وكالة الأناضول - سويسرا: نرحب بالتقدم البناء في المحادثات الأمريكية الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء القطري للجزيرة: مذكرة التفاهم تقوم على التزام الطرفين بالاجتماع وحل المعضلات قناة القاهرة الإخبارية - أوروبا بين تقليص الاعتماد وتجنب حرب تجارية مع الصين قناة القاهرة الإخبارية - ارتفاع صادرات النفط الإيراني عبر مضيق هرمز.. وستارمر يعلن استقالته| النشرة الاقتصادية قناة الجزيرة مباشر - طهران تربط فتح مضيق هرمز بالإفراج عن الأموال المجمدة والانسحاب من لبنان وكالة الأناضول - عون: نرحب بأي مساعدة لإنهاء الحرب لكن لا أحد يفاوض عن لبنان وكالة الأناضول - باكستان: الجولة الأولى للمفاوضات الأمريكية الإيرانية كانت ناجحة رويترز العربية - فانس: إيران وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد رويترز العربية - سويسرا ترحب بـ”التقدم البناء” في المحادثات الإيرانية الأمريكية وكالة الأناضول - انتقادات إسرائيلية: ترامب بدأ الضغط على تل أبيب للانسحاب من لبنان
عامة

الهلالي: الإسلام السياسي يريد احتكار صياغة مشروع قانون الأحوال الشخصية.. ولا يجب ربط النفقة بالطاعة

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ ساعتين

قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن، إن قانون الأحوال الشخصية من أهم القوانين ومن أخطر القوانين عند المساس به، ليس لأنه عقدة أو معضلة، لكن لتنازع السلطة من الإسلام السياسي الذي يريد احت...

قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن، إن قانون الأحوال الشخصية من أهم القوانين ومن أخطر القوانين عند المساس به، ليس لأنه عقدة أو معضلة، لكن لتنازع السلطة من الإسلام السياسي الذي يريد احتكار صياغته وتقديمه هو وقانون المواريث، مٌؤكدا أن قانون الأسرة أبسط قانون في دين الإسلام.

وأشار إلى إن من إيجابيات مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد «حذف الجملة سيئة السمعة» من القانون الحالي، والتي كانت تنص على سقوط حق المرأة في النفقة في حال عدم طاعتها لزوجها أو كونها" ناشزا".

وأوضح خلال برنامج" الحكاية" المذاع عبر" إم بي سي مصر" أن المذهب المالكي يُعطي حق النفقة بموجب عقد الزوجية، ولا يربطها بالنشوز أو طاعة الزوج من عدمه، مشيرًا إلى أن هناك سلبيات" شكلية وموضوعية" في المسودة الحالية، موضحا أن من ضمن السلبيات الشكلية عقدة استخدام" التقويم القمري".

وأشار إلى العودة لاستخدام" القمري" في أمور لا علاقة بالتقويم القمري، كتحديد عدة المستحاضة بـ 10 شهور قمرية، بالإضافة إلى 6 أشهر قمرية كأقل مدة في الحمل، و10 كحد أقصى، بينما من المعلوم أنها 9 أشهر ميلادية.

ورأى إلى أن الأمر يخالف ما استقر عليه العالم ومصر من التقويم الشمسي أو الميلادي، مضيفا أن" مشروع القانون أدخل مصطلح رجال الدين لأول مرة في تاريخ القوانين المصرية" عبر المادة 84.

حق الاستعانة برجال الدين في محاولات الصلحوأضاف أن المادة 84 تمنح القاضي حق الاستعانة برجال الدين من المؤسسات الدينية في محاولات الصلح قبل وقوع الطلاق في السنوات الثلاث الأولى من الزواج، وذلك بعد ذهاب الزوج لمحكمة الأسرة لطلب الطلاق، مشددًا أن" لفظ رجل الدين في الإسلام غير وارد"، مطالبا بالالتزام بالنص القرآني الذي يأمر ببعث" حكما من أهله وحكما من أهلها"، متسائلا: " أسيب الآية القرآنية وأجعل لرجال الدين وظيفة؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك