وكالة الأناضول - سويسرا: نرحب بالتقدم البناء في المحادثات الأمريكية الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء القطري للجزيرة: مذكرة التفاهم تقوم على التزام الطرفين بالاجتماع وحل المعضلات قناة القاهرة الإخبارية - أوروبا بين تقليص الاعتماد وتجنب حرب تجارية مع الصين قناة القاهرة الإخبارية - ارتفاع صادرات النفط الإيراني عبر مضيق هرمز.. وستارمر يعلن استقالته| النشرة الاقتصادية قناة الجزيرة مباشر - طهران تربط فتح مضيق هرمز بالإفراج عن الأموال المجمدة والانسحاب من لبنان وكالة الأناضول - عون: نرحب بأي مساعدة لإنهاء الحرب لكن لا أحد يفاوض عن لبنان وكالة الأناضول - باكستان: الجولة الأولى للمفاوضات الأمريكية الإيرانية كانت ناجحة رويترز العربية - فانس: إيران وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد رويترز العربية - سويسرا ترحب بـ”التقدم البناء” في المحادثات الإيرانية الأمريكية وكالة الأناضول - انتقادات إسرائيلية: ترامب بدأ الضغط على تل أبيب للانسحاب من لبنان
عامة

"على بابك و سوق الله أكبر"

سودانايل الإلكترونية

سلامٌ؛ . “بعد نتَّف جناحو وراك”.و الأرواح و الأعراض أمانة و الثأر حقٌّ وعد. فليسقط “القادة” ليذهبوا للجحيم؛ مازال الناس حولهم تُستباح و تُخطَّف و تُقتَّل و تُروَّع و تُحاصر و تُجوَّع و تُهجَّر و هم ...

سلامٌ؛

“بعد نتَّف جناحو وراك”.

و الأرواح و الأعراض أمانة و الثأر حقٌّ وعد.

فليسقط “القادة” ليذهبوا للجحيم؛ مازال الناس حولهم تُستباح و تُخطَّف و تُقتَّل و تُروَّع و تُحاصر و تُجوَّع و تُهجَّر و هم ينتفخون علينا يتبجَّحون برتبهم و لباسهم عن عبقرية صمودهم و وعودهم و تكتيكات جحيمهم!فالسودان الشعب فيه الروح “وَحيٌّ” حيٌّ و بعون الحق سيعيش و لن يسقط.

و شاء من شاء وأبى من أبى ستبقى وحدها و الكل يرحل أن “الله أكبر”.

عندما يُثبت “البشر” عجزهم و غرورهم في حمل “أمانة” عجزت عنها فأعتذرت السماوات و الأرض و الجبال تكون ساعتهم قيامة.

و تهاوت في التاريخ تلاشت الى كانت امبراطوريات و سلطنات و خلافات و دول و ممالك.

و مازالت.

الشيوعية كفكر و تجربة قبل أن تكون نظاماً و منهاجاً و حكماً بل حياة و دولة فشلت فسقطت و أين في مهد ولادتها و دولة القوى العظمى اتحادها.

و الخلافة العثمانية اُخترقت و دُجِّنت فأضُعفت حتى مُزِّقت و كانت تتلبَّس الإسلام رداء ديانة و تزعمه تاجاً لسلاطين شهواتهم قادت الدولة.

و روما و فارس و.

و.

التاريخ يشهد.

حتى القريب مملكة في العراق و تلك في اليمن و أختها في ليبيا و قصة مصر و السودان أقرب و أغرب.

كيف السقوط يكون في معنى أن “كان” في يوم هناك و تلك “كانت”!و تظل تدور الحياة حتى ينفخ في الصور أولى فنُصعق من فزع القيامة.

إذاً؛ “السقوط” في التاريخ ليس عيباً و ليس بالفضيحة لا المهانة إن كان نتيجة لعاومل خارجية فرضت قوتها أو “داخلية” تفوَّقت مُتخفِّية.

لكن كل البناء إذا كانت قواعده و أركانه و أساساته ضعيفة أو مغشوش فيها أو تم التلاعب بها و فيها هو حتماً سيخر ينهار يسقط.

هنا تأتي القاعدة أن “لا قاعدة” محددة للزمن إن “فسد الزمان” متى السقوط يكون فتكون.

تجربة الحكم القصيرة لإخوان “مصر” المسلمين رغم فوزهم بانتخابات الشعب بإشراف مجلس “العسكر” الحاكم بعد الثورة و اسقاط نظام مبارك و رغم طول تجربة الإخوان كفكر هناك و انتشارهم كقاعدة و جماعة تُثبت “قصة” فاقتها غرابة بل ضربت بها عرض الحوائط كلها تجربة إخوانهم في “السودان” من إسلاميين و متلبسي إسلام و منتفعين بهم و معهم و نظام في بدايته تفاخر شيخه و عرابه بغرفهم الإسلام من بحره بالكيزان.

و للتاريخ فالذكرى وجبت اشارة و إن كخاطر هنا عابر نسجله لتجربة فاشلة أخرى للأخوان في الحكم هناك في الخضراء “تونس”.

الإخوان المسلمين في السودان احتفلوا بنجاح إخوان مصر يومها و تتابعت سفرياتهم للتهنئة و المباركة و البيعة و حتى عرض تبرعاتهم الفكرية و الثورية في طريقة الحكم الرشيد و الحفاظ عليه و التمكين و التثبيت.

لكن جيش مصر “القادة” في الوقت ذاك امتاز بهم فتميز.

كان المشير طنطاوي الرجل.

ثم صعد على ظهرهم -ظهر إخوان مصر- السيسي سليمان و هم من بسطوا له و قربوه منهم و بينهم حتى مكنوا له فتمكن شب عن الطوق فتغدَّى مُستفتحاً بهم.

في السودان جيش أبيٌّ عريق و شعب كريم أصيل لكن خابت فيه “القيادة”! صعدوا بصبي بشيرهم و عصابته و نفخوا فيه حتى تفرعن عليهم و في السودان تجبَّر.

لا مقارنة بين قادة الجيش في مصر و السودان قبل حكم “الفتاحيين” لهما بل المقارنة أُجيزت قهراً و غلباً مع حكمهما! فهما تشابها في استهدافهما للشعب فالدولة.

صناعة مليشيات قبلية و تكبيرها و تمكين الدولة و الشعب معها لها.

البشير لا الكيزان لم يستطيعوا فعل ما قام به من الدمار في السودان هذا البرهان! و في أمرهما الإثنين – عمر و البرهان- تشارك معهما و تقاطعت مصالح و أطماع لأحزاب و قوى و جماعات و تنظيمات و أفراد و حركات.

و دُمِّر السودان و استبيح شعبه دمه عرضه و أرضه و الجميع الجميع من شاركوا الشركاء في الحكم تشاركوا معهم في حرب الاستباحة و في فظاعاتها و كل اشكال الجرائم فيها و لم يزلوا.

و حتى يقيفوا هم أولاً فتقيف الحرب معهم عليهم إعادة الأرواح و الدماء و الأعراض التي أزهقت و انتهكت و أريقت و استبيحت ثم في الميدان أمام الناس و أرواح الضحايا ليشنقوا أنفسهم؛ و نعم.

“هي استحالة”.

لكن نحن؛ نعم “أنتم” و نحن: مَن نحن نُواجه أم نُخاطب؟ !و نكتب: الحرب إن فُرضت عليك كواقع فانظر من أرضعت من أنت تحارب ثم تذكر فضل التي قامت بإرضاعك.

يا “نهارات الصبر” في السودان كم من خونة كفرة فجرة! و أبشر يا شهيد.

أتذكرونه؟في ذكرى الجميع و السودان.

على الهامش: مع التحية لراحلنا المقيم فينا “مصطفى سيد أحمد” و شاعر السودان أستاذنا “الكتيابي”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك