكبسولات الدقيقة بامتصاص الحرارة وتخزينها بدلا من إطلاقها للجسم، مما يساعد على منع تراكم الحرارة والشعور بالاختناق الحراري، وفي الوقت نفسه، تسمح البنية المسامية الخفيفة بمرور جزء من الحرارة بعيدا عن الجلد، ما يعزز التهوية ويقلل الإحساس بالحر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك