كورال جهاد حسن يزرع البسمة في نفوس طفلات غزة رغم الدمار في القطاعيواجه الأطفال في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة، إذ تعرض الأطفال خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، إلى استهداف مباشر لحقهم في الحياة، وما زالت الحرب تثقل بظلالها.
22.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/13/1114511859_0: 1: 3637: 2047_1920x0_80_0_0_ab38bcc93bbb968d5ba3899057e13f79.
jpg.
webpكورال جهاد يرسم الفرح على وجوه طفلات غزةووسط هذا الواقع الصعب في القطاع، يبادر بعض المهتمين لرسم البهجة على وجوه الأطفال، مثل مبادرة الفنان جهاد حسن، الذي حوّل خيمته إلى فرصة أمام طفلات نازحات في غزة، للهروب من الحياة الصعبة التي يعشنها في مخيم النزوح.
الفنان جهاد حسن يعيش نازحًا في منطقة المواصي بخان يونس جنوبي القطاع، وبعد التحسن الذي وجده على ابنتيه جراء الغناء والموسيقى، قرر المضي قدمًا في المبادرة تجاه طفلات النزوح.
ويتجمع عدد من طفلات المخيم بشكل يومي في خيمة الكورال في منطقة مواصي خان يونس، التي يديرها الفنان جهاد حسن، وتتعالى أصوات الغناء والموسيقى، وهن يتدربن على أداء أغانٍ تراثية ووطنية.
وقالت الطفلة ديما محمود، لوكالة" سبوتنيك": " هذه الخيمة أحسّها مكانًا آمنًا لي جدًا، وأحسّ أنني أُفرغ فيها الطاقة السلبية، ومن الغناء ننبسط ونفرح مع البنات، كنت أعاني من صوت القصف وأتعب من الدمار ومن الحرب، ولم أكن أجد مكانًا أفرح فيه، فلم ألقَ مكانًا آمنًا، فلما جئت إلى هذه الخيمة، شعرت أنني فرّغت كل الطاقة السلبية التي في داخلي".
وأضافت الطفلة: " كنت من قبل أعاني من القصف، ومن الدبابات، ومن ويلات الحرب، فلما جئت إلى هنا تغيرت نفسيتي، وصرت أحاول القدوم إلى الخيمة لأفرّغ الطاقة السلبية التي في داخلي، تلك الطاقة التي تولدت من ظروف صعبة، من قصف، ومن سعينا وراء الماء، وهنا نفرّغ طاقتنا، ونحب أن نتحدث مع البنات، ونغني معًا، فنطرد الطاقة السلبية عن أنفسنا".
وأشار الفنان جهاد حسن إلى أن" الفكرة كانت تقتصر على بناته، ولكن معاناة الطفلات داخل مخيمات النزوح، وحاجتهن للتفريغ النفسي، جعلت المبادرة تتوسع، لتخفف من الأعباء الملقاة على الطفلات، مثل تعبئة المياه وجلب الطعام من التكايا، وذكريات الحرب القاسية".
وقال النازح محمد يونس: " فكرة الكورال كانت جميلة وإيجابية بالنسبة للبنات، وأنا أب عندي بنت يشاركن في فريق الكورال عند الأستاذ جهاد، وقد شجعت ابنتي على الانضمام إلى هذا الفريق، لأنني شعرت أنها منذ أول مرة التحقت به، تغيرت شخصيتها تمامًا عما كانت عليه قبل الحرب، حتى أنها نسيت الحرب ونسيت الدمار".
ويعاني أطفال غزة من مأساة إنسانية عميقة خلّفتها الحرب، فمنهم من قُتل أو أصيب أو بُترت أطرافه، ومنهم من فقد عائلته أو أصبح المعيل الوحيد لأسرته، ولم يسلم الأطفال من تداعيات النزوح وانعدام الأمان وسوء التغذية وانتشار الأمراض وفقدان الأهل، ما أدى إلى صدمات نفسية حادة لديهم.
وكشفت بيانات رسمية صادرة عن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ أكثر من سنتين، أدت إلى مقتل أكثر من 21 ألف طفل فلسطيني، ما يعكس واقعًا كارثيًا للأطفال الفلسطينيين.
فلسطينيتان تبتكران سترة ذكية تساعد على إنقاذ الصحفيين في الميداننازحون يحولون أنقاض الحرب إلى تحصينات بدائية في محاولة لمواجهة الموت القادم من" الخط الأصفر"feedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0: 0: 720: 720_100x100_80_0_0_4b33345370b23ca86627560a3f0cc35a.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/13/1114511859_453: 0: 3184: 2048_1920x0_80_0_0_1cfa827737cf0166e48ea6fe43bdc985.
jpg.
webpأخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, أخبار العالم الآن, سبوتنيك, تقارير سبوتنيككورال جهاد يرسم الفرح على وجوه طفلات غزةووسط هذا الواقع الصعب في القطاع، يبادر بعض المهتمين لرسم البهجة على وجوه الأطفال، مثل مبادرة الفنان جهاد حسن، الذي حوّل خيمته إلى فرصة أمام طفلات نازحات في غزة، للهروب من الحياة الصعبة التي يعشنها في مخيم النزوح.
© Sputnik.
Ajwad Jradatكورال جهاد حسن يزرع البسمة في نفوس طفلات غزة رغم الدمار في القطاعالفنان جهاد حسن يعيش نازحًا في منطقة المواصي بخان يونس جنوبي القطاع، وبعد التحسن الذي وجده على ابنتيه جراء الغناء والموسيقى، قرر المضي قدمًا في المبادرة تجاه طفلات النزوح.
ويتجمع عدد من طفلات المخيم بشكل يومي في خيمة الكورال في منطقة مواصي خان يونس، التي يديرها الفنان جهاد حسن، وتتعالى أصوات الغناء والموسيقى، وهن يتدربن على أداء أغانٍ تراثية ووطنية.
وقالت الطفلة ديما محمود، لوكالة" سبوتنيك": " هذه الخيمة أحسّها مكانًا آمنًا لي جدًا، وأحسّ أنني أُفرغ فيها الطاقة السلبية، ومن الغناء ننبسط ونفرح مع البنات، كنت أعاني من صوت القصف وأتعب من الدمار ومن الحرب، ولم أكن أجد مكانًا أفرح فيه، فلم ألقَ مكانًا آمنًا، فلما جئت إلى هذه الخيمة، شعرت أنني فرّغت كل الطاقة السلبية التي في داخلي".
وأضافت الطفلة: " كنت من قبل أعاني من القصف، ومن الدبابات، ومن ويلات الحرب، فلما جئت إلى هنا تغيرت نفسيتي، وصرت أحاول القدوم إلى الخيمة لأفرّغ الطاقة السلبية التي في داخلي، تلك الطاقة التي تولدت من ظروف صعبة، من قصف، ومن سعينا وراء الماء، وهنا نفرّغ طاقتنا، ونحب أن نتحدث مع البنات، ونغني معًا، فنطرد الطاقة السلبية عن أنفسنا".
وأشار الفنان جهاد حسن إلى أن" الفكرة كانت تقتصر على بناته، ولكن معاناة الطفلات داخل مخيمات النزوح، وحاجتهن للتفريغ النفسي، جعلت المبادرة تتوسع، لتخفف من الأعباء الملقاة على الطفلات، مثل تعبئة المياه وجلب الطعام من التكايا، وذكريات الحرب القاسية".
وقال النازح محمد يونس: " فكرة الكورال كانت جميلة وإيجابية بالنسبة للبنات، وأنا أب عندي بنت يشاركن في فريق الكورال عند الأستاذ جهاد، وقد شجعت ابنتي على الانضمام إلى هذا الفريق، لأنني شعرت أنها منذ أول مرة التحقت به، تغيرت شخصيتها تمامًا عما كانت عليه قبل الحرب، حتى أنها نسيت الحرب ونسيت الدمار".
ويعاني أطفال غزة من مأساة إنسانية عميقة خلّفتها الحرب، فمنهم من قُتل أو أصيب أو بُترت أطرافه، ومنهم من فقد عائلته أو أصبح المعيل الوحيد لأسرته، ولم يسلم الأطفال من تداعيات النزوح وانعدام الأمان وسوء التغذية وانتشار الأمراض وفقدان الأهل، ما أدى إلى صدمات نفسية حادة لديهم.
وكشفت بيانات رسمية صادرة عن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ أكثر من سنتين، أدت إلى مقتل أكثر من 21 ألف طفل فلسطيني، ما يعكس واقعًا كارثيًا للأطفال الفلسطينيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك