روسيا اليوم - هل يسقط رقم كلوزه الليلة؟.. ميسي على موعد مع التاريخ في مواجهة النمسا Independent عربية - حكاية نفور بيكاسو من المخدرات بانوراما فوود - طريقة عمل صينية الشيش السريعة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي Independent عربية - ألمودوفار يحتفي بسيرته السينمائية في "عيد ميلاد مر" روسيا اليوم - أين تقضي نزهتك بأقل تكلفة؟.. تصنيف دول العشرين حسب مؤشر "النزهة" وكالة سبوتنيك - سفن البحرية الصينية تصل إلى فلاديفوستوك في أواخر يونيو بدعوة من الأسطول الروسي الجزيرة نت - وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة: وفاة 13 عاملا بحادث مصنع رأس لفان بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | الخبز البوري - صينية الشيش السريعة وكالة الأناضول - ممثل بوتين: ميرتس قد يكون التالي بعد استقالة ستارمر العربية نت - "الخزانة" الأميركية تصدر ترخيصاً يسمح باستيراد النفط الإيراني لمدة شهرين
عامة

هل التوقف عن السكر مفيد دائمًا؟.. دراسة تكشف آثارًا غير متوقعة

التلفزيون العربي

يُنظر إلى التخلي عن السكر باعتباره خطوة صحية تساعد على الوقاية من السمنة والسكري وتحسين الصحة العامة، لكن دراسة حديثة كشفت نتائج مفاجئة تشير إلى أن الاستبعاد الكامل للسكر من النظام الغذائي قد يؤدي إلى...

يُنظر إلى التخلي عن السكر باعتباره خطوة صحية تساعد على الوقاية من السمنة والسكري وتحسين الصحة العامة، لكن دراسة حديثة كشفت نتائج مفاجئة تشير إلى أن الاستبعاد الكامل للسكر من النظام الغذائي قد يؤدي إلى آثار سلبية غير متوقعة على الأمعاء والتمثيل الغذائي.

ورغم أن هذه النتائج تستحق الاهتمام، فإن الباحثين يؤكدون ضرورة التعامل معها بحذر، إذ أُجريت الدراسة على القوارض وشملت عددًا محدودًا جدًا من الفئران، ما يعني أن نتائجها لا يمكن تعميمها مباشرة على البشر.

لماذا أصبح التخلص من السكر هدفًا للكثيرين؟على مدى عقود، ربطت الدراسات بين الإفراط في تناول السكر وارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض أخرى مرتبطة باضطرابات التمثيل الغذائي.

ولهذا السبب، أصبحت النصائح الصحية تدعو إلى تقليل السكريات المضافة، خصوصًا تلك الموجودة في الأطعمة والمشروبات المصنعة، وفق صحيفة" إندبندنت" البريطانيةومع انتشار هذا التوجه، ترسخ اعتقاد لدى البعض بأن الامتناع التام عن السكر هو الخيار الأمثل لتحقيق أفضل صحة ممكنة.

لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أن هذا التفكير قد يكون مبسطًا أكثر مما ينبغي، وأن استبعاد فئة غذائية كاملة قد يحرم الجسم من عناصر يحتاجها للحفاظ على توازنه الطبيعي.

نتائج مفاجئة رغم عدم زيادة الوزنركزت الدراسة على فئران اتبعت نظامًا غذائيًا خاليًا من السكر بشكل صارم.

والمثير للاهتمام أن هذه الحيوانات لم تكتسب وزنًا زائدًا، بل بدت بصحة جيدة وفق المؤشرات التقليدية المرتبطة بالوزن.

إلا أن الفحوصات كشفت وجود اضطرابات في عملية التمثيل الغذائي، حيث أظهرت الهرمونات مؤشرات على وجود خلل في الأمعاء، كما تراجعت قدرة الجسم على التخلص من الجلوكوز في الدم بصورة فعالة.

وتشير هذه النتائج إلى أن الوزن الطبيعي لا يعني بالضرورة صحة أيضية جيدة، إذ يمكن أن تظهر مشكلات داخلية حتى لدى الأشخاص أو الكائنات التي لا تعاني من زيادة الوزن.

ما علاقة بكتيريا الأمعاء بالسكر؟لفهم هذه النتائج، ركز الباحثون على الميكروبيوم المعوي، وهو المجتمع الضخم من البكتيريا والكائنات الدقيقة التي تعيش داخل الجهاز الهضمي.

وتعتمد بعض البكتيريا النافعة على أنواع معينة من السكريات والكربوهيدرات البسيطة كمصدر للطاقة.

وعندما تقوم هذه البكتيريا بهضم تلك المواد، تنتج مركبات حيوية مهمة تساعد على:الحفاظ على سلامة بطانة الأمعاء.

تحسين امتصاص العناصر الغذائية.

تعزيز استجابة الجسم للأنسولين.

وعندما يُحرم الجسم من هذه المصادر الغذائية بشكل كامل، يتراجع إنتاج تلك المركبات المفيدة، ما قد يؤثر سلبًا في صحة الأمعاء ووظائفها الحيوية.

كيف يؤدي الحرمان من السكر إلى اختلال الأمعاء؟وفقًا للدراسة، أدى النظام الغذائي الخالي من السكر إلى تراجع أعداد البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما حرم الخلايا المبطنة للجهاز الهضمي من أحد مصادر الطاقة المهمة لها.

ومع استمرار هذا النقص، بدأ حاجز الأمعاء الواقي بالتضرر، بينما تراجعت أيضًا الميكروبات المفيدة التي تلعب دورًا أساسيًا في دعم المناعة وحماية الجسم من مسببات الأمراض.

عندما تنخفض أعداد البكتيريا المفيدة، تجد البكتيريا الضارة فرصة للانتشار واحتلال المساحات الفارغة داخل الأمعاء.

ويؤدي هذا الخلل إلى حالة تُعرف باسم" متلازمة الأمعاء المتسربة"، حيث تصبح بطانة الأمعاء أكثر نفاذية، ما يسمح بمرور بعض السموم والمواد غير المرغوب فيها إلى مجرى الدم.

وتؤدي هذه العملية إلى تحفيز استجابة مناعية قد ترتبط بظهور التهابات واضطرابات صحية مختلفة على المدى الطويل.

هل يعني ذلك أن السكر صحي؟لا.

فالباحثون شددوا على أن نتائج الدراسة لا تعني أن تناول السكر بكميات كبيرة مفيد للصحة.

كما أشاروا إلى أن النظام الغذائي المستخدم في التجربة كان منخفض الدهون بشكل صارم، وهو ما يختلف كثيرًا عن الأنظمة الغذائية الغربية الشائعة التي تجمع بين كميات مرتفعة من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية، والتي ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسكري.

لذلك، يبقى تقليل السكريات المضافة في الأطعمة المصنعة خيارًا صحيًا مهمًا، لكن الدراسة تثير تساؤلات حول جدوى الاستبعاد الكامل للسكر والكربوهيدرات البسيطة من النظام الغذائي.

كيف تحافظ على صحة أمعائك دون الإفراط في السكر؟بدلًا من اتباع أنظمة غذائية متطرفة، ينصح الخبراء بالتركيز على التنوع الغذائي وتوفير العناصر التي تحتاجها بكتيريا الأمعاء للحفاظ على توازنها.

1.

تناول مجموعة متنوعة من الأطعمةتحتاج بكتيريا الأمعاء إلى مصادر غذائية مختلفة للنمو والازدهار.

لذلك يُنصح بتناول تشكيلة واسعة من:وتوفر هذه الأطعمة الألياف والسكريات الطبيعية التي تدعم صحة الميكروبيوم المعوي.

2.

الحصول على السكريات الطبيعية من مصادر صحيةتشير الدراسة إلى أهمية السكروز في دعم بعض أنواع البكتيريا النافعة، لكن ذلك لا يعني اللجوء إلى الحلويات والأطعمة المصنعة.

ويوصي الخبراء بالحصول على السكريات الطبيعية من خلال تناول خمس حصص يومية من الفواكه والخضراوات، بما يضمن تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية دون الإفراط في السكر المضاف.

3.

إدخال الأطعمة المخمرة إلى النظام الغذائييمكن للأطعمة المخمرة أن تساعد على استعادة التوازن الطبيعي لبكتيريا الأمعاء، خاصة لدى الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية منخفضة السكر لفترات طويلة.

الأطعمة المخمرة التقليدية الأخرى.

تسلط الدراسة الضوء على أهمية التوازن الغذائي، وتُظهر أن التخلص الكامل من السكر قد لا يكون الخيار المثالي دائمًا، خصوصًا إذا أدى إلى الإضرار بتنوع بكتيريا الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي.

وبينما تظل الحاجة قائمة إلى مزيد من الدراسات على البشر، فإن الرسالة الأساسية تبقى واضحة: الاعتدال والتنوع الغذائي أكثر فائدة من الاستبعاد الكامل لفئات غذائية بأكملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك