قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن المحادثات مع إيران، التي تستضيفها سويسرا، أحرزت تقدمًا جيدًا للغاية، مشيرًا إلى أن المباحثات ستستمر خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي، أنه جرى وضع الأسس للتوصل إلى اتفاق نهائي وناجح، لافتًا إلى أن الإيرانيين وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة.
وبشأن موعد بدء عمل مفتشي الطاقة النووية في إيران، أشار فانس إلى أنه قد يكون «هذا الأسبوع أو اليوم».
وتابع نائب الرئيس الأميركي: «إذا أفرجنا عن الأصول المجمدة، فيجب التأكد من وصول تلك الأموال إلى الشعب الإيراني»، مشيرًا إلى أنه تم التواصل مع قطر بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأكد فانس أن مضيق هرمز «مفتوح»، مشددًا بالقول: «نريد وقفًا لإطلاق النار في المنطقة».
كما تطرق إلى الملف اللبناني، قائلًا: «الوضع في لبنان يتطلب عملًا جادًا، ويجب على اللبنانيين كبح جماح حزب الله».
وأشار إلى أنه يجري العمل على وضع آلية لـ«نزع سلاح حزب الله»، معربًا عن أمله في أن يتوقف الحزب عن هجماته.
وأضاف: «نتطلع إلى التأكد من وجود تنسيق مناسب».
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الاثنين، أن الاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى في إطار مذكرة التفاهم جرى اختتامه بنجاح، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام عالمية.
وأضاف شهباز أن المناقشات عُقدت في جو إيجابي وبنّاء، وأسفرت عن تقدم مشجع، بما في ذلك الاتفاق على خارطة طريق نحو اتفاق نهائي خلال 60 يومًا.
وأوضح رئيس الوزراء الباكستاني أن المناقشات أسفرت عن تشكيل لجنة رفيعة المستوى للإشراف السياسي وبدء جولة أخرى من المحادثات الفنية.
وقال شهباز شريف: «الحمد لله، اختُتم بنجاح الاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى المنعقدة في إطار مذكرة التفاهم الإسلامية (إسلام آباد) في بورغنشتوك بسويسرا».
وأضاف: «جرت المناقشات في أجواء إيجابية وبنّاءة، وأسفرت عن تقدم مشجع، شمل الاتفاق على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، وإنشاء لجنة رفيعة المستوى لتوفير الإشراف السياسي، والشروع في جولات جديدة من المحادثات الفنية».
وتابع: «أُشيد بقيادة كل من الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لما أبدتاه من التزام متواصل بالانخراط البنّاء، كما أتوجه بالشكر إلى جميع الدول الشقيقة والصديقة على دعمها القيّم في الدفع بهذا المسار التاريخي إلى الأمام».
وأضاف: «وأخص بالشكر دولة قطر الشقيقة على دعمها المحوري في تهيئة الظروف اللازمة للمضي قدمًا في هذه المفاوضات».
وتابع: «كما أتقدم بخالص الامتنان إلى الحكومة السويسرية لتيسيرها واستضافتها هذه المحادثات».
وقال: «وأود أن أحيّي بصورة خاصة المشير الميداني عاصم منير، الذي أسهمت جهوده الدؤوبة في إنجاح هذه المباحثات.
إن تفانيه والتزامه ومثابرته تستحق كل التقدير، ولولاها لما تحقق هذا التقدم».
وأضاف: «كما أتقدم بأحر التحيات وعميق الشكر إلى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار على جهوده الدبلوماسية، وإلى فريقه في وزارة الخارجية.
وأعرب كذلك عن تقديري الكبير للجهود التي بذلها وزير الداخلية محسن نقوي، الذي كان له إسهام بارز في نجاح هذه المحادثات».
وأكد: «ستواصل باكستان أداء دورها الصادق والمخلص في تعزيز الحوار والدبلوماسية وصولًا إلى تسوية سلمية ودائمة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك