وكالة الأناضول - مستشار البرهان: دعم تركيا للسودان يعكس الروابط التاريخية ونتطلع للمزيد العربية نت - مصر: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ 50 جنيهاً "مزيفة" قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تتحدى أميركا وإيران وترفض الانسحاب من جنوب لبنان القدس العربي - نواف سلام يشيد بموقف الرئيس السوري تجاه لبنان قناة الشرق للأخبار - بين كواليس سويسرا ومخاوف الميدان.. هل تحول الاتفاق الإطاري إلى مناورة مؤقتة؟ الجزيرة نت - قبل الأدوار الحاسمة.. ألمانيا تخسر مدافعها الأعسر الوحيد في المونديال قناة الجزيرة مباشر - Shehbaz Sharif announces success of Switzerland summit and the start of 60-day negotiations betwe... الجزيرة نت - هل دخلنا عصر المساعد الذكي داخل نظام التشغيل؟ الجزيرة نت - الجزيرة تودع أحمد وشاح.. الشاهد يرحل ومعركة الحقيقة مستمرة القدس العربي - هذا ما تحتاجه تونس لتجنب لقب “أسوأ منتخب في تاريخ كأس العالم”
عامة

المملكة تودعُ علي عبد الله خليفة.. الشاعر الذي كتب البحرين بحراً وذاكرةً

الأيام
الأيام منذ 1 ساعة

واحدٌ من أبرز الأصوات الشعرية والثقافية التي كتبت البحرين؛ بحراً، وغوصاً، ونخيلاً، وناساً، وأمكنةً، وذاكرةً شعبية. . شاعرٌ حملت قصائده روح البحرين بكل ما تختزنه من رموزٍ، وثقافة، وإرثٍ إنساني، وظل، عل...

واحدٌ من أبرز الأصوات الشعرية والثقافية التي كتبت البحرين؛ بحراً، وغوصاً، ونخيلاً، وناساً، وأمكنةً، وذاكرةً شعبية.

شاعرٌ حملت قصائده روح البحرين بكل ما تختزنه من رموزٍ، وثقافة، وإرثٍ إنساني، وظل، على مدى سبعة عقود، مهجوساً بالثقافة وأسئلتها، وبالعمل على النهوض بها، ومنشغلاً بحفظ التراث الشعبي، وتوثيق الذاكرة، وبناء المشاريع والمنابر الثقافية، التي أسهمت في توسيع حضور الثقافة البحرينية عربياً وعالمياً.

رحل الشاعر علي عبد الله خليفة، الاثنين 22 يونيو، عن عمرٍ ناهز الـ 82، بعد مسيرةٍ ملأى بالمحطات، قضاها بين الشعر، والبحث، والتوثيق، والعمل الثقافي، تاركاً خلفه إرثاً من القصائد، والدراسات، والمشاريع الثقافية، التي ارتبطت باسمه، وبحضوره الفاعل في المشهد الثقافي البحريني والخليجي، فيما ستبقى منجزاته الشعرية والبحثية، وما أسسه من مجلاتٍ ومنابر، جزءاً من الذاكرة الثقافية؛ من «كتابات»، التي افتتحها بعبارته: «رحلة المسافات تبدأ دائماً.

بخطوة واحدة»، وهي الخطوة التي واصل عبرها انشغاله بهاجس الثقافة وهمها، وصولاً لـ «مجلة الثقافة الشعبية»، المجلة الفصلية المتخصصة التي صدرت بست لغات عالمية، وحققت حضوراً واسعاً في مراكز الأبحاث، والجامعات، والدوائر المعنية بالتراث والثقافة الشعبية حول العالم.

ابنُ المحرق، المولود عام 1944، كان أحد أبرز الفاعلين الذين أسهموا في تأسيس الحركة الثقافية في المملكة، عبر مشاركته في تأسيس «أسرة الأدباء والكتاب»، و«المجلس الوطني للثقافة والفنون» على المستوى المحلي، إلى جانب دوره في تأسيس «مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية»، وإسهامه في تأسيس «المنظمة الدولية للفن الشعبي» على المستوى الدولي.

كما كُلّف من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، بتأسيس الأمانة العامة لـ «جائزة عيسى لخدمة الإنسانية» عام 2010، ليتولى منصب الأمين العام للجائزة منذ تأسيسها.

وعلى امتداد مسيرته، واصل اشتغاله بالشعر، والكتابة، والبحث، حاملاً هاجس الاشتغال على التراث الشعبي البحريني والخليجي؛ جمعاً، وتوثيقاً، وتأصيلاً، ودراسةً.

ولد خليفة وسط بيئةٍ بحرية تنتمي إلى عائلة امتهنت الغوص وصيد اللؤلؤ، وهي البيئة التي ستنعكس لاحقاً على قصائده وصوره الشعرية واشتغالاته البحثية المرتبطة بالتراث الشعبي.

تلقى تعليمه في البحرين، وعكف بجهدٍ ذاتي على تكوين ثقافته، قبل أن يبدأ نشر قصائده منذ أوائل ستينيات القرن الماضي في الصحف والمجلات البحرينية واللبنانية.

ومنذُ مجموعته الشعرية الأولى «أنين الصواري»، الصادرة عام 1969، بدا واضحاً أن الشاعر الشاب يكتب من قلب البيئة الخليجية، مستعيناً بمفرداتها، ومشحوناً بإيقاعاتها، قبل أن يواصل تجربته عبر أعمالٍ شعرية متعددة، من بينها «عطش النخيل»، و«إضاءة لذاكرة الوطن»، و«في وداع السيدة الخضراء»، و«حورية العاشق»، و«لا يتشابه الشجر»، و«تهويدة لنجمة البحر»، وصولاً إلى أعماله الكاملة الصادرة عام 2019 «خمسون عاماً من الشعر».

كما تُرجمت مختارات من أشعاره للإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية، والبرتغالية، والفارسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك