رام الله/ قيس أبو سمرة / الأناضولهدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، 4 مبانٍ سكنية في مدينتي القدس وبيت لحم بالضفة الغربية المحتلة؛ بذريعة" البناء دون ترخيص".
وقالت مصادر محلية للأناضول إن قوات إسرائيلية كبيرة ترافقها جرافات اقتحمت حي الطوري وأجزاء من حي المطار ببلدة كفر عقب شمالي القدس، وهدمت ثلاثة مبانٍ سكنية، بزعم" البناء دون ترخيص".
وأضافت أن السلطات الإسرائيلية دفعت بقوات كبيرة إلى البلدة وأغلقت شوارع.
وأعلنت اللجنة المركزية لأولياء أمور طلبة مدارس كفر عقب تأجيل الدوام المدرسي والامتحانات المقررة اليوم" حتى إشعار آخر".
ودعت الطلبة إلى عدم التوجه إلى المدارس والبقاء في المنازل، حفاظا على سلامتهم.
وفي محافظة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا مأهولا في منطقة أم ركبة ببلدة الخضر جنوبي المدينة.
وقال مصدر محلي للأناضول إن قوات إسرائيلية اقتحمت المنطقة وأغلقتها قبل أن تهدم منزلا من طابق واحد تبلغ مساحته نحو 100 متر مربع، ويعود للمواطن محمد علي سليم موسى، بذريعة البناء دون ترخيص.
وتابع أن منطقة أم ركبة تتعرض بشكل متواصل لعمليات هدم وإخطارات بوقف البناء، ضمن سياسة تستهدف التضييق على المواطنين الفلسطينيين.
وعادة ما تهدم إسرائيل منازل فلسطينية بحجة أنها شُيدت على أراض ضمن المنطقة" جيم"، وهي وفقا لاتفاقية" أوسلو 2" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتبلغ نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
وتمنع السلطات الإسرائيلية البناء أو استصلاح الأراضي في المنطقة" جيم" دون تراخيص من شبه المستحيل الحصول عليها، حسب الفلسطينيين.
وفي مايو الماضي، نفذت إسرائيل 70 عملية هدم في الضفة، طالت 155 منشأة فلسطينية، بينها 39 منزلا مأهولا و99 منشأة زراعية، حسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).
وتعاني الضفة الغربية من تصعيد في عمليات الهدم واعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بهدف تهجيرهم والتوسع استيطانيا في أراضيهم المحتلة.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك