يُنظر إلى الذهب باعتباره أحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة، خاصة خلال فترات التقلبات الاقتصادية.
وينصح خبراء الاستثمار المبتدئين بتخصيص ما بين 5% و10% من إجمالي أصولهم للاستثمار في الذهب ضمن استراتيجية طويلة الأجل.
وبحسب موقع «bullionvault»، فيُفضل شراء الذهب خلال فترات التضخم المرتفع، حيث يحافظ المعدن الأصفر تاريخيا على قوته الشرائية في الوقت الذي تتراجع فيه قيمة العملات الورقية، كما يزداد الإقبال على الذهب عند تصاعد المخاطر الجيوسياسية أو ظهور مؤشرات ركود اقتصادي، باعتباره ملاذًا آمنًا للمستثمرين.
كذلك يعتمد كثير من المستثمرين على استراتيجية «الشراء عند الانخفاض»، من خلال اقتناص فرص التراجع المؤقت للأسعار أثناء الاتجاهات الصعودية طويلة المدى.
ويصبح الذهب أكثر جاذبية أيضًا عندما تكون أسعار الفائدة الحقيقية منخفضة أو سلبية، لأن العائد على أدوات الادخار والسندات يصبح أقل تنافسية.
متى يكون بيع الذهب قرار مناسب؟رغم أن السبائك والمشغولات الذهبية يعد استثمارًا طويل الأجل، فإن هناك حالات قد تجعل البيع خيارا منطقي، ويأتي في مقدمتها وصول الأسعار إلى مستويات قياسية تاريخية، حيث يلجأ بعض المستثمرين إلى جني الأرباح والاستفادة من المكاسب المحققة.
كما قد يتراجع الطلب على الذهب عندما تستقر الأوضاع الاقتصادية وتنخفض مستويات القلق في الأسواق، وهو ما يدفع بعض المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من المعدن النفيس.
ومن الأسباب الأخرى للبيع إعادة توازن المحفظة الاستثمارية، خاصة إذا أصبحت أصول أخرى مثل الأسهم أو العقارات أكثر جاذبية من حيث العائد المتوقع، كذلك يمكن الاستفادة من السيولة الناتجة عن بيع الذهب لتغطية احتياجات مالية مهمة مثل التعليم أو العلاج أو النفقات الطارئة، بحسب موقع «goldavenue».
الذهب بين الادخار والاستثماريبقى الذهب أحد الأصول التي تجمع بين الادخار والاستثمار، لكن قرار الشراء أو البيع لا يعتمد فقط على حركة الأسعار، بل يرتبط أيضًا بالأهداف المالية للمستثمر ومدى تحمله للمخاطر وتوقعاته بشأن الاقتصاد والأسواق العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك