أكد محمد ربيع الديهي، نائب مدير مركز الحوار للدراسات، أن مخرجات الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف إيجابية ومبشرة، مشيرًا إلى أنها تضمنت الاتفاق على تشكيل خلية عمل لإنهاء الصراع، ووضع خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، مع إمكانية التمديد حال تعثر التقدم.
وأوضح «الديهي»، خلال مداخلة عبر قناة «اكسترا نيوز»، أن بناء الثقة بين الجانبين بدأ من خلال مذكرات تفاهم وخطوات متتابعة تشمل تخفيف أو رفع بعض العقوبات، خاصة المتعلقة بصادرات النفط والبتروكيماويات الإيرانية، معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل عنصرًا جوهريًا في دعم الاقتصاد الإيراني وتمهيد الطريق لإعادة بناء جسور الثقة بين الطرفين بعد سنوات من التوتر.
ملفات شائكة تعرقل المفاوضاتوأشار «الديهي» إلى أن الملفات الخلافية لا تزال قائمة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز، لافتًا إلى أن مستقبل المضيق يمثل نقطة خلاف استراتيجية تحتاج إلى مزيد من المفاوضات، كما أكد أن الأمن الإقليمي، خاصة في منطقة الخليج، يجب أن يكون جزءًا من أي اتفاق نهائي لضمان استقرار شامل في المنطقة.
لبنان ملف متداخل في التفاوض الإقليميوأضاف «الديهي» أن ملف لبنان يُعد من أكثر الملفات تعقيدًا، حيث تحاول إيران إدراجه ضمن الاتفاق مع واشنطن، بينما تتجه الولايات المتحدة إلى مسار مفاوضات منفصل بين لبنان وإسرائيل، ما يجعل هذا الملف أحد أبرز نقاط الضغط والتعقيد في مسار المفاوضات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك