وكالة الأناضول - سويسرا: نرحب بالتقدم البناء في المحادثات الأمريكية الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء القطري للجزيرة: مذكرة التفاهم تقوم على التزام الطرفين بالاجتماع وحل المعضلات قناة القاهرة الإخبارية - أوروبا بين تقليص الاعتماد وتجنب حرب تجارية مع الصين قناة القاهرة الإخبارية - ارتفاع صادرات النفط الإيراني عبر مضيق هرمز.. وستارمر يعلن استقالته| النشرة الاقتصادية قناة الجزيرة مباشر - طهران تربط فتح مضيق هرمز بالإفراج عن الأموال المجمدة والانسحاب من لبنان وكالة الأناضول - عون: نرحب بأي مساعدة لإنهاء الحرب لكن لا أحد يفاوض عن لبنان وكالة الأناضول - باكستان: الجولة الأولى للمفاوضات الأمريكية الإيرانية كانت ناجحة رويترز العربية - فانس: إيران وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد رويترز العربية - سويسرا ترحب بـ”التقدم البناء” في المحادثات الإيرانية الأمريكية وكالة الأناضول - انتقادات إسرائيلية: ترامب بدأ الضغط على تل أبيب للانسحاب من لبنان
عامة

عدا المؤتمر الوطني… ومرحبًا بالجنجاويد سلمًا!.. أو كما قالت سناء…

سودانايل الإلكترونية

نعم، عدا المؤتمر الوطني… وإن كان في ذلك إقصاء، فليحمدوا الله أننا لم نقل: إخصاء المؤتمر الوطني… كما فعلوا هم لخصومهم.فالسؤال هو: ضد مَنْ كانت ثورة ديسمبر؟هذا هو السؤال الذي يجب أن يسبق كلَّ حديث ع...

نعم، عدا المؤتمر الوطني… وإن كان في ذلك إقصاء، فليحمدوا الله أننا لم نقل: إخصاء المؤتمر الوطني… كما فعلوا هم لخصومهم.

فالسؤال هو: ضد مَنْ كانت ثورة ديسمبر؟هذا هو السؤال الذي يجب أن يسبق كلَّ حديث عن قبول أو استثناء المؤتمر الوطني.

فالشعب السوداني لم يخرج إلى الشوارع لإسقاط حزب الأمة أو الاتحادي أو الشيوعي، بل خرج لإسقاط حكم المؤتمر الوطني، الذي خلعه الشعب وطرده من السلطة بثورة شعبية.

قال الشعب كلمته بوضوح، وسقط النظام.

ثم جاءت الوثيقة الدستورية، وجاء قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو، ليترجما تلك الإرادة الشعبية إلى نصوص.

قد يختلف الناس حول القانون، لكن لا يستطيع أحد الادِّعاء أن عبارة “عدا المؤتمر الوطني” هبطت علينا من الفضاء أو وُلدت في أديس أبابا.

يتساءل البعض: لماذا تدعون للتفاوض مع الجنجاويد وتستثنون المؤتمر الوطني؟لن أستند إلى مقولة إن الكيزان هم المصنع والجنجاويد هم المُنْتَج.

بل سأجيب استنادًا إلى ما طرحته سناء حمد: إذا جنح خصم مسلَّح إلى السلام، فنحن مأمورون بنصٍّ قرآني بقبول ذلك، إن كان ذلك بابًا لحقن الدماء.

أما المؤتمر الوطني فقد سبق أن حكم عليه الشعب بثورة شعبية أطاحت به.

فالسلام مع خصم مسلَّح إذا جنح إليه شيء، وإعادة حزب أطاحت به ثورة شعبية شيء آخر تمامًا.

بل إن البرهان نفسه، بالرغم من تعديله الوثيقة الدستورية أكثر من مرة، لم يلغِ النصوص المتعلّقة بتفكيك نظام الثلاثين من يونيو.

فإذا لم يفعل صاحب السلطة ذلك، فلماذا يتبرع به آخرون؟ثم لقد دفع السودانيون ثمنًا باهظًا للعقوبات الأمريكية جراء تصنيف السودان دولةً راعيةً للإرهاب.

واليوم، بعد تصنيف الحركة الإسلامية السودانية تنظيمًا إرهابيًا في الولايات المتحدة، ما الذي سيكسبه المواطن من إعادة القوى نفسها التي صنعت ذلك إلى المشهد؟لكن السؤال الأهم ليس عن أمريكا ولا العقوبات.

السؤال هو: ماذا نقول لشهداء ديسمبر إذا أصبح خصمهم السياسي شريكًا عاديًا في المستقبل الذي ماتوا من أجله؟https: //youtu.

be/4Bqwpd4TY0w؟ is=ifLbEA2062h_LptH(احمد طه: هل من الممكن ان تقبل الحركة الاسلامية بلقاء الفريق حميدتي و التفاوض معه حول انهاء هذه الحرب ام لا؟سناء حمد: شوف نحن في حتان معينة نصوصيين ” ان جنحوا للسلم فاجنح لها” اذا جنح للسلم ما الذي يمنعنا ان نجلس معه؟احمد طه: عظيم.

دا كلام مهم سيادة السفيرة.

يعني لو خرج حميدتي و قال انا مع السلام مع السلام الآن فلتأت الحركة الاسلامية و تجلس معي كبقية الاطراف فانا مستعد.

انتم مستعدون لذلك؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك