تونس -“القدس العربي”: قالت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية إن المنتخب التونسي مهدد بالحصول على لقب “أسوأ منتخب” في كأس العالم في حال تكبده خسارة ثقيلة أمام هولندا كما حدث في المواجهتين السابقتين مع السويد واليابان.
ويواجه نسور قرطاج فريق “الطواحين” في مباراة إنقاذ ما تبقى من ماء الوجه.
وقالت الصحيفة الباريسية، في مقال لفلافيان غانيبان، إن تعيين هيرفي رونار كبديل لصبري اللموشي لم يغير كثيرا من الوضع المزري الذي يعيشه المنتخب التونسي، حيث خسر أمام اليابان بأربعة أهداف نظيفة، وبالتالي تبددت آماله ببلوغ الدور الثاني.
وبهذه النتيجة تكون تونس ثالث بلد يودع المونديال رسميا بعد تركيا وهايتي.
لكن متاعب تونس لم تنتهِ بعد.
فهي تتذيل مجموعتها بدون أي نقطة، ويبلغ فارق أهدافها -8، حيث استقبلت شباكها تسعة أهداف وسجلت هدفاً واحداً فقط في مباراتين.
وبالنظر إلى أنها ستواجه هولندا في مباراتها الثالثة في المجموعة، فإن هناك الكثير مما يدعو للقلق.
وترى الصحيفة أن الهولنديين لن يلعبوا بحذر.
فرغم فوزهم الساحق على السويد (5-1) يوم السبت، إلا أن تعادلهم مع اليابان لا يضمن لهم التأهل لبقية البطولة.
لذا، فمن غير المرجح أن يُشرك المدرب رونالد كومان فريقًا احتياطيًا أمام منتخب تونس الذي سيكون هدفه الوحيد هو الحفاظ على ماء الوجه.
وفي حال الهزيمة، وبغض النظر عن النتيجة، سيُسجّل منتخب تونس أسوأ أداء له في كأس العالم.
ويرجح غانيبان فوزا ساحقا لهولندا التي “سحقت” السويد بخماسية مقابل واحد، وهي ذات النتيجة التي تفوق بها منتخب السويد على تونس.
وفي حاله تعرضهم للهزيمة بثلاثة أهداف نظيفة، سيتعادل النسور مع كوريا الشمالية التي أنهت البطولة بفارق -11 هدفا عام 2010، وقد يتعادلون مع كل من هايتي (1974) والسلفادور (1982) في حال خساراتهم بفارق أهداف يبلغ -12، لكن الصحيفة تستبعد أن يتساوى النسور مع منتخب زائير الذي يحمل لقب أسوأ فريق في تاريخ كأس العالم، بعدما أنهى البطولة عام 1974 دون تسجيل أي هدف، بينما استقبلت شباكه 14 هدفًا.
يذكر أن الخروج من مونديال 2026 تسبب بصدمة كبيرة في تونس، دفعت السياسيين للدعوة إلى إعادة هيكلة قطاع كرة القدم، في وقت اعتبر فيه البعض أنه نتيجة طبيعية للأوضاع المتردية في البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك